شريط الأخبار
حماس تؤكد استعدادها لتنفيذ اتفاق غزة شرط التزام إسرائيل به عراقجي: قريبون من التوصل لاتفاق مع عُمان بشأن طريق ملاحي جديد عبر هرمز الحكومة: 343 مشروعا ضمن برنامج التحديث الاقتصادي قيد التنفيذ منذ مطلع 2026 42 الف مسافر تنقلوا عبر جسر الملك حسين الأسبوع الماضي الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلة إماراتية خلال عبورها هرمز الرواشدة يزور الفنان حسن الشاعر للاطمئنان على صحته الحرس الثوري: إعادة فتح مضيق هرمز لا تعتمد على المفاوضات مع عُمان إيران: إعادة فتح مضيق هرمز لا تعتمد على المفاوضات مع عُمان الأمن يحذر من إطلاق العيارات النارية وإغلاق الطرق خلال احتفالات "التوجيهي" مقتل جندي سوري وإصابة اثنين بهجوم لمجهولين شرقي دير الزور الاحتلال يتوغل في بلدة ميس الجبل جنوب لبنان ويواصل قصفه المدفعي واشنطن ترفض أي قيود من إيران على الملاحة في مضيق هرمز 2.8 مليار دينار قروض "كشف الراتب" خلال النصف الأول من 2026 العمل: لا تمديد لفترة قوننة أوضاع العمالة الوافدة المخالفة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 88.60 دينارا للغرام إعلان نتائج الثانوية العامة الاثنين المقبل استكمال التشغيل التجريبي لخطوط النقل المنتظم الأحد مسؤول أميركي: تقدم في المحادثات بين عُمان وإيران ونتوقع اتفاقا قريبا انطلاق ملتقى الذكاء الاصطناعي في التعليم بعمان بمشاركة قيادات تربوية وأكاديمية وخبراء دورة تدريبية بمركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمان الاهلية حول الهندسة الطبية الحيوية

مكونات عليكِ تجنبها عند إعداد الشوفان ليلًا

مكونات عليكِ تجنبها عند إعداد الشوفان ليلًا

القلعة نيوز - أصبح الشوفان الليلي من أكثر خيارات الإفطار انتشاراً بين المهتمين بالصحة واللياقة، فهو يجمع بين سهولة التحضير، والقيمة الغذائية العالية، ويمكن إعداده مسبقاً، وتركه في الثلاجة طوال الليل؛ ليصبح جاهزاً في الصباح.


لكن، رغم أن الشوفان نفسه يعد مصدراً جيداً للألياف والكربوهيدرات المعقدة التي تمنح الجسم طاقة مستدامة، إلا أن بعض الإضافات التي تبدو بسيطة قد تقلل فوائده، أو تسبب مشكلات صحية، خصوصاً إذا لم يتم التعامل معها بطريقة صحيحة. وحتى يصبح خياراً صحياً، إليكِ بعض المكونات، التي قد تؤثر في سلامة الطعام، أو تزيد محتواه من السكريات، والدهون غير المرغوبة.

الحليب غير المبستر.. خيار يجب تجنبه:

يعتمد تحضير الشوفان الليلي، غالباً، على نقع الشوفان في الحليب، لكن استخدام الحليب الخام غير المبستر قد يحمل مخاطر صحية، لأنه لم يخضع لعملية التسخين، التي تساعد على القضاء على البكتيريا الضارة. ولهذا، يُنصح باختيار الحليب المبستر، أو البدائل النباتية الآمنة، مع الانتباه إلى محتوى السكر في بعض أنواع الحليب النباتي الجاهزة.

الحبوب والبقوليات غير المطهية.. ليست مناسبة للنقع فقط:

قد يعتقد البعض أن ترك المكونات في السائل طوال الليل يجعلها طرية، وقابلة للأكل، لكن هذا لا ينطبق على جميع الأطعمة. وإضافة الفاصوليا، أو العدس، أو الأرز، أو الحبوب الصلبة غير المطهية إلى الشوفان الليلي ليست فكرة جيدة، لأنها تحتاج إلى الحرارة حتى تصبح سهلة الهضم. وقد تبقى قاسية، وتسبب شعوراً بعدم الراحة في المعدة، كما قد تشكل خطراً على الأطفال بسبب صعوبة مضغها. والشوفان يحتاج إلى النقع، لكن بعض المكونات تحتاج إلى الطهي أولاً.

