شريط الأخبار
جنازة الاخضر .... ومكياج العويس الذي لم يدم تهنئة وتبريك بمناسبة الترقية "جامعة الدول العربية..هل فقدت مؤسساتها دورها التنموي..؟؟ " الحكمة تسلط الضوء على مرونة قطاع الرعاية الصحية والاستثمار المشترك بين الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والصين خلال الاجتماع السنوي للأبطال الجدد للمنتدى الاقتصادي العالمي من أبوظبي إلى إيمولا: A2RL يسجل أول ظهور عالمي له عبر سباق تاريخي للسيارات الذاتية في إيطاليا تايلاند تطلق أكبر موسم تسوّق في منتصف العام مع جراند جراند سايل 2026 سلطان بن أحمد يشهد تخريج الدفعة الأولى لماجستير "الريادة الإعلامية والابتكار الرقمي" وتوقيع مذكرة تفاهم بين "شمس" وجامعة برشلونة الانطلاقة لترسيخ العلاقة تهنئه لسمو ولي العهد الأوطان اليوم بحاجة إلى إعادة الاعتبار لمعيار الكفاءة... وزير الثقافة يلتقي رئيسة الجمعية الأردنية للعناية بالسكري وزير الثقافة : مهرجان جرش جزء من تمثلات السردية الأردنية موظف يختلس 186 ألف دينار في الجمعية العلمية الملكية مشروع لتأهيل آبار ومحطات ضخ المياه في الطفيلة بقيمة 3.3 ملايين دينار غنيمات تشارك في أعمال اللقاء العربي الأول حول “أثر وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب” "مسودة قانون إدارة محلية جديد وعصري لـ 50 عام قادمة"... يعني بدنا قانون "دستور بلديات"، مش قانون ترقيع وزير الثقافة يترأس اجتماع اللجنة العليا لمهرجان جرش في دورته الأربعين ترتيبات رسمية وشعبية لاستقبال النشامى في المطار إيران تعلن أنها عقدت اجتماعا مع سلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز الأردن يطالب اسرائيل بوقف الاعتداءات المتكررة على سوريا

"جامعة الدول العربية..هل فقدت مؤسساتها دورها التنموي..؟؟ "

جامعة الدول العربية..هل فقدت مؤسساتها دورها التنموي..؟؟
القلعة نيوز - بروفيسور حسين علي غالب بابان -بريطانياbabanspp@gmail.com facebook.com/babanspp
جامعة الدول العربية..هل فقدت مؤسساتها دورها التنموي..؟؟
أصبحت لا أتابع اجتماعات جامعة الدول العربية فقد أُصبت بالإحباط واليأس منها، فاجتماعاتها السابقة كانت تنتهي في الغالب بقرارات الشجب والتنديد والرفض والاستنكار دون أن يلمس المواطن نتائج عملية على أرض الواقع.
وأنا في العراق منذ الأيام الأولى للاحتلال، وجدت عراقيين كثراً يدعون إلى تدخل الجامعة العربية ومدِّ يد العون لهم، لكن تلك النداءات لم تجد استجابة تُذكر، وبقيت معاناة الناس تتفاقم عامًا بعد عام.
اليوم تمر أربع دول عربية وهي اليمن والسودان ولبنان وفلسطين، بظروف عصيبة بكل ما تعنيه الكلمة، فهناك حروب ونزوح وانهيار في قطاعات الصحة والتعليم وتراجع اقتصادي حاد فضلًا عن أزمات إنسانية متفاقمة.
ولن أطالب بتدخل الجامعة العربية سياسيًا لأن الجميع يدرك حجم القيود والخلافات التي تحد من قدرتها على اتخاذ قرارات مؤثرة، لكنني أتساءل عن دور الكيانات والمؤسسات المختلفة التي ترعاها الجامعة والتي أُنشئت أصلًا لخدمة التنمية والتكامل ولكلٍّ منها اختصاص محدد.
من هذه المؤسسات منظمة العمل العربية، المجلس العربي للاختصاصات الصحية، الاتحاد العربي للنقل الجوي، اتحاد المغرب العربي، اتحاد المهندسين العرب، الهيئة العربية للتصنيع، منطقة التجارة العربية الحرة الكبرى، المجلس العربي للمياه، المجلس العربي للطفولة والتنمية، المجلس العربي للعلوم الاجتماعية، المنظمة العربية للتنمية الزراعية، اتحاد المهندسين الزراعيين العرب، اتحاد رجال الأعمال العرب، المنظمة العربية لتكنولوجيات الاتصال والمعلومات، الاتحاد العام للمنتجين العرب، مجلس الوحدة الاقتصادية العربية، منظمة الدول العربية المصدرة للبترول، المنظمة العربية للتنمية الإدارية، اتحاد إذاعات الدول العربية، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة، المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين، مجلس السلم والأمن العربي، ومنظمة المرأة العربية.

إن هذه الكيانات لو أدت دورها بكفاءة ونسقت جهودها فيما بينها واستثمرت خبراتها وإمكاناتها في تنفيذ مشاريع حقيقية، لأمكنها الإسهام في تخفيف معاناة ملايين المواطنين ـ فالدول التي تعاني اليوم تحتاج إلى مستشفيات ومدارس وإلى إعادة إعمار البنية التحتية وتأهيل الكوادر ودعم الزراعة وتحسين إدارة الموارد المائية وتوفير فرص العمل وتشجيع الاستثمار وتمكين المرأة ورعاية الأطفال وتطوير الإدارة العامة، كما أن التقارير الدولية تدق ناقوس الخطر باستمرار وتحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية، مما يجعل الحاجة إلى عمل مؤسسي ومنظم أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى، لذلك فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو ، لماذا لا نرى أثرًا ملموسًا لهذه المؤسسات في حياة الشعوب العربية رغم تعددها وتنوع اختصاصاتها..؟؟