شريط الأخبار
السفير القضاة يباشر عمله سفيراً للأردن في سوريا إقرار نظام فهرسة وتصنيف المعلومات والوثائق لسنة 2025 الحكومة تقرر :تحسين الخدمات التي تقدمها للمواطنين وتحديث القطاع العام ريم رمزي مشهور حديثة الجازي مديرة لادارة الاعلام في الديوان الملكي الهاشمي رسميا.. فيفا يوثق تاريخ كرة القدم السعودية ويقدم رسالة تهنئة "نيويورك تايمز": ألاسكا على شفا أزمة غاز بوتين وشي جين بينغ يناقشان آخر الاتصالات الروسية الأمريكية قبل ساعات.. استبعاد حكم تقنية الفيديو "VAR" في مباراة ليفربول وأرسنال "اليد الثانية".. روسيا تقدم خدمة مصرفية جديدة لتعزيز الحماية من الاحتيال فرنسا تؤكد دعمها لإقليم غرينلاند وتنتقد الطموحات الأمريكية: "ليس للبيع" مانشستر سيتي يتعرض لهزيمة مذلة.. ربما حان موعد رحيل غوارديولا؟! اجتماع موسّع يبحث خطط تنفيذية لمشاريع الجداريات الفنية في جميع المحافظات العيسوي يرعى حفل إشهار الفليم الوثائقي " معان حيث أشرقت شمس المملكة" غدًا الإثنين تغييرات في التشريفات الملكية وإدارة الإعلام في الديوان الملكي ..قريبا خاصة في الصباح .. دراسة تكشف تأثير أول كوب قهوة في اليوم لا تعيد تسخين الأرز .. "خطر صامت" في انتظارك علامات نقص المغنيسيوم في الجسم السكريات تزيد تساقط الشعر.. دراسة توضح "كوفيد طويل الأمد" يسبب آثارا تشبه مرض باركنسون أو السكتة الدماغية دراسة: مفتاح علاج السرطان البشري قد يكون مخبأ في القطط المنزلية

«الذمم المالية» كابوس يؤرق آلاف الغزيين ويهدّدهم بالسجن

«الذمم المالية» كابوس يؤرق آلاف الغزيين ويهدّدهم بالسجن

القلعة نيوز : باتت ما تسمى «قضابا الذمم المالية»، من أكثر المشكلات الاقتصادية تعقيداً في قطاع غزة، إذ طاردت وتطارد مواطنين من الفئات كافة، سواء كانوا تجاراً، أو موظفين، أو حتى أشخاصاً عاديين.
فالذمم المالية المستحقة قد يعجز صاحبها عن سدادها في الوقت المحدد، غالباً بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة، ما يضطر صاحب المال لتقديم شكوى لدى جهات الاختصاص، وإبراز ما معه من كمبيالات أو شيكات موقعة، فتصدر أوامر حبس، أحيانا لا تنفذ بسبب دفع الشخص قيمة المبلغ أو إجراء تسوية مع الخصم، وكثيرا ما تنتهي بزج المديون في السجن.
المواطن أحمد زياد، يعمل تاجراً، أوضح لمراسل الايام ، محمد الجمل أن التجار كافة يتعاملون بشيكات بنكية مؤجلة، يضعون قيمتها في المصارف عند الوقت المحدد، فيتجه صاحب الشيك ويصرفه، وتدور العجلة بشكل طبيعي، لكن خلال العامين الماضيين تردت الأوضاع الاقتصادية، وتراجعت القدرة الشرائية، ما حد من السيولة في أيدي الباعة والتجار، بسبب عجزهم عن تصريف بضائعهم المكدسة في المخازن، وعجز معظمهم عن توفير قيمة الشيكات في موعدها.
وبين زياد أنه كان من بين هؤلاء التجار، فتراكمت عليه الديون، وأصبح بين عشية وضحاها مهدداً بالسجن، لكنه قرر أن يتوارى عن الأنظار لفترة، لأن زجه في السجن لن يحل المشكلة، فبقاؤه طليقاً قد يمكنه من توفير المبلغ المطلوب، وهذا ما فعله، إذ تمكن في نهاية المطاف من إقناع الخصم، بإعطائه جزءا من المبلغ المستحق، وجدولة الباقي، وقد بدأت تجارته بالتعافي مؤخراً، ويأمل بعودة الأمور إلى ما كانت عليه.
ووفق مصادر مطلعة فقد وصل عدد قضايا الذمم المالية العام 2019 إلى حوالى 160 ألف قضية «بعض الأشخاص عليهم أكثر من قضية»، يتم وفق المصادر حل جزء كبير منها ودياً، إذ تعطي الشرطة فرصاً لذلك، فيما يسجن آخرون بعد تعذر سداد الديون، وإصرار الخصم على تنفيذ الأوامر.
بينما تعرض المواطن خالد زكريا للسجن أكثر من مرة، لمدة «21 يوماً» في كل مرة، بعد عجزه عن تسديد قيمة أقساط أجهزة كهربائية اشتراها من عدد من الباعة جنوب قطاع غزة، إذ يقول زكريا إنه اشترى السلع وباعها لتوفير سيولة مالية لقضاء احتياجاته، لكنه تعثر بعد ذلك، ولم يتمكن من سداد قيمة القسط الشهري البالغ «300 شيكل» لتاجر، و250 شيكلاً لآخر، وتراكمت عليه ثلاثة أشهر، فتقدم صاحبا المال بشكوى ضده وسجنه.
وبين أنه استطاع لاحقا حل الأمر مع الخصوم، ووفر لهما جزءاً من قيمة المبلغ، واتفقوا على آلية سداد جديدة.
فيما يقول الشاب إبراهيم خليل، إنه فوجئ بإخطار من المحكمة يصله للدفع أو الحبس، فتوجه للمدين في محاولة لإقناعه بتأجيل الأقساط، أو خفض قيمة القسط الشهري، لكنه رفض ذلك وأصر على الدفع، وأمهلته جهات الاختصاص أسبوعا واحدا، وظل فترة لا يعلم كيف يمكن أن يتدبر أموره، إلى أن قرر بيع جزء من أثاث بيته، فهذا من وجهة نظره أفضل من الحبس.
وقال مدير العلاقات العامة والإعلام في غرفة تجارة وصناعة محافظة غزّة ماهر الطبّاع، إنّ قيمة الشيكات المرتجعة خلال العامين 2018 و2019، فاق 78 مليون دولار أميركي، ما شكّل أزمة مالية كبيرة بين المواطنين، وأدى إلى انهيار الوضع الاقتصادي في القطاع.«وكالات».