القلعة نيوز:
الرمثا — أكد رجل الأعمال أكرم أبو عاقولة باسمه وباسم أبناء عشيرة أبو عاقولة أن الخطاب الأخير لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين جاء في توقيت مفصلي ليؤكد ثوابت الأردن الراسخة ويرسم خريطة طريق واضحة تجمع بين الحفاظ على الاستقرار الوطني وتعزيز المنعة الاقتصادية والمجتمعية للمملكة.
وأوضح أبو عاقولة في مقال له أن المضامين التي حملها الخطاب الملكي تتطلب قراءة واعية من مختلف القطاعات وفي مقدمتها القطاع الخاص للنهوض بالمسؤوليات الوطنية في ظل التحديات الإقليمية والاقتصادية الراهنة.
وأشار إلى أن صمود الموقف الأردني وثباته يرتبطان ارتباطاً وثيقاً ببناء اقتصاد محلي قوي ومستدام قادر على استيعاب التغييرات وتحويل التحديات إلى فرص.
وبيّن أبو عاقولة أن الاستجابة الحقيقية للرؤى الملكية السامية تتمثل في تعزيز الاستثمارات الوطنية وتوليد فرص العمل للشباب وترسيخ الشراكة الفاعلة بين القطاعين العام والخاص بالإضافة إلى صون التماسك المجتمعي والالتفاف خلف القيادة الهاشمية ومؤسسات الدولة العسكرية والأمنية.
واختتم أبو عاقولة بالتأكيد على أن عشيرة أبو عاقولة، كجزء أصيل من النسيج الوطني الأردني تجدد وقوفها الصلب خلف جلالة الملك مؤكدة أن الأردن سيظل بحكمة قيادته وعزيمة أبنائه وطناً شامخاً وعصياً على كافة التحديات.




