شريط الأخبار
الحراسيس يتلقى التهاني بمناسبة الثقة الملكية السامية بتعيينه رئيساً لهيئة الأركان المشتركة " الدكتورة شنكول قادر " مُلهمةٌ الرافدين مزجت بين سحر الفن وحكمة الاقتصاد، فبنت في الإبداع جسوراً للتواصل بين الشعوب الملك يتلقى رسالة من الفريق المتقاعد يوسف الحنيطي KAST، المدعومة بالعملات المستقرة، تطلق منصة أعمال تعمل على مدار الساعة لصالح الشركات العالمية الدكتور محمد بيان يشارك في جلسة تكتل قطاع الصناعات الدوائية والمعدات الطبية شركة Gradiant تفوز بعقد رئيسي للمياه لتطوير مجمّع لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تابع لإحدى شركات الحوسبة فائقة النطاق في غرب تكساس البيئة الداعمة والخدمات المساندة.. حجر الزاوية في تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة Robo.ai Inc. تسجّل أداءً قوياً خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس مع تسجيل إيرادات تتجاوز 180 مليون دولار أمريكي ZEDEDA وVAS Limited يوقعان اتفاقية توزيع لإتاحة حلول الذكاء الطرفي في المملكة العربية السعودية تعديل السلوك لدى أطفال التوحد.. من التشخيص العلمي إلى بيئة المنزل رئيس هيئة الأركان للملك: القوات المسلحة ستبقى دوما سياج الوطن ودرعه الحصين الصناعة والتجارة تدعو مالكي مركبات JAC إلى تقديم شكاوى مصدر حكومي: الناطقة "فرح" لن تتفاعل مع الاسئلة في المرحلة الأولى الملك والعاهل البحريني يبحثان تطورات المنطقة ووقف التصعيد مصدر حكومي: الناطقة "فرح" لن تتفاعل مع الاسئلة في المرحلة الأولى رئيس مجلس النواب يعزي بضحايا حادث مصر المفجع انطلاق مهرجان الجوافة الأول في مادبا رئيس البرلمان العربي يعزي الأردن ومصر بضحايا حادث انقلاب حافلة جنوب سيناء الصفدي: الهجمات الإيرانية الاخيرة على الأردن لم تكن رد فعل الصفدي يجري سلسلة مباحثات مع مسؤولين خلال زيارته إلى فيينا

الزراعة... عندما تتحول إلى إقتصاد وطني

الزراعة... عندما تتحول إلى إقتصاد وطني
الزراعة... عندما تتحول إلى إقتصاد وطني

القلعة نيوز -
بين منتجٍ خام لا يحتفظ بجودته ولا نكهته، ويتلف سريعًا، وبين حبة تين تحولت إلى قطين، أو حبة عنب أصبحت زبيبًا أو خبيصة، فرقٌ كبير.

لدينا اليوم منتجات متنوعة وواسعة من المواد الغذائية الأولية يمكن تحويلها إلى منتجات صحية وعضوية، مُعالجة ومُصنَّعة وفق أسس وقواعد صحية، وضمن معايير الجودة والنظافة والرقابة.
وهي منتجات قادرة على منافسة المستورد، ومساعدة المواطن على تحسين دخله، ورفد الاقتصاد الوطني، وبالتالي دعم الخزينة العامة، والتخفيف من الأعباء التي يتحملها المواطن، الذي يُعد في النهاية أحد أهم مصادر الإيرادات العامة.

هل نحتاج إلى تشكيل عقل جمعي يؤمن بأن المواطن شريك في تحسين الناتج القومي، ويستفيد بصورة مباشرة من هذا التحسين، من خلال تزويد السوق بمنتجات زراعية وعضوية محلية، وتعزيز استهلاك المنتج الوطني، ورفع الوعي البيئي بفصل مخلفات المنازل إلى نفايات عضوية توضع في أكياس خاصة لتُجمع وتُعالج وتتحول إلى سماد عضوي، وأخرى بلاستيكية ومعدنية وغيرها لإعادة تدويرها؟

ما تزال أمانة عمّان والبلديات تعمل على هذا الملف منذ سنوات طويلة، ولو أُسند المشروع إلى القطاع الخاص، ضمن إطار رقابي واضح، لكان إنجازه أسرع وأكثر كفاءة.

لا نملك، حتى اليوم، استراتيجية زراعية متكاملة وواضحة المعالم.
فعلى الرغم من الجهود المبذولة، ما تزال النتائج دون المأمول.
ولم نستطع إكمال الحلقة من المزارع إلى المواطن، ولا بناء منظومة متكاملة تربط بين الزراعة والتصنيع الغذائي، بما يجعل هذا القطاع رافدًا حقيقيًا للاقتصاد الوطني.

ما زلنا ننتظر أسواقًا مباشرة تربط المزارع بالمواطن، وننتظر أن يحمل كل منتج زراعي بطاقة تعريف ورمزًا شريطيًا (باركود) يوضح مصدره ومكوناته وما استُخدم في إنتاجه، بما يعزز ثقة المستهلك، ويمكنه من محاسبة الجهات المخالفة.
فما تزال منظومة المحاسبة للمخالفين والمستغلين والمتلاعبين بأقوات المواطنين أقل بكثير مما ينبغي.

نفتقد "المايسترو" يا دولة الرئيس؛ من يقود هذا الملف، ويدفع البلديات والأمانة إلى الإنجاز، ويلزم وزارة الزراعة بتنفيذ خططها، ويحرك وزارة الصناعة والتجارة، ويمنح وزارة الاستثمار الأدوات اللازمة، ويطالب وزارة العدل بحلول حاسمة وعادلة لمشكلات الدائن والمدين، والمؤجر والمستأجر.

العالم يسير إلى الأمام بخطى ثابتة.
وقد تجاوزت القيمة المضافة للقطاع الزراعي في تركيا ستين مليار دولار سنويًا، بينما نملك نحن تينًا وعنبًا وجوزًا بلديًا، ومع ذلك ما زلنا نستورد كثيرًا من المنتجات المصنعة، في حين نستطيع أن نحول منتجاتنا إلى قطين وزبيب وغيرها من الصناعات الغذائية ذات القيمة المضافة العالية.

إبراهيم أبو حويله....