البيض النيئ والعجين الخام.. مكونات غير آمنة:

رغم وجود وصفات تعتمد على إضافة البيض لبعض أنواع الشوفان، إلا أن وضع البيض النيئ، أو العجين الخام داخل الشوفان الليلي، لا يجعله آمناً للاستهلاك. فالبيض والعجين غير المطهية قد تحتوي على بكتيريا تسبب التسمم الغذائي، كما أن النقع البارد في الثلاجة لا يحقق عملية الطهي المطلوبة للقضاء على هذه المخاطر.

بعض الفواكه لا تناسب التحضير المبكر:
الفواكه من أفضل الإضافات إلى الشوفان الليلي، لكنها ليست كلها مناسبة للخلط قبل ساعات طويلة من تناول الوجبة. فبعض الأنواع قد تتغير جودتها عند بقائها في الخليط، مثل:

- الموز، والتفاح، والأفوكادو: قد يتغير لونها، وتصبح داكنة.

- التوت، والفواكه الطرية: قد تفقد قوامها، وتطلق ألوانها داخل الشوفان.

الأفضل إضافة بعض الفواكه الطازجة، قبل تناول الوجبة مباشرة، للحصول على مذاق أفضل، وقيمة غذائية أعلى.

السكريات المضافة.. عدو خفي للإفطار الصحي:

قد يتحول الشوفان الليلي من وجبة صحية إلى حلوى غنية بالسكر بسبب كثرة الإضافات الحلوة. ومن المكونات التي يفضل تقليلها: السكر الأبيض، والسكر البني، والعسل بكميات كبيرة، وشراب القيقب، وصلصات الشوكولاتة، والمربيات المحلاة، والحلوى الصغيرة، والحليب النباتي المحتوي على السكر المضاف.

وتشير التوصيات الصحية إلى أهمية تقليل السكريات المضافة، لأنها تمنح الجسم سعرات حرارية دون قيمة غذائية حقيقية، وقد ترتبط بزيادة الوزن عند الإفراط في تناولها. أما للحصول على مذاق حلو بطريقة أفضل، فيمكن الاعتماد على الفواكه الطازجة، أو المجففة، بكميات معتدلة.

الدهون غير الصحية.. قد تفسد توازن الوجبة:

الشوفان الليلي يمكن أن يكون وجبة داعمة لصحة القلب، لكن إضافة بعض المكونات الغنية بالدهون المشبعة، أو الدهون غير الصحية، قد تغير هذا الأمر. ومن الإضافات، التي يفضل الحد منها: الزبدة، والكريمة، واللحوم المصنعة، مثل اللحم المقدد، أو اللحوم المعالجة، والأطعمة المقلية، والحلويات المخبوزة، مثل: الكعك والبسكويت، والإفراط في استخدام زيت جوز الهند. وبدلاً من ذلك، يمكن اختيار مصادر دهون مفيدة، مثل: المكسرات، أو البذور بكميات مناسبة، مع مراعاة حجم الحصة.

الإفراط في التوابل قد يغير النكهة بالكامل:

إضافة التوابل تمنح الشوفان الليلي طعماً مميزاً، مثل: القرفة، أو الزنجبيل، أو الفانيليا، أو الماتشا. لكن بعض النكهات القوية قد تطغى على بقية المكونات، خاصة عند استخدامها بكميات كبيرة، مثل: الكمون، والنعناع، والكاري، والبابريكا. والتجربة جيدة، لكن التوازن هو المفتاح للحصول على وجبة شهية.

كيف تجعلين الشوفان الليلي أكثر صحة؟

للحصول على وجبة متوازنة، يمكن الاعتماد على تركيبة بسيطة تجمع بين الشوفان الكامل، والحليب أو اللبن المناسب، ومصدر بروتين، مثل: الزبادي اليوناني، أو المكسرات بكميات معتدلة، والفواكه الطازجة، والقرفة أو الفانيليا الطبيعية، وبذور مثل: الشيا أو الكتان، بعد التأكد من ملاءمتها.

زهرة الخليج