شريط الأخبار
المصري: حياة الأردنيين ليست أرقامًا في سجل الحوادث والحكومة مطالبة بالوقاية قبل وقوع الكوارث الصحافة العربية حين يضيق الشاطئ... وتتسع الحدود الراية الإعلامية… زينةُ العهد ورفعةُ الرسالة مجلس النواب يُقر 5 مواد جديدة من "مُعدل المُلكية العقارية" وزير الخارجية ونظيره الكويتي يبحثان جهود خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة الملك والعاهل البحريني يبحثان جهود خفض التصعيد الإقليمي ولي العهد يستقبل السيناتور الأمريكية جوني إرنست ويؤكد ضرورة خفض التصعيد القطاونة مخاطبًا القاضي: "من يوم ما استلمت رئاسة المجلس نفسي ما تقطع عني الصوت" النائب العرموطي يسأل: هل وجود الرياطي تحت القبة يزعجهم؟ النائب العرموطي: التصويت على المادة الثانية "قهرني" ترامب: الولايات المتحدة وإسرائيل تعلّقان شنّ ضربات على إيران أجواء حارة حتى الثلاثاء وتراجع الكتلة الهوائية الحارة اعتبارا من الأربعاء وزير يطلب شطب كلمة نائب تحت القبة .. والمجلس يوافق أبوغوش توضح سبب رفض تعديل السكك الحديدية في "الملكية العقارية" "النواب" يضيف السكك إلى تعريف "الطريق" في معدل "الملكية العقارية" وزير الخارجية يتلقَّى اتِّصالًا هاتفيًّا من نظيره الكويتي صندوق أموال الضمان: القرار الاستثماري مستقل وغير مرتبط بالقرار الحكومي طهبوب تعاني من اكتئاب نيابي العودات: تعديلات الملكية العقارية تسهل المعاملات وتنظم سوق العقار

ملف الجلوة الى أين؟

ملف الجلوة الى أين؟
العين غازي الذنيبات
الحديث عن الجلوة، وإعادة الجلوة، وإقرار الجلوة، وإبراز الجلوة في صكوك الصلحات والعطوات العشائرية... يشكل انتكاسة وتقهقرا، وتراجعا عن ما تم إنجازه... وهو منطق يخالف توجهات الدولة بالغاء الجلوة نهائيا.
هذا الملف المؤلم هو ملف الدولة ابتداءا، وهو مخالف للدستور والقانون، ويتطلب تدخل الدولة بسلطاتها الثلاث ( تنفيذية، تشريعية، قضائية).
وهو ملف المجتمع الأردني حيث 50% على الأقل لا يعرفون ما معنى الجلوة، و80% على الأقل يمقتون، ويرفضون منطق الجلوة.
ما يمكن تطبيقه في البيئات العشائرية غير متصور، وغير ممكن تطبيقه في مجتمع المدينة.
قانونا:
من حق كل من أجلي من بيته، أو بلدته قسرا أن يطلب التعويض عن ما لحق به من ضرر مادي او معنوي قضاءا من كل من ساهم، او طالب في إجلائه قسرا.
( جل المعلقين يطالبون باعدام القاتل فورا، انا مع انفاذ عقوبة الاعدام بمن استحقها قانونا، ولكن بعد محاكمة عادلة، تضمن الحقوق حتى لا يعدم بريء نتيجة السرعة، فتكون الطامة الكبرى)