شريط الأخبار
المتطرف بن غفير يعتبر أن الاتفاق على نزع سلاح حماس "غير مقبول" الحكومة تثيت أسعار المشتقات النفطية لشهر آب مجلس السلام يعلن مبادئ استكمال خطة ترامب بشأن غزة تثبيت تعرفة بند فرق أسعار الوقود لشهر آب بقيمة صفر اليمن تدين الاعتداءات الإيرانية الجديدة على الأردن والكويت إيران تمنع ناقلتين من عبور مضيق هرمز.. و 4 ناقلات أخرى تغير مسارها قيادي: حماس ستبقى قائمة وتواصل نشاطها السياسي النفط ينخفض بأكثر من دولار مع تزايد الإمدادات ترامب: اسرائيل ستنسحب من غزة عند اكتمال نزع السلاح حماس توافق على اتفاق لنزع سلاحها مقابل انسحاب إسرائيل من غزة الدفاع المدني: احذروا أشعة الشمس ولا تسبحوا في السدود الجيش الكويتي يتعامل مع عدوان إيراني استهدف منشآت عسكرية وحيوية البرلمان العربي يدين استهداف سفينتين في ميناء دمياط بمصر في ظل تدفق المهاجرين .. رئيس وزراء إسبانيا يزور سبتة غارة إسرائيلية على غزة بعد ساعات من إعلان اتفاق لنزع سلاح حماس ريبيكا غرينسبان تتصدر أول تصويت استطلاعي لقيادة الأمم المتحدة ألمانيا: نرحب باتفاق نزع السلاح في غزة ومن الضروري إحراز تقدم حقيقي شبكة مياه أميركية تحت الهجوم .. اشتباه بتورط قراصنة إيرانيين أجواء حارة خلال الأربعة أيام المقبلة وتحذيرات من ساعات الذروة السبت مكافحة المخدرات: متعاطي "الكريستال" يتحول إلى خطر على نفسه ومحيطه

الأردن عصيٌّ على الإستهداف ... ووحدتنا هي الحصن المنيع

الأردن عصيٌّ على الإستهداف ... ووحدتنا هي الحصن المنيع :
الدكتور نسيم أبو خضير
في اللحظات التي تتعرض فيها الأوطان للتحديات والإعتداءات ، تتراجع كل الخلافات ، وتسقط كل الحسابات الضيقة ، ولا يبقى إلا صوت الوطن ، ورايته ، وكرامته ، وسيادته. فالأردن ، بقيادته الهاشمية الحكيمة ، وشعبه الوفي ، وقواته المسلحة الباسلة ، وأجهزته الأمنية اليقظة ، كان وسيبقى عصيًّا على كل من يحاول المساس بأمنه أو إستقراره .
إن استهداف الأراضي الأردنية بأي شكل من الأشكال ، ومن أي جهة كانت ، هو اعتداء مرفوض ومدان ، وإنتهاك لسيادة الدولة الأردنية ، ولا يمكن تبريره تحت أي ذريعة أو ظرف. فالأردن دولة ذات سيادة ، تحترم القانون الدولي ، وتنتهج سياسة الحكمة والإعتدال ، ولم يكن يومًا طرفًا معتديًا على أحد ، لكنه في الوقت ذاته لا يقبل المساس بأرضه أو شعبه أو أمنه الوطني .
إن مثل هذه الإعتداءات تفرض علينا جميعًا مسؤولية وطنية كبرى ، تتمثل في رصِّ الصفوف ، وتعزيز وحدتنا الوطنية ، والإلتفاف حول القيادة الهاشمية ، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين ، القائد الأعلى للقوات المسلحة ، والوقوف صفًا واحدًا خلف قواتنا المسلحة الأردنية – الجيش العربي ، وأجهزتنا الأمنية ، التي أثبتت عبر عقود طويلة أنها الدرع الحصين والسيف الأمين في حماية الوطن وصون حدوده .
لقد كان الجيش العربي الأردني مدرسةً في الشرف والفداء ، وسجّل عبر تأريخه صفحات مشرقة من البطولة والتضحية ، ولم يتردد يومًا في الدفاع عن الوطن ، كما أن أجهزتنا الأمنية كانت وما زالت مثالًا في الكفاءة واليقظة ، تحبط المؤامرات ، وتحافظ على الأمن والإستقرار ، في وقت تعصف فيه الفوضى بكثير من دول المنطقة .
إن المرحلة الراهنة تتطلب منا جميعًا أن نرتقي إلى مستوى المسؤولية الوطنية ، وأن نبتعد عن كل ما يثير الفرقة أو يضعف الجبهة الداخلية ، وأن نواجه حملات التضليل والإشاعات التي تستهدف معنويات المواطنين ، لأن قوة الأردن لا تكمن في قدراته العسكرية فحسب ، بل في تماسك شعبه ، ووحدة موقفه ، وثقته بقيادته ومؤسساته .
كما أن المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته في حماية سيادة الدول ، ومنع أي إعتداء يهدد أمنها وإستقرارها ، لأن إحترام سيادة الدول ليس خيارًا ، بل هو أساس من أسس القانون الدولي .
سيبقى الأردن ، بإذن الله ، واحةً للأمن والإستقرار ، وستبقى رايته خفاقة ، لأن خلفها قيادة حكيمة ، وجيشًا لا يعرف إلا الواجب ، وأجهزة أمنية لا تنام على تهديد ، وشعبًا وفيًّا يضع مصلحة وطنه فوق كل إعتبار .
حمى الله الأردن ، قيادةً وشعبًا وجيشًا وأجهزةً أمنية ، وأدام عليه نعمة الأمن والإستقرار ، وجعل وحدتنا الوطنية السور المنيع الذي تتحطم عليه كل المؤامرات ، لتبقى المملكة الأردنية الهاشمية شامخةً عزيزةً ، عصيةً على كل من يحاول النيل من سيادتها أو أمنها أو كرامتها .