شريط الأخبار
القضاة يدعو الشركات البريطانية للمشاركة بمؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي وزير الاستثمار يرعى إطلاق شراكة استراتيجية أردنية سعودية في قطاع الصناعات الدوائية القوات المسلحة: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الأردنية السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها الحكومة تكشف سبب إطلاق صافرات الإنذار .. صواريخ إيرانية اخترقت الاجواء بدء استقبال طلبات الالتحاق بالجناح العسكري في مؤتة الملك يشارك في الملتقى الاقتصادي بمدينة صن فالي الأمريكية الملكة رانيا تعلن عن "فرحة جديدة بالطريق" صافرات الإنذار تدوي في الأردن العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية المنطقة الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات شركة نماء تقاضي موقعا لنشره معلومات نُسبت لابنة وزير المياه بلدة كمون الفلسطينية وتاريخها العريق الرواشدة : السردية الأردنية مشروع وطني يمثل الاستجابة الملحة لتوثيق الإرث الحضاري والإنساني العريق *"نتباهى بالإسلام... ونفتقر للأخلاق؟"* *"من أوجعته سرقة فوز... فليتأمل سرقة وطن"* # **ترجّل الفارس وظلّ ذكره ينومس الديرة: مضر بدران.. السيف الصّقيل الصامت** دلما مول يحصد أرفع تكريم اتحادي للمسؤولية المجتمعية في دولة الإمارات: "وسام الأثر المجتمعي - الفئة البلاتينية" مشروع الحديريات جولف إستيت الذي تطوّره مجموعة مدن القابضة يسجّل مبيعات استثنائية تجاوزت 13 مليار درهم خلال أيام قليلة من إطلاقه في الإمارات العربية المتحدة اللواء الركن المظلي نايل سليم السحيم يحتفي بصدور الإرادة الملكية السامية بترفيعه إلى رتبة لواء وسط حضور رسمي وعشائري كبير في ديوان قبيلة بني صخر بمنطقة غمدان.

بلدة كمون الفلسطينية وتاريخها العريق

بلدة كمون الفلسطينية وتاريخها العريق
القلعة نيوز -

بلدة طمون هي بلدة فلسطينية عريقة في محافظة طوباس شمال الضفة الغربية، يعود تاريخها الحديث إلى القرن الخامس عشر الميلادي (منذ حوالي 500-600 عام) عندما أسسها بدو من شبه الجزيرة العربية. تتميز بامتداد أراضيها الشاسعة وموقعها الاستراتيجي، وتتعرض لتصاعد ملحوظ في العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ أواخر عام 2023.فيما يلي محطات تاريخية رئيسية في مسيرة بلدة طمون:العصر العثماني: دخلت البلدة في كنف الدولة العثمانية عام 1517. وفي عام 1596، ظهر اسمها لأول مرة في السجلات الضريبية العثمانية كجزء من "ناحية جبل سامي" ضمن سنجق نابلس، وكان يقطنها 15 أسرة يعتمدون على الزراعة.الانتداب البريطاني: تزايد عدد سكانها تدريجياً، ففي عام 1922 بلغ عدد سكانها (1,345) نسمة، وفي عام 1945 وصل إلى (2,070) نسمة.الاحتلال والعهد الأردني: خضعت البلدة للحكم الأردني حتى وقوعها تحت الاحتلال الإسرائيلي في حرب الخامس من يونيو عام 1967.السلطة الفلسطينية: آلت طمون إلى إدارة السلطة الفلسطينية بموجب اتفاقيات السلام، وشهدت نمواً عمرانياً ومؤسسياً ملحوظاً.الجغرافيا والاقتصاد: تقع على بعد 5 كيلومترات جنوب مدينة طوباس وترتفع 370 متراً عن سطح البحر. تبلغ مساحة أراضيها نحو (98,000) دونم تمتد وصولاً إلى غور الأردن. يعتمد اقتصادها بشكل أساسي على الزراعة (أبرزها الزيتون والقمح، وتشتهر بسهل البقيعة) وتربية الماشية.تاريخ البلدة المعاصر حافل بالنضال والمقاومة، إذ قدمت تضحيات كبيرة في مختلف مراحل الثورة الفلسطينية، وعانت في العقد الأخير من ظروف الحصار والمصادرة وتصاعد الاقتحامات والاعتقالات ضمن الأحداث الجارية في الأراضي المحتلة.