شريط الأخبار
97 ديناراً سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية تعرف على أسعار الخضار والفواكة في السوق اليوم رئيس الوزراء: ضرورة البناء على ما تحقق من تعاون بين الأردن وسوريا المتطرف بن غفير ومستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى عمّان تستضيف الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأردني السوري بمشاركة 20 قطاعاً مسيحيو الأردن يحتفلون بعيد الفصح المجيد الصحة: وظائف شاغرة لأطباء اختصاص بعقود سنوية غارة إسرائيلية جديدة على جنوب لبنان إيران: السفن غير العسكرية هي الوحيدة المسموح لها بالمرور عبر "هرمز" الصين تطلق قمرا صناعيا تجريبيا لدعم تكنولوجيا الإنترنت الخرابشة يتفقد مشاريع التنقيب عن الفوسفات جنوب المملكة بنك صفوة الإسلامي يفتتح فرعه في إربد سيتي سنتر بموقعه الجديد داخل المول شركة الاسواق الحرة تهنئ الطوائف المسيحية في عيد الفصح المجيد وزير الاتصال الحكومي ينعى الصحفي محمود حسين العمري طقس العرب: أول امتداد لمنخفض البحر الأحمر يؤثر على الأردن بكتلة هوائية حارة نسبيًا بدءًا من الثلاثاء إشهار رواية "المربية" للكاتب العظمات بنك البذور الوطني يعزز الاستدامة الزراعية وحفظ الموارد الوراثية في الأردن عطلة طويلة بانتظار الأردنيين وفيات الأحد 12-4-2026 مصدر إيراني للميادين: ادعاءات عبور سفينة أميركية في هرمز زائفة وتروّج لانتصارات وهمية

معهد المخطوطات العربية يصدر كتاب «الجامع في اللغة..»

معهد المخطوطات العربية يصدر كتاب «الجامع في اللغة..»


القلعة نيوز-

صدر حديثاً عن «سلسلة تراثنا الرقمي» في «معهد المخطوطات العربية» كتاب «الجامع في اللغة.. قطعة من معجم مفقود» لأبي عبد الله محمد بن جعفر التميمي المعروف بـ»القزاز القيراوني»، بتحقيق الباحث العراقي أنور صباح محمد.
تشير المقدمة إلى أن «وصف هذا المعجم بما يدل على أهميته، بل كان دليلاً على مكانة مؤلّفه القزاز، قال الفيروزآبادي: «كان إمام عصره لغة ونحواً وأدباً: وجامعه شاهده»، ووُصف «الجامع في اللغة» بأنه أكبر كتاب «صُنّف في هذا النوع»، و»حسنٌ متقن متقارب كتاب التهذيب لأبي منصور الأزهري، رتبه على حروف المعجم..».
وحول سيرة المؤلّف، أورد صباح محمد أنه كان من أبرز علماء اللغة والنحو في عصره، في القيروان حيث نشأ ودرس وبدأ يعلّم الطلاب فيها، وله العديد من المؤلّفات مثل «العشرات في اللغة»، و»ذكر شيء من الحلى»، و»ما يجوز للشاعر في الضرورة»، وكلّها تمّ تحقيقها وطباعتها، إلى جانب «المثلث» الذي عُثر على جزء منه وحُقّق وطُبع أيصاً، بينما فُقد الكثير منها.
ويلفت أنه اعتمد في تحقيقه على قطعة فريدة، وهي مخطوطة في مكتبة «جامعة هارفرد» في الولايات المتحدة الأميركية، تتكوّن من تسع ورقات (يبدأ ترقيمها من 2 إلى 10) وتحتوي على جزء من حرف الباء، وناسخها هو علي بن الحسن بن أبي حنيفة، في عام 368هـ.
وفي شرح كلّ مفردة، يقدّم القيرواني ما يوضّح المعنى من آيات القرآن والأحاديث النبوية وأبيات الشعر ومرويات العرب ومأثورهم من الأقوال والأمثال، وما أورده علماء سابقون في مؤلّفاتهم، ويسهب في أمثلته وتفسيراته ما يعطي صورة أدق وأشمل حول استعمال مفردات العربية.
بتحقيق هذا الجزء من «الجامع في اللغة»، يؤكّد صباح محمد أن جانباً من سيرة القيرواني تُكشَف للمرة الأولى؛ يعني المتعلّق منها بالصناعة المعجمية؛ ما يضعه في مكانة متقدّمة توازي نظراءه من أمثال الزمخشري والبرمكي وأبو عبيدة الهروي.