خليل قطيشات
من بين ثرايات هذا الوطن العظيم، ومن كل ذرة رمل تنبض بالإباء والشموخ في أردن العزة، تصاغ كلمات الفخر لترسم لوحة وفاء لرجال ونساء نذروا أنفسهم لخدمة الإنسان وصون كرامته الصحية. في كل طيات الأيام، تبقى مديرية التأمين الصحي في وزارة الصحة صرحا شامخا وعنوانا عريضا للعطاء الذي لا ينضب، وبذرة خير تثمر أمانا ورعاية في قلوب المواطنين. إنهم جنود أبي الحسين الأوفياء، الذين يحق لنا جميعا أن نفتخر بهم، الأذكياء في الميدان، والصادقون في العهد، الذين برهنوا دائما أنهم على قدر أهل العزم، يمضون بخطى واثقة على درب العز والشموخ.
تتجلى المسؤولية الإنسانية في أبهى صورها عندما نكون حاضرين وشاهدين على علية الاهتمام والمتابعة الميدانية الدؤوبة التي تقودها الدكتورة علا المساعفة برفقة كادر المديرية المميز. لقد أثبتت هذه الكوادر أن الوظيفة العامة ليست مجرد مهام إدارية، بل هي رسالة نبيلة تترجم يوميا إلى رعاية ملموسة، وعناية متواصلة تعيد الأمل وتخفف الألم عن كل مريض ومراجع. إن هذا الجهد المنظم والروح الإنسانية المشهودة تعكس أبهى صور التفاني التي يتلألأ بها الوطن كبريق النجوم في سمائه، فما كانت هذه الإنجازات لتتحقق لولا الوفاء والإخلاص الذي ينبض في قلوب كل فرد في هذه المديرية المعطاء.
ويكتمل هذا البناء الشامخ تحت ظل زعامة وزارية حكيمة يقودها معالي الدكتور إبراهيم البدور، وزير الصحة، الذي يسعى دوما لترسيخ المفاهيم الطبية والتأمينية الحديثة، وتطوير الخدمات الصحية لتكون في مستوى طموحات أبناء الوطن. إن التناسق العالي بين الرؤية القيادية للوزارة والتطبيق الميداني الإنساني في مديرية التأمين الصحي يكشف عن منهجية وطنية صلبة، حجر الأساس فيها هو المواطن وصحته وكرامته.
إن الحضارة الحقيقية لأي أمة تقاس بمدى رعايتها لصحة أبنائها، وما تقدمه مديرية التأمين الصحي اليوم هو أنموذج يحتذى به في التضحية والعمل الصادق.
من هنا من جبل السلط الشامخة نبعث بألف تحية وتحية، محملة بالإعزاز والفخر، إلى صروح وزارة الصحة وإلى مديرية التأمين الصحي، قيادة وكوادر. اعلموا أن الوطن يفتخر بكم، وأن جهودكم المشكورة ستبقى محفورة في ذاكرة هذا الوطن وفي قلوب أبنائه الملهمين. سيروا على بركة الله، فأنتم حماة العافية، وفرسان التغيير، وسدنة هذا الوطن الأشم بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم.




