شريط الأخبار
4 إصابات بينها بالرصاص في مشاجرة عشائرية بالكرك.. واستنفار أمني النائب الحجايا توجّه رسالة شكر لجلالة الملك وولي عهده وزير الثقافة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان "مسرح صيف الزرقاء" في دورته الـ 24 ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي الأردن والسعودية يؤكدان دعم جهود إنهاء التصعيد ومعالجة أسباب التوتر في المنطقة الشرفات : ترؤس المرأة للجاهة العشائرية مسارٍ ممنهج يهدف إلى تجريد موروثنا من هيبته ووقاره الرواشدة يُشيد بإبداعات أطفال القطرانة في الرسم فاينانشال تايمز: واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات التي تبحر عبر مضيق هرمز استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بالحكومة والاقتصاد بمقدمة اهتمام الأردنيين وزير العدل: المرحلة المقبلة ستتيح تقديم الخدمة للمواطن بأقل إجراءات ممكنة القضاة يبحث تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الأردن يطرح فرص إعادة الإعمار في سوريا والعراق أمام الشركات الروسية الشيباني: سوريا ترفض انتهاك سيادتها وتؤكد تمسكها بوحدة أراضيها ترامب في أيرلندا للقاء قادة البلاد قبل حضور بطولة جولف متاحف عجلون .. ذاكرة للموروث الشعبي ومحطات للسياحة الثقافية بعد أن أُثير الموضوع إعلاميًا وتحركت الجهات الرسمية... النائب وليد المصري: أمن الأردن وسيادته خط أحمر الإحصاء... حين تصبح الأرقام أساسًا للعدالة...

مكون شائع في أنظمتنا الغذائية يحفز السرطان على العودة والانتشار بعد العلاج الكيميائي

مكون شائع في أنظمتنا الغذائية يحفز السرطان على العودة والانتشار بعد العلاج الكيميائي
القلعة نيوز- وجد باحثون أن سكر الفركتوز البسيط، قد يعمل كإشارة جزيئية تدفع الخلايا السرطانية الناجية من العلاج الكيميائي إلى الانتشار مجددا في الجسم، ما قد يفسر سبب عودة المرض بعد العلاج.

ويعرف سكر الفركتوز البسيط الطبيعي، أيضا بـ"سكر الفاكهة"، لأنه يوجد بشكل طبيعي في الفواكه والعسل وبعض الخضروات، لكن في الأنظمة الغذائية الحديثة يستخدم كمحل صناعي يضاف بكميات كبيرة إلى المشروبات الغازية، والعصائر المحلاة، والحلويات، والأطعمة المصنعة، والوجبات السريعة.

وأجريت الدراسة التي قادها فريق من معهد ويستار في فيلادلفيا، ونشرت في مجلة Nature Ageing، على سرطان المبيض، لكن الباحثين يشتبهون في أن النتائج قد تنطبق على أنواع أخرى من السرطان أيضا.

وعندما يخضع مرضى السرطان للعلاج الكيميائي، لا تقتل جميع الخلايا السرطانية، فبعضها ينجو. وقد اكتشف الباحثون أن هذه الخلايا الناجية، رغم أنها قد تتوقف عن الانقسام، تظل نشطة بيولوجيا وتواصل إرسال جزيئات تعمل كإشارات إلى الخلايا السرطانية المجاورة، ما يحفزها على الانتشار في أجزاء أخرى من الجسم.

وقال أيدان كول، المؤلف الرئيسي للدراسة: "تعد دراستنا من بين أولى الدراسات التي تظهر أن أحد المغذيات – وهو الفركتوز – يمكن أن يعمل كواحدة من تلك الإشارات".

وركزت الدراسة على مريضات سرطان المبيض اللائي عولجن بالعلاج الكيميائي القائم على البلاتين، وهن يستجبن بشكل جيد في البداية، لكن السرطان يميل إلى العودة لدى معظمهن، منتشرا في التجويف البطني. وهذا الانتشار اللاحق بعد العلاج الكيميائي مسؤول عن نحو 90% من الوفيات المرتبطة بسرطان المبيض.

وقد أكدت الدراسة أن الجزيئات التي تطلقها الخلايا الناجية من العلاج الكيميائي وحدها قادرة على زيادة انتشار الخلايا السرطانية بشكل كبير، وهي المرة الأولى التي يثبت فيها هذا التأثير في نماذج حيوانية وليس فقط في المختبر.

وعند تحليل هذه الإشارات الجزيئية، اكتشف الباحثون أن الفركتوز الذي تنتجه الخلايا الناجية هو الإشارة الرئيسية التي تؤدي إلى زيادة انتشار السرطان. ويعمل الفركتوز على تثبيت مستويات الكوليسترول داخل الخلايا السرطانية المجاورة، والكوليسترول هنا يعمل مثل "الغراء" الذي يساعد الخلايا على التماسك معا. فعندما تنخفض مستويات الكوليسترول، تصبح الخلايا أقل التصاقا، ما يسمح للخلايا السرطانية الناجية بالانفلات والانتشار بسهولة أكبر في الجسم.

ويحذر الباحثون من أنه حتى من دون الخضوع للعلاج الكيميائي، فإن استهلاك كميات كبيرة من الفركتوز - كما هو الحال في المشروبات السكرية والعصائر المحلاة - قد يحفز الخلايا السرطانية على الانتشار أيضا.

وعلى الرغم من أن فعالية تقليل تناول الفركتوز لم تختبر بعد على المرضى، إلا أن النتائج تفتح الباب أمام فهم جديد لدور التغذية في تطور السرطان.

ويعتقد الباحثون أن هذه النتائج قد لا تقتصر على سرطان المبيض، وهم يخططون لتجارب إضافية لاختبار ما إذا كانت تنطبق على أنواع أخرى من السرطان، ما قد يفتح مجالا جديدا لفهم العلاقة بين التغذية والعلاج الكيميائي وانتشار الأورام، ويضع أسئلة جديدة حول كيفية تحسين فعالية العلاجات الحالية وتقليل فرص عودة المرض.

المصدر: إندبندنت