شريط الأخبار
المصادقة على أجندة بطولات اتحاد الكرة لموسم 2027/2026 تقرير حقوقي يكشف ثغرات قانونية تهدد أول محاكمة لبشار الأسد وعاطف نجيب عمدة نيويورك: سنوفر للسكان تذاكرًا لمباريات المونديال بـ50 دولارًا العب بدون حدود: سامسونج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدم تجربة الألعاب المحمولة المثالية عبر تعاون مع رازر فيزا تطلق برنامج “جاهزية الوكلاء" في المنطقة لتسريع وتيرة التجارة الذكية المعتمدة على وكلاء الذكاء الاصطناعى أورنج الأردن تكرّم موظفيها ضمن برنامج الابتكار وفرص النمو البنك الأردني الكويتي يشارك في رعاية مؤتمر الملتقى الأردني للتدقيق الداخلي بعنوان "أثرٌ يبقى وثقة تُبنى" البنك المركزي يحذر من العروض الوهمية خلال عيد الأضحى البريد الأردني يطرح بطاقة بريدية تذكارية بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك “المنتخب كلّه زين”.. إهداء من زين راعي الاتصالات الحصري للنشامى مجموعة ماجيك فارم وسكاي لايت… 25 عاماً من التميّز في صناعة الأفراح والمناسبات بالأردن. فرقة "Imagine Dragons" الموسيقية تنضم إلى حفلات ما بعد سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1 في أبوظبي شركة AHS العقارية: عباس سجواني، 26 عامًا، يستثمر مليارات الدولارات في مستقبل دبي "كانتور" تحصل على الموافقات المطلوبة من أبوظبي العالمي (ADGM)، لتوسّع نطاق منصة الخدمات المصرفية الاستثمارية في منطقة الشرق الأوسط مما يدمي القلب تضحياتك يا أبي منسية ITC InfotechوInsureMO تتعاونان لتقديم تحديثات التأمين المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى الشرق الأوسط وأفريقيا والهند "CNN" عن الاستخبارات الأمريكية: إيران تعيد بناء قاعدتها الصناعية العسكرية وإنتاج المسيرات بسرعة واشنطن تفرض عقوبات على نواب وضباط لبنانيين على خلفية صلتهم بحزب الله ترامب يطالب إيران بتسليم اليورانيوم وعدم فرض رسوم على مضيق هرمز وزير الأوقاف: اكتمال تفويج الحجاج الأردنيين إلى مكة وجميعهم بخير

77 % من الأردنيين: الوضع المالي والاقتصادي سيئ جداً

77  من الأردنيين: الوضع المالي والاقتصادي سيئ جداً


القلعة نيوز-
بترا

أفاد استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية – الجامعة الأردنية أن خدمات التعليم، والصحة والتأمين الصحي تحتل أولويات الأردنيين من حيث الخدمات أو القضايا التي يجب على الحكومة إنفاق المزيد من الأموال عليها لأهميتها العالية، وبنسبة (26%) و(25%) على التوالي.

وأعلن المركز اليوم الأحد، نتائج الاستطلاع الذي أجرته دائرة استطلاعات الرأي