شريط الأخبار
وزارة الثقافة تستحدث مديرية ثقافة العاصمة وأقساما للطفل في المحافظات المنطقتان العسكريتان الشمالية والجنوبية تُحبطان 3 محاولات تسلل الشيخ فيصل المقيبل يرد على القاضي العشائري فارس السرحان : رؤيةً جادة تنطلق من خبرة طويلة في القضاء العشائري الأردن يدين هجمات حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة الرواشدة يرعى حفل افتتاح فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بيانات: تراجع الملاحة في البحر الأحمر سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة رسائل تحذيرية تجريبية على هواتف الأردنيين الحكومة تبحث إطلاق مواقف "اركن وتنقّل" الذكية 3 ليالٍ هادئة بين واشنطن وطهران .. وآمال على الحوار الأمن: تراجع ملحوظ بأعداد مرتكبي إطلاق النار في المناسبات ارتفاع عدد السياح القادمين للأردن في حزيران إلى 600 ألف البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" 600 مسؤول أمني إسرائيلي سابق يطالبون ترامب بالتدخل لوقف إرهاب المستوطنين الصفدي ونظيره المالطي يبحثان تعزيز التعاون الاحتلال يستولي على 498 دونما من أراضي الفلسطينيين شرق طوباس

بينها لون الشعر .. 4 معلومات لا تخفها قبل العمليات الجراحية

بينها لون الشعر .. 4 معلومات لا تخفها قبل العمليات الجراحية

القلعة نيوز - قبل أي عملية جراحية، قد تبدو الأسئلة التي يطرحها طبيب التخدير روتينية، لكنها في الواقع قد تكون عاملاً حاسماً في سلامة المريض.

فهناك معلومات قد يراها البعض غير مهمة أو يترددون في الإفصاح عنها، إلا أنها قد تؤثر بشكل مباشر في كمية التخدير ومسكنات الألم التي يحتاجها الجسم، ولهذا يؤكد خبراء التخدير ضرورة الإفصاح بصدق عن بعض التفاصيل الشخصية والطبية، مثل العمر، واستهلاك الكحول، والأدوية المستخدمة، بل وحتى لون الشعر، بما يضمن رعاية أكثر أماناً وفعالية.

لهذا يؤكد أستاذ التخدير ونائب رئيس أبحاث الممارسة السريرية والنتائج في مركز العلوم الصحية بجامعة تكساس، دانيال آي. سيسلر، أنه من الضروري الإفصاح الكامل عن التاريخ الطبي قبل أي إجراء جراحي، مضيفاً لصحيفة "واشنطن بوست"، أنه: "إذا كنت تدخن القنب يومياً، فهذا لا يعنينا من الناحية الأخلاقية، ولن نصدر حكماً عليك، لكننا بحاجة إلى معرفة ذلك حتى نتمكن من ضبط التخدير بالشكل الأمثل".

وفيما يلي أبرز العوامل التي قد تجعل بعض الأشخاص يحتاجون إلى كميات أكبر أو أقل من التخدير ومسكنات الألم، بحسب الخبراء:

لون الشعر:

هذا ويعتمد التخدير العام في العمليات الجراحية على مزيج مدروس من الأدوية والغازات للحفاظ على فقدان الوعي وتسكين الألم ومنع الحركة أثناء الجراحة، إلا أن الأبحاث تشير إلى أن الأشخاص ذوي الشعر الأحمر الطبيعي قد يكونون أكثر حساسية لبعض أنواع الألم، وقد يحتاجون إلى جرعات أعلى من أدوية التخدير مقارنة بغيرهم، وفقاً لخبراء التخدير.

لذا يرجح الباحثون أن السبب يعود إلى اختلافات في جين "MC1R" المرتبط بالشعر الأحمر، والذي قد يؤثر في استجابة الجسم لأدوية التخدير.

وأظهرت دراسات أن النساء ذوات الشعر الأحمر احتجن إلى نحو 20% أكثر من أحد غازات التخدير الشائعة، كما بدت حقن التخدير الموضعي أقل فاعلية لديهن، إلى جانب ارتفاع حساسيتهن للألم الناتج عن البرودة والحرارة.

وقد قال أستاذ التخدير وعلاج الألم في جامعة ستانفورد، مايلز بيرغر: "لا نعرف السبب بدقة، لكن الأمر صحيح بالفعل".



استمع للمقال
النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي


4:16
x1
3 دقائق
للقراءة
قبل أي عملية جراحية، قد تبدو الأسئلة التي يطرحها طبيب التخدير روتينية، لكنها في الواقع قد تكون عاملاً حاسماً في سلامة المريض.

