مهنا نافع
أولهم الانتهازي الباحث عن عش متقن الإنجاز ليضع به بيضة، وبالتالي، حسب فهمه سيرتقي لمستوى شاغله، وسيسرق إنجازه.
الثاني المخالف لكل شيء الساعي لأن يعرفه الجميع حتى لو كان على خطأ، المهم أن يذكر أنه تحدى فلانا، تماما كموظف حديث بشركة يبدأ بمشاكسة مديره ليقال إنه أصبح ندا له، وهو بالحقيقة لا يمتلك أي خبرة أو علم.
الثالث هو المتخصص بالتركيز على مؤسسة ما ليل نهار، همه الشاغل إثبات شيء لا أحد غيره يراه، وإن كان بالفعل هناك خطأ ما فهو دون إنصاف ينسف كل ما سبق من إنجاز.
الرابع هو المتخصص بالتركيز على مسألة تنغص وتكدر المزاج العام وتفرق ولا تؤلف بين قلوب أبناء الوطن.
الخامس هو ضعيف العلم والدراية الذي دائما من خلال ما يصله ممن على شاكلته، إما إشاعات أو معلومات علمية أو ثقافية لا تمت للحقيقة بصلة.
السادس سريع الرد، قارئ العنوان وليس كامل المحتوى، أو الذي يقع ضحية الاجتزاء، فيقع بعد ذلك بالفهم الخاطئ.
السابع الصامت الذي يأخذ ما يعجبه ليرسله لمجموعة أخرى مدع أنه من كتبه، وبذلك يحصل على لقب أبي العريف بجدارة.
أولهم الانتهازي الباحث عن عش متقن الإنجاز ليضع به بيضة، وبالتالي، حسب فهمه سيرتقي لمستوى شاغله، وسيسرق إنجازه.
الثاني المخالف لكل شيء الساعي لأن يعرفه الجميع حتى لو كان على خطأ، المهم أن يذكر أنه تحدى فلانا، تماما كموظف حديث بشركة يبدأ بمشاكسة مديره ليقال إنه أصبح ندا له، وهو بالحقيقة لا يمتلك أي خبرة أو علم.
الثالث هو المتخصص بالتركيز على مؤسسة ما ليل نهار، همه الشاغل إثبات شيء لا أحد غيره يراه، وإن كان بالفعل هناك خطأ ما فهو دون إنصاف ينسف كل ما سبق من إنجاز.
الرابع هو المتخصص بالتركيز على مسألة تنغص وتكدر المزاج العام وتفرق ولا تؤلف بين قلوب أبناء الوطن.
الخامس هو ضعيف العلم والدراية الذي دائما من خلال ما يصله ممن على شاكلته، إما إشاعات أو معلومات علمية أو ثقافية لا تمت للحقيقة بصلة.
السادس سريع الرد، قارئ العنوان وليس كامل المحتوى، أو الذي يقع ضحية الاجتزاء، فيقع بعد ذلك بالفهم الخاطئ.
السابع الصامت الذي يأخذ ما يعجبه ليرسله لمجموعة أخرى مدع أنه من كتبه، وبذلك يحصل على لقب أبي العريف بجدارة.




