شريط الأخبار
صوت البادية والجفر.. حين ترتفع الحقيقة بلا رتوش ..النائب أبو تايه يفتح النار على الحكومة والسبب مشروع الناقل المدرسي غرف دبي تطلق مسارات تدريبية متخصصة لتمكين 14،000 شركة في القطاع الخاص من تبنّي تقنيات الذكاء الاصطناعي المساعد دوري A2RL يرسي معياراً دولياً جديداً في أول سباق أوروبي بخمس سيارات ذاتية بالكامل التَّعْلِيمُ... رِسَالَةٌ مُقَدَّسَةٌ أَمْ صِنَاعَةٌ لِلشَّهَادَاتِ؟ بيع صقر بـ2.1 مليون درهم (571 ألف دولار) في أبوظبي مسجلاً أعلى سعر في تاريخ مزادات الصقور عالمياً حين تخون العبارة صاحب الخبرة . الدكتور حيدر فريحات ، لماذا يحتاج الأردن إلى خبراته أكثر مما يحتاج إلى محاكمته على جملة؟!! رواية «لا أتنفس» للقاصة زهور كرام الحاج توفيق: مؤتمر الاستثمار الأردني - الأوروبي أولوية لغرف التجارة اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل حين يترجل الفرسان عن صهوة الجياد، لا تنتهي رحلة العطاء .. طارق باشا الحجايا الله يعطيك العافيه الصفدي يترأس اجتماعا وزاريا عربيا بشأن القدس بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على صحة مصابي حادث نويبع الجيش يوضح: تعذّر إخلاء مصاب أردني بحادث سير مصر الحاج توفيق: مؤتمر الاستثمار الأردني - الأوروبي أولوية لغرف التجارة رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير السوداني الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة حملة حكومية لاستعراض نتائج عملها وانعكاساتها على المواطن بعد ترفيعهم لرتبة لواء .. الحراسيس يقلّد عدداً من كبار الضباط رتبهم الجديدة الخارجية: عودة 10 أردنيين أُصيبوا بحادث سير مصر بصراحه الشعب الاردني مش ناقصه بكفيه الي فيه .

علامات مبكرة لا تتجاهلها .. هكذا يبدأ فقدان السمع دون أن تشعر

علامات مبكرة لا تتجاهلها .. هكذا يبدأ فقدان السمع دون أن تشعر

القلعة نيوز - تُعدّ مشكلات السمع من الحالات الشائعة التي تزداد مع التقدم في العمر، حيث تشير الدراسات إلى أن نحو خُمس الأشخاص بين 40 و69 عامًا يعانون من درجات مختلفة من ضعف السمع، مقارنة بنحو 5% فقط بين الفئات الأصغر سنًا. ولا يقتصر تأثير ضعف السمع على القدرة على الاستماع فحسب، بل يمتد ليشمل جوانب صحية ونفسية واجتماعية أوسع.


ولا يقتصر فقدان السمع على صعوبة متابعة الحديث اليومي، إذ تشير الأبحاث إلى ارتباطه بزيادة خطر الإصابة بالخرف والاكتئاب والسقوط والهشاشة البدنية، إضافة إلى صعوبة التواصل مع الأطباء والأقارب، ما قد يؤثر على جودة الحياة بشكل عام، بحسب تقرير نشره موقع "Health".

ويرى خبراء السمع أن درجة معينة من فقدان السمع تبدو شبه حتمية مع التقدم في العمر، إذ تتعرض الخلايا الدقيقة داخل القوقعة في الأذن الداخلية للتلف التدريجي، وهي خلايا لا يمكنها التجدد. ومع مرور الوقت، يؤدي هذا التلف إلى تراجع تدريجي في وضوح السمع.

كما تلعب العوامل الوراثية دورًا مهمًا، إذ قد يزيد التاريخ العائلي من احتمالية الإصابة بضعف السمع مع التقدم في العمر.

ويُعد التعرض للضوضاء العالية من أبرز العوامل القابلة للسيطرة والتي تؤثر بشكل مباشر على صحة السمع. وتشمل مصادر الخطر الحفلات الصاخبة، وأدوات العمل الكهربائية، والأسلحة النارية، إضافة إلى الاستماع للموسيقى عبر السماعات بأصوات مرتفعة لفترات طويلة.

ويحذر الأطباء من أن التعرض المستمر للأصوات المرتفعة يؤدي إلى إجهاد وتلف الخلايا الحساسة في الأذن الداخلية، ما يسرّع من تدهور السمع، خاصة مع التقدم في العمر حيث تصبح الأذن أكثر حساسية وأقل قدرة على التعافي.

وتشير الدراسات الحديثة إلى أن نمط الحياة الصحي قد يلعب دورًا في تقليل خطر فقدان السمع. فقد أظهرت دراسة شملت نحو 442 ألف شخص تتراوح أعمارهم بين 40 و69 عامًا أن الالتزام بنمط حياة صحي يرتبط بانخفاض خطر ضعف السمع بنسبة 14% في المتوسط.

وترتبط عوامل مثل التدخين، وقلة النشاط البدني، والنظام الغذائي غير الصحي، بزيادة احتمالات الإصابة بمشكلات السمع، وذلك بسبب تأثيرها السلبي على الدورة الدموية، بما في ذلك تدفق الدم إلى الأذن الداخلية التي تعتمد على إمداد مستمر من الأكسجين والمغذيات.

ورغم أن الكثيرين لا يجرون فحصًا للسمع بعد الطفولة، فإن الخبراء ينصحون بإجراء اختبار مبكر في مرحلة الشباب، ثم تكراره بشكل دوري مع التقدم في العمر، خاصة بعد سن الأربعين، مع ضرورة الفحص عند بلوغ سن الستين أو عند ملاحظة أي تراجع في القدرة السمعية.

كما يشدد الأطباء على أهمية التدخل المبكر واستخدام السماعات الطبية عند الحاجة، رغم أن كثيرين يؤجلون استخدامها لسنوات طويلة. لكن الدراسات تشير إلى أن تأخير العلاج قد يؤثر سلبًا على قدرة الدماغ على معالجة الأصوات.

ولا تعالج السماعات الطبية تلف الخلايا في الأذن الداخلية، لكنها تساعد في الحفاظ على قدرة الدماغ على تفسير الأصوات. ومع الاستخدام المستمر، قد يلاحظ المرضى تحسنًا تدريجيًا في قدرتهم على فهم الكلام، وهو ما يساهم في تحسين جودة الحياة والتواصل الاجتماعي.

ويؤكد الخبراء أن الخجل المرتبط باستخدام السماعات لا يزال من أبرز العوائق أمام علاج ضعف السمع، رغم أن هذه الحالة شائعة جدًا مع التقدم في العمر.

العربية