فهناك معلومات قد يراها البعض غير مهمة أو يترددون في الإفصاح عنها، إلا أنها قد تؤثر بشكل مباشر في كمية التخدير ومسكنات الألم التي يحتاجها الجسم، ولهذا يؤكد خبراء التخدير ضرورة الإفصاح بصدق عن بعض التفاصيل الشخصية والطبية، مثل العمر، واستهلاك الكحول، والأدوية المستخدمة، بل وحتى لون الشعر، بما يضمن رعاية أكثر أماناً وفعالية.

حين تخونك الذاكرة.. علامات تميز النسيان الطبيعي عن المرضي
صحة
حين تخونك الذاكرة.. علامات تميز النسيان الطبيعي عن المرضي
لهذا يؤكد أستاذ التخدير ونائب رئيس أبحاث الممارسة السريرية والنتائج في مركز العلوم الصحية بجامعة تكساس، دانيال آي. سيسلر، أنه من الضروري الإفصاح الكامل عن التاريخ الطبي قبل أي إجراء جراحي، مضيفاً لصحيفة "واشنطن بوست"، أنه: "إذا كنت تدخن القنب يومياً، فهذا لا يعنينا من الناحية الأخلاقية، ولن نصدر حكماً عليك، لكننا بحاجة إلى معرفة ذلك حتى نتمكن من ضبط التخدير بالشكل الأمثل".

وفيما يلي أبرز العوامل التي قد تجعل بعض الأشخاص يحتاجون إلى كميات أكبر أو أقل من التخدير ومسكنات الألم، بحسب الخبراء:

لون الشعر
هذا ويعتمد التخدير العام في العمليات الجراحية على مزيج مدروس من الأدوية والغازات للحفاظ على فقدان الوعي وتسكين الألم ومنع الحركة أثناء الجراحة، إلا أن الأبحاث تشير إلى أن الأشخاص ذوي الشعر الأحمر الطبيعي قد يكونون أكثر حساسية لبعض أنواع الألم، وقد يحتاجون إلى جرعات أعلى من أدوية التخدير مقارنة بغيرهم، وفقاً لخبراء التخدير.

لذا يرجح الباحثون أن السبب يعود إلى اختلافات في جين "MC1R" المرتبط بالشعر الأحمر، والذي قد يؤثر في استجابة الجسم لأدوية التخدير.

وأظهرت دراسات أن النساء ذوات الشعر الأحمر احتجن إلى نحو 20% أكثر من أحد غازات التخدير الشائعة، كما بدت حقن التخدير الموضعي أقل فاعلية لديهن، إلى جانب ارتفاع حساسيتهن للألم الناتج عن البرودة والحرارة.

وقد قال أستاذ التخدير وعلاج الألم في جامعة ستانفورد، مايلز بيرغر: "لا نعرف السبب بدقة، لكن الأمر صحيح بالفعل".

استهلاك الكحول:

أما أستاذ التخدير بجامعة تكساس، فأشار إلى أن الاستخدام المزمن للكحول أو القنب قد يزيد الحاجة إلى التخدير أثناء الجراحة وبعدها، وينطبق الأمر أيضاً على الاستخدام المنتظم للمسكنات الأفيونية الموصوفة طبياً أو غيرها من أدوية علاج الألم المزمن الشديد.

يرجع ذلك، خصوصاً في حالة المواد الأفيونية، إلى أنها ترتبط بمستقبلات في الدماغ تصبح أقل استجابة مع مرور الوقت، ما يعني أن المريض يحتاج إلى جرعات أعلى للحصول على التأثير نفسه، في الوقت الذي يقول سيسلر إنه "في هذه الحالات، سيحتاج المريض إلى جرعات أكبر بكثير داخل المستشفى".

العمر:

قد يحتاج البالغون الأصغر سناً والأصحاء إلى جرعات أعلى من التخدير مقارنة بكبار السن، إذ يشير أستاذ التخدير وعلاج الألم في جامعة ستانفورد، إلى أن كمية غازات التخدير المطلوبة تنخفض مع التقدم في السن، بمعدل يقارب 6% لكل عقد بعد سن الأربعين.

ولا يزال السبب العلمي وراء ذلك غير مفهوم بالكامل، لكن بيرغر يقول إن الباحثين يعتقدون أن احتياج كبار السن إلى جرعات منخفضة بصورة غير معتادة قد يكون مؤشراً على وجود تغيرات أو اضطرابات كامنة في الدماغ أو القدرات الإدراكية.

الحالة الصحية العامة:

إلى ذلك، تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يعانون من الهزال الشديد، أو الأمراض الحادة الخطيرة، أو العدوى الشديدة، أو تليف الكبد، قد يحتاجون إلى كميات أقل من التخدير.

في المقابل، فإن المصابين بانقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم، وهي حالة ينهار فيها مجرى الهواء أثناء النوم، قد يكونون أكثر عرضة لمشكلات التنفس عند استخدام المسكنات الأفيونية بعد الجراحة.

العربية