القلعة نيوز- اندلعت احتجاجات في عدة مدن أوكرانية، صباح اليوم الخميس، تنديدًا بقرار إقالة وزير الدفاع ميخايلو فيدوروف، من منصبه.
وتجمع مئات المتظاهرين في الساحة المركزية بالعاصمة كييف، رافعين الأعلام الأوكرانية وأعلام الاتحاد الأوروبي، مرددين هتافات تطالب بالتراجع عن القرار وإعادته إلى منصبه، وذلك عقب إعلانه استقالته رسميًا مساء أمس الأربعاء 15 يوليو/تموز، كجزء من تعديل وزاري شامل أمر به الرئيس فولوديمير زيلينسكي.
وكان وزير الدفاع الأوكراني، قد أعلن مساء الأربعاء، استقالته من منصبه، معبرًا عن فخره واعتزازه بخدمة الشعب الأوكراني كوزير للدفاع، حسبما نشر عبر قناته الرسمية على تليغرام.
وجاءت استقالة فيدوروف عقب تداول أنباء حول نية الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تعيين بديل له، مرجعًا قرار الإقالة إلى وجود خلافات جوهرية وتعارض في وجهات النظر بين وزير الدفاع وهيئة الأركان العامة والقائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية سيرسكي، وسط ترشيحات برلمانية تشير إلى أن إيهور كليمنكو هو البديل الأنسب لخلافته.
واستعرض الوزير المستقيل أبرز إنجازات فريقه خلال فترة إدارته للوزارة، والتي شملت نجاحات ميدانية وتكنولوجية بارزة، على رأسها تعطيل خدمة «ستارلينك» للقوات الروسية للحد من فاعلية طائراتهم المسيرة، وتوظيف الموارد المالية المتاحة لتعويض غياب الميزانية الأساسية عبر الاستثمار الفوري في طائرات الهجوم المتوسط وطائرات (FPV) المدعومة بالألياف الضوئية، ليتجاوز حجم المشتريات خلال 4 أشهر فقط ما تم شراؤه في العام السابق بأكمله.
كما أطلق الفريق برنامج «الحصار اللوجستي» لعزل شبه جزيرة القرم، وأسس نظام تزويد دوري ومجدول بالطائرات المسيرة لكافة الألوية القتالية بدءًا من شهر يوليو/تموز الجاري لتسهيل التنبؤ بالعمليات العسكرية.
وفيما يتعلق بالمشتريات العسكرية وإدارة منظومة الدفاع الجوي، أحدث فريق فيدوروف تحولات هيكلية جذرية؛ شملت تطبيق نظام دفع مسبق بنسبة 70% للشركات المصنعة عبر بوابة (Brave1 Market)، وطرح مناقصات علنية مكنت من شراء آلاف المركبات والشاحنات الصغيرة للجيش لأول مرة ووفرت مليارات الدولارات على الدولة.
كما أسهم إدراج آلية تحليل الهجمات الجوية الواسعة في رفع كفاءة اعتراض الطائرات المسيرة من 83% إلى 91% وصواريخ كروز من 47% إلى 87%، بالتوازي مع إتمام أول تعاقد لشراء صواريخ «باتريوت» المتطورة وتوقيع عقد لشراء مقاتلات «غريبن» السويدية لتحييد الطائرات السوفيتية الحاملة للصواريخ.
قناة الغد
وتجمع مئات المتظاهرين في الساحة المركزية بالعاصمة كييف، رافعين الأعلام الأوكرانية وأعلام الاتحاد الأوروبي، مرددين هتافات تطالب بالتراجع عن القرار وإعادته إلى منصبه، وذلك عقب إعلانه استقالته رسميًا مساء أمس الأربعاء 15 يوليو/تموز، كجزء من تعديل وزاري شامل أمر به الرئيس فولوديمير زيلينسكي.
وكان وزير الدفاع الأوكراني، قد أعلن مساء الأربعاء، استقالته من منصبه، معبرًا عن فخره واعتزازه بخدمة الشعب الأوكراني كوزير للدفاع، حسبما نشر عبر قناته الرسمية على تليغرام.
وجاءت استقالة فيدوروف عقب تداول أنباء حول نية الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تعيين بديل له، مرجعًا قرار الإقالة إلى وجود خلافات جوهرية وتعارض في وجهات النظر بين وزير الدفاع وهيئة الأركان العامة والقائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية سيرسكي، وسط ترشيحات برلمانية تشير إلى أن إيهور كليمنكو هو البديل الأنسب لخلافته.
واستعرض الوزير المستقيل أبرز إنجازات فريقه خلال فترة إدارته للوزارة، والتي شملت نجاحات ميدانية وتكنولوجية بارزة، على رأسها تعطيل خدمة «ستارلينك» للقوات الروسية للحد من فاعلية طائراتهم المسيرة، وتوظيف الموارد المالية المتاحة لتعويض غياب الميزانية الأساسية عبر الاستثمار الفوري في طائرات الهجوم المتوسط وطائرات (FPV) المدعومة بالألياف الضوئية، ليتجاوز حجم المشتريات خلال 4 أشهر فقط ما تم شراؤه في العام السابق بأكمله.
كما أطلق الفريق برنامج «الحصار اللوجستي» لعزل شبه جزيرة القرم، وأسس نظام تزويد دوري ومجدول بالطائرات المسيرة لكافة الألوية القتالية بدءًا من شهر يوليو/تموز الجاري لتسهيل التنبؤ بالعمليات العسكرية.
وفيما يتعلق بالمشتريات العسكرية وإدارة منظومة الدفاع الجوي، أحدث فريق فيدوروف تحولات هيكلية جذرية؛ شملت تطبيق نظام دفع مسبق بنسبة 70% للشركات المصنعة عبر بوابة (Brave1 Market)، وطرح مناقصات علنية مكنت من شراء آلاف المركبات والشاحنات الصغيرة للجيش لأول مرة ووفرت مليارات الدولارات على الدولة.
كما أسهم إدراج آلية تحليل الهجمات الجوية الواسعة في رفع كفاءة اعتراض الطائرات المسيرة من 83% إلى 91% وصواريخ كروز من 47% إلى 87%، بالتوازي مع إتمام أول تعاقد لشراء صواريخ «باتريوت» المتطورة وتوقيع عقد لشراء مقاتلات «غريبن» السويدية لتحييد الطائرات السوفيتية الحاملة للصواريخ.
قناة الغد




