شريط الأخبار
" الدكتورة شنكول قادر " مُلهمةٌ الرافدين مزجت بين سحر الفن وحكمة الاقتصاد، فبنت في الإبداع جسوراً للتواصل بين الشعوب الملك يتلقى رسالة من الفريق المتقاعد يوسف الحنيطي KAST، المدعومة بالعملات المستقرة، تطلق منصة أعمال تعمل على مدار الساعة لصالح الشركات العالمية الدكتور محمد بيان يشارك في جلسة تكتل قطاع الصناعات الدوائية والمعدات الطبية شركة Gradiant تفوز بعقد رئيسي للمياه لتطوير مجمّع لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تابع لإحدى شركات الحوسبة فائقة النطاق في غرب تكساس البيئة الداعمة والخدمات المساندة.. حجر الزاوية في تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة Robo.ai Inc. تسجّل أداءً قوياً خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس مع تسجيل إيرادات تتجاوز 180 مليون دولار أمريكي ZEDEDA وVAS Limited يوقعان اتفاقية توزيع لإتاحة حلول الذكاء الطرفي في المملكة العربية السعودية تعديل السلوك لدى أطفال التوحد.. من التشخيص العلمي إلى بيئة المنزل رئيس هيئة الأركان للملك: القوات المسلحة ستبقى دوما سياج الوطن ودرعه الحصين الصناعة والتجارة تدعو مالكي مركبات JAC إلى تقديم شكاوى مصدر حكومي: الناطقة "فرح" لن تتفاعل مع الاسئلة في المرحلة الأولى الملك والعاهل البحريني يبحثان تطورات المنطقة ووقف التصعيد مصدر حكومي: الناطقة "فرح" لن تتفاعل مع الاسئلة في المرحلة الأولى رئيس مجلس النواب يعزي بضحايا حادث مصر المفجع انطلاق مهرجان الجوافة الأول في مادبا رئيس البرلمان العربي يعزي الأردن ومصر بضحايا حادث انقلاب حافلة جنوب سيناء الصفدي: الهجمات الإيرانية الاخيرة على الأردن لم تكن رد فعل الصفدي يجري سلسلة مباحثات مع مسؤولين خلال زيارته إلى فيينا حسان يوجه باتخاذ الإجراءات لنقل مصابي وجثامين ضحايا حافلة نويبع للأردن

زمن العنتريات الشيوعية

زمن العنتريات الشيوعية
د. غازي الذنيبات
وانا أطالع بعض أرشيف الشارع الأردني في عام ١٩٧٠ وما سبقه وجدت المظاهرات الصاخبة لليسار الأردني والفلسطيني يقودها قادة المنظمات اليسارية جورج حبش وصخر حبش ونايف حواتمة واحمد جبريل، وآخرين، وكانت الجماهير الحاشدة من الاردنيين والفلسطينيين تهتف ( عاشت الشيوعية، تسقط الرجعية) .
سقطت، وتلاشت واضمحلت الشيوعية فكرا وتنظيما ليس في الأردن فحسب، وانما في العالم، وقد انتهت في الاردن بدون صدام يذكر إلا ما اقتضته ضرورة الدفاع الشرعي عن الوطن والدولة في أحداث أيلول الأليمة.
اليوم هل يدرك الأردنيون من شتى منابتهم ماذا سيكون حال الأردن، والأردنيين عموما لو قيض لليسار الفكري والعسكري أن يسيطر على الاردن لا سمح الله.
بعد نصف قرن خرج علينا المتظاهريدون أنفسهم، وفي ذات المكان، يرفعون ذات الشعارات ، ويهتفون بذات العبارات بعد أن خلعوا ثوب الإلحاد، ولبسوا عباءة التقوى والدين .
كلهم يطالبون بالحرية، والديمقراطية وحقوق الانسان، وتحرير الأرض، والانسان، وهم أبعد ما يكونون عن شعاراتهم هذه.
اخي الاردني العزيز،
إذا شاهدت ذات يوم قرب الجامع الحسيني شعارات، ويافطات تتحدث عن الرجعية، وتحرير الإنسان، والحشد والرباط فاعلم أن رأسك مطلوب، وأن الغاية الجامعة لكل هؤلاء تحويل الأردن الى فوضى المجاعات والتشرد، وميدانا لتصفية الحسابات الدولية والاقليمية، والوطنية على أسس جهوية، وفكرية، ومناطقية، ودينية، وعشائرية، وذا تتمعن تجد الصورة جلية واضحة في كل مكان تسيده اليسار، واليمين على السواء وقد تحول الى مناطق مذابح وتشريد وفوضى.
اللهم لا تؤاخذنا بما يقوله السفهاء منا، فانهم لا يعلمون.
اللهم احفظ علينا بلدنا آمنا، واحفظ علينا قيادتنا الهاشمية الحكيمة صمام الأمان الأمين، اللهم واحفظ علينا قواتنا المسلحة، وأجهزتنا الأمنية درعنا الحصين الحصيف، العادل، المنضبط .
اللهم آمين.. فأمنوا رعاكم الله.