شريط الأخبار
العايدي يُحال على التقاعد المبكر بعد مقال علمي نشره الأردن يؤكد رفضه المطلق لاقتحامات الأقصى والممارسات الاستفزازية الدكتورة شنكول قادر تستقبل الأمين العام لتجمع لجان المرأة الوطني الأردني المعلّم بين طموح التطوير وواقع التطبيق عاجل قانون الضمان.. تغييرات لله تمس التقاعد والاشتراكات في الأردن الترية تعلن الحدود الدنيا لمعدلات بعثات أبناء المعلمين إيران تتمسك بشروطها لفتح مضيق هرمز وتنتظر الرد الأميركي النهائي الأجواء الأبرد منذ أشهر تزور الأردن وفرص يومية لأمطار محلية رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البرية البريطانية وزير الثقافة يستذكر ذكرياته أثناء إدارته لمدرسة مَرود للبنين عراقجي بعد رفض ترامب للمقترح الإيراني: "لن نتراجع عن شروطنا" ملف الضمان إلى الواجهة مجددا .. والنواب أمام اختبار حقيقي الاحتلال يفرض إغلاقا شاملا على الضفة لمدة أسبوع الديوان الملكي يهنئ الأميرة إيمان بعيد ميلادها الملكة للأميرة إيمان: ريحانة الدار كل عام وأنت أحلى أم وأحن بنت وزير الثقافة ونظيره الفلسطيني يبحثان تعزيز التعاون الثقافي الأردني الفلسطيني *نفاق العالم الحر... عالم يبكي على كلب ويتفرج على ذبح غزة* كما توقعت القلعة نيوز ..... تعيين 6 محافظين في الداخلية ( اسماء ) أجواء معتدلة الأحد والاثنين وانخفاض وأمطار خفيفة شمالي المملكة الثلاثاء عائلة الشاب عواد الرشايدة تناشد المساعدة بعد اختفائه بالشونة الجنوبية

الطـويسي : المتحـف البرلمـانـي قصـة حكـايـة الديمقراطية الهاشمية يكتبها المكان

الطـويسي : المتحـف البرلمـانـي قصـة حكـايـة الديمقراطية الهاشمية يكتبها المكان


القلعة نيوز-
زار يوم أمس وزير الثقافة الدكتور باسم الطويسي متحف الحياة البرلمانية للإطلاع على آخر المستجدات والتطورات التي يشهدها المتحف وكان في إستقباله الدكتور ماهر نفش المدير العام للمتحف، وتجول الوزير في أروقة المتحف والإستماع إلى شروحات من المدير العام نفش عن مرافقه وقاعاته والتقنيات الحديثة المستخدمة في عملية تعريف الزوار من المواطنين او ضيوف الأردن من العرب والأجانب بالحياة التي ينبض بها متحف الحياة البرلمانية الذي يقع في مبنى البرلمان القديم في جبل عمّـان، قرب الدوّار الأوّل، عند زاوية التقاء شارع الكليّـة العلمية الإسلامية مع شارع خليل مطران.
في بداية جولته شاهد الطويسي عرض فيلم وثائقي يصور أهم الأحداث التاريخية التي مرت بها مفاصل الدولة الاردنية في مسيرة الحق والخير بقيادة هاشمية بحسب التسلسل التاريخي لمراحل الحكم من حيث الاشخاص الذين حكموا ومسيرتهم والمراحل التي تتحدث عن حكاية الديمقراطية منذ تأسيس الحياة البرلمانية وتطور قانون الإنتخاب وتكريس مبدأ الشورى يرافق المشاهد والخطب أصوات بين الحين والآخرللملوك الهواشم في خطبهم التاريخية تتحدث كل قصة عن حكاية زمن مرت بها الدولة الأردنية، كما تجول الوزيرفي أروقة المتحف الذي يتكون من ثلاثة أجزاء رئيسة مزودة بشاشات الكترونية وبعدة لغات تشرح للزوار كل مرحلة وأهم الأحداث بالصورة والفيديو، ففي الوسط حيث يضم قاعة البرلمان، والجناح الأيمن الذي يتكون من قاعات العرض التي تروي قصة الحياة البرلمانية، والجناح الأيسر ويضم مكتبي رئيسي مجلسي الأعيان والنواب وقاعة التشريفات.
ومن خلال تبادل حوار الطويسي وتعليقاته على هذا الانجاز الكبير على حد وصفه، مؤكدا أن هذا المتحف الذي يشكل قصة يكتبها المكان وبشهادة تاريخية تؤرخ حكاية وطن ينعم بالعملية الإنتخابية منذ تولي الهواشم مقاليد الحكم تعزيزا للديمقراطية الحقة حقيقية ونقطة مضيئة في المنطقة العربية، وتعتبر مؤشرا على ريادة الاردن على مستوى القيادة والشعب في تحقيق السبق في الحريات وأن الحياة البرلمانية هي جزء أساس في الحياة الاردنية منذ فجر الحياة الاردنية الحديثة وحتى اليوم كأنموذجا يحتذى به على صعيد المنطقة كاملة.
وأشاد الطويسي بهذا الصرح الثقافي وقال: نحن نعمل كفريق متجانس في وزارة الثقافة ودعمنا للمتحف يأتي بإعتباره رعاية فكرة ثقافية وعلينا ان نرسخ هذه الفكرة بتعميم الإهتمام بجميع المتاحف الأحرى في فكرة تشابك السياسي بالثقافي، ونقدر جميع الكوادر المبدعة التي جعلته مقاما بني على أعلى مستوى من المعاييروالمواصفات ومزود بالتقنيات الحديثة ضمن عرض شيق وتكاملي، وسنعمل في الوزارة على إيلاءه كافة الدعم المتاح لإدامة العمل في هذا المتحف وتزويده بما يلزم من إضافات مطلوبة لتطويره وخاصة من الوجهة التشريعية.
ومن جهته، قال نفش، يعتبر هذا المتحف البرلماني الوحيد على مستوى العالم كموقع منفصل ومستقل عما يشابهه في البلدان الأخرى التي يخصص جزء من مبنى البرلمان في هذه الدول له كمتحف، إذ أن متحف الحياة البرلمانية الأردني له إدارته وموقعه المستقل عن مبنى البرلمان الأردني، والذي كان يستُخدم لإجتماعات المجلس التشريعي في مطلع الأربعينيات، ثمّ مجلسًا للأمة بين عامي «1942-1978»، وشهد المكان إعلان الشهيد الملك عبد الله الأول ابن الحسين إستقلال المملكة الأردنية الهاشمية في 25 أيار عام 1946 كما شهد أداء اليمين الدستورية للملك طلال بن عبدالله والملك الحسين بن طلال – طيب الله ثراهم لإجتماعات المجلس التشريعي في مطلع الأربعينيات، ثمّ مجلسًا للأمّـة بين عامي 1947-1978، كما شهد أداء اليمين الدستورية للملك طلال بن عبدالله والملك الحسين بن طلال، وهذا ما يتميّـز به بوصفه جزءا من تاريخ الأردن السياسي والاجتماعي.
وأشار نفش إلى أن وزارة الثقافة تبنت مشروع إعادة إحياء مبنى البرلمان القديم وترميمه وصيانته وفق معايير العمل المتحفي؛ ليصبح متحفًا للحياة البرلمانية كما شُـكّـلت لجنة لكتابة القصة المتحفية، وتزويد المتحف بالوثائق والصّور اللازمة لغايات العرض تعزيزا للهوية والإنتماء الوطني من خلال التعريف بتاريخ الأردن العريق في ترسيخ قيم الديمقراطية ونشر ثقافة الحوار وتجذير شعور الإنتماء والمواطنة وتقبل الآخر لدى الأجيال القادمة والذي يروي قصة الماضي والحاضر والمستقبل، إذ يستقبل المتحف الزوار من مختلف فئات المجتمع العمرية بالإضافة إلى السيّاح العرب والأجانب، ويعمل على تسليط الضوء على الجهود التي بذلتها القيادة الهاشمية على مدى اسوي العقود السابقة في تأسيس وبناء الدولة وترسيخ قيم الديمقراطية. وأكد نفش على ان المتحف مجهز بتقنيات عالية ومتقدمة جدا ويلبي جميع التطلعات والإحتياجات حتى لذوي الإحتياجات الخاصة ومزود بالخدمات السمعية والبصرية والصوتية ونعمل على رفده بشاشة إلكترونية لتغطي جميع الفعاليات البرلمانية لما بعد سنة 2013 المؤرشفة حاليا لتشمل الحياة البرلمانية كاملة، ويمتاز حليا بتقينة الترجمة إلى اللغات الأجنبية ونعمل على تفعيل الترجمة لجميع اللغات، كما أن الزائر للمتحف سوف يحظى بمعرفة اسرار خاصة عن الحياة البرلمانية نقوم بشرحها لهم أثناء جولتهم في أروقة المتحف.