آخر الأخبار
الشيخ عبدالكريم الحويان .. بني صخر ما ودها شهادة من أحد، ولا تاريخها يحتاج إلى تعريف.الشرق الأوسط رقعة الشطرنج المشتعلة وتداعيات "الدبلوماسية الخشنة"النفط يستقر مع موازنة السوق مخاطر الإمدادات وارتفاع صادرات الشرق الأوسطزيلينسكي: معلومات المخابرات تشير لاستعداد روسيا لشن هجوم كبيرالأردن بديل أمني لإدارة الفلسطينيينروافع النموالأحزاب أنجزت الكثير، فما الذي ينتظر؟الملك والملكة في مدرسة عائشة بنت أبي بكر .. رسائل تربوية هامةترامب: الأمر في فرنسا لا يتعلق بالمدارس بل برغبة الإسلام في السيطرةالترشح للبلديات... حين تصبح الكفاءة شرطا للثقة
منذ 7 سنواتدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

إعلان آبل يثير أزمة في لندن!

إعلان آبل يثير أزمة في لندن!

القلعة نيوز-

أثار إعلان لشركة الهواتف الذكية الأمريكية آبل تم تعليقه على واجهة بناء سكني في شرق لندن جدلا كبيرا لدى البريطانيين.

وحرمت الأسر في شرق لندن من الضوء الطبيعي والهواء، حيث غطى الإعلان الترويجي مساحة بلغت 120 مترا مربعا، ما جعل 19 أسرة تعيش في شقق سيئة الصيانة، بحسب صحيفة The Sun البريطانية.

واتجه سكان العقار للإبلاغ عن حياتهم المأساوية، وكيف وجدوا أنفسهم عالقين في ظروف قاتمة ومظلمة، لكن المالك الجشع للعقار لم يأبه باحتجاجاتهم.

وقالت إحدى المقيمات في هذا السكن إنها تعيش في إحدى الشقق مع زوجها المعاق، وتشعر بأنها محرومة من كل شيء منذ تم وضع إعلانات الدعاية لأول مرة قبل حوالي 3 سنوات، موضحة أن ضوء الشمس لا يصل للغرف، ولا ترى شيئا من النافذة، وعند إغلاقها لا تستطيع التنفس.

وقال مقيم آخر إنه حاول قطع الإعلان من أمام نافذته، ولكن تم توبيخه من قبل المالك وحذره من القيام بذلك مرة أخرى، بينما قال مالك العقار إن الشركة لها الحق في وضع ما يريدون دون أن يزعجهم أحد.

من جهته، أوضح أليكس أرميتاج، مرشح حزب الخضر: هذه إدانة مروعة لكيفية معاملة الناس في القرن الحادي والعشرين. الإعلانات من الشركات متعددة الجنسيات التي تبيع منتجات براقة تخفي الواقع الوحشي للفقر الحضري.

وتابع:إن وضع الإعلانات، التي تحجب الضوء المباشر عن أماكن الإقامة، يعد إهانة جسيمة ليس فقط للسكان، بل ولمجتمعنا بأكمله.





المزيد في قسم بنوك و شركات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962