آخر الأخبار
الشيخ عبدالكريم الحويان .. بني صخر ما ودها شهادة من أحد، ولا تاريخها يحتاج إلى تعريف.الشرق الأوسط رقعة الشطرنج المشتعلة وتداعيات "الدبلوماسية الخشنة"النفط يستقر مع موازنة السوق مخاطر الإمدادات وارتفاع صادرات الشرق الأوسطزيلينسكي: معلومات المخابرات تشير لاستعداد روسيا لشن هجوم كبيرالأردن بديل أمني لإدارة الفلسطينيينروافع النموالأحزاب أنجزت الكثير، فما الذي ينتظر؟الملك والملكة في مدرسة عائشة بنت أبي بكر .. رسائل تربوية هامةترامب: الأمر في فرنسا لا يتعلق بالمدارس بل برغبة الإسلام في السيطرةالترشح للبلديات... حين تصبح الكفاءة شرطا للثقة
منذ 7 سنواتدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

حداد يكتب: محاسن الواتساب

حداد يكتب: محاسن الواتساب

القلعة نيوز - مالك حداد
ما يلفت النظر في هذا الأمر أن هذه المنصات وعلى رأسها الواتساب اصبحت متنفساً لمعظم المتابعين للشأن العام.


كما ان لها دور كبير في التقييم من حيث تعظيم الإيجابيات وابراز السلبيات في بلدنا والذي يعتبر في حد ذاته نقداً بناءً.

احياناً بعض التعليقات السلبية وان كانت محصورة ضمن اهل المجموعة نفسها لكنها تحل حيث ان هنالك تجانس ما بين أعضاء المجموعة الواحدة وتبقى محصورة.

ما يلفت النظر ايجابياً ان أغلبية أعضاء الحكومة والنواب والأعيان المحترمين والذين هم اصحاب القرار وابتدأً من دولة الرئيس وبعض الوزراء أمثال اصحاب المعالي وليد المصري ونضال البطاينة وسامي الداوود ومجد شويكة وغيرهم الكثير هم أعضاء في هذه المجموعات والتي تطرح افكاراً ويتم النقاش حولها بكل إيجابية ويتم شرح بعض الأمور التي كانت غير واضحة من قبل المواطنين كما انها اصبحت قريبة من سماع وجهات النظر لأشخاص ضمن المجموعات التي لديها افكاراً بناءة.

المفيد هنا ان كثيرا من هذه الأفكار المتداولة يؤخذ بها بعد دراستها بالتأكيد.

هذا النمط من الإيجابيات يجب ان يعمم فلا حواجز ولا قيود على طرح الرأي البناء.

إن كل مجموعة متناغمة من مجموعات الواتساب هي حكومة بحد ذاتها فتجد بها ما هو مختص في كل مجالات العمل العام والخاص وما يطرح بها من نقاشات ونقد وافكار جدير بالدراسة.

كل ما نتمناه ان تعمم هذه التجربة بشكل يفيد بلدنا في هذه المرحلة الصعبة ضمن ضوابط واحترام الرأي والرأي الآخر.

والله الموفق




المزيد في قسم بنوك و شركات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962