القلعة نيوز- ضمن برامجها الهادفة إلى نشر الوعي السياسي وتعزيز ثقافة المشاركة المجتمعية، نظمت مديرية ثقافة محافظة البلقاء وبالتعاون مع جمعية ملتقى خريجات مدرسة السلط الثانوية للبنات ، بحضور مديرة الثقافة الدكتورة منى سعود، مساء الأربعاء الموافق 29/7/2026، ندوة توعوية بعنوان "تعزيز المشاركة في الأحزاب السياسية"، وذلك في قاعة الاستقلال التابعة لبلدية السلط الكبرى، بمشاركة نخبة من المهتمين بالشأن العام.
واستضافت الندوة الأستاذ فخري شنيكات مدير شؤون الاحزاب ممثلا عن وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية، الأستاذ مهند الواكد ممثلا عن هيئة شباب كلنا الأردن حيث قدما أوراقًا حوارية تناولت مسارات التحديث السياسي، وأهمية المشاركة الحزبية في بناء حياة سياسية فاعلة تقوم على المسؤولية والشراكة.
وقد تناول الأستاذ فخري شنيكات دور الأحزاب السياسية في ترسيخ النهج الديمقراطي، مؤكدًا أن مشاركة الشباب في العمل الحزبي تمثل إحدى أهم ركائز مشروع التحديث السياسي، لما لها من دور في إعداد قيادات شبابية واعية وقادرة على الإسهام في صناعة القرار وخدمة المجتمع. كما استعرض أهمية الانتخابات بوصفها إحدى الدعائم الرئيسة للعمل الديمقراطي، مشيرًا إلى أن البرامج الانتخابية تمثل المعيار الحقيقي لاختيار المرشحين، وأن قراءتها وتحليلها بوعي يعززان ثقافة الاختيار المسؤول والمشاركة الفاعلة
وتحدث الأستاذ مهند الواكد عن القرار السياسي الذي شكّل نقطة الانطلاق لمسيرة التحديث والتغيير السياسي في المملكة، مستعرضًا أبرز محطات تطوير المنظومة السياسية وأهدافها في توسيع قاعدة المشاركة الشعبية، وتمكين الشباب والمرأة، وتعزيز دور الأحزاب في الحياة العامة. كما تناول المنظومة الانتخابية وأولويات المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن تعزيز المشاركة الواعية، ورفع مستوى الوعي السياسي، يمثلان ركيزة أساسية في بناء حياة حزبية وبرلمانية قادرة على الإسهام في صناعة القرار وتحقيق التنمية الشاملة.
وأكد المتحدثان أن مسارات التحديث السياسي التي تشهدها المملكة تستند إلى توسيع المشاركة الشعبية، وترسيخ ثقافة العمل الحزبي، وتعزيز الحوار البناء، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا ومسؤولية، ويواكب تطلعات الدولة نحو تطوير الحياة السياسية وترسيخ قيم المواطنة الفاعلة.
وقد ادار الندوة م. اسراء الزعبي ، واختُتمت الندوة بحوار مفتوح شهد تفاعلًا كبيرًا من الحضور، الذين طرحوا العديد من الأسئلة والاستفسارات حول الأحزاب السياسية، والمنظومة الانتخابية، وآليات المشاركة في الحياة العامة، في أجواء عكست اهتمام المشاركين بقضايا الشأن الوطني، وأكدت أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات التوعوية في تعزيز الثقافة السياسية وترسيخ قيم المشاركة والمسؤولية المجتمعية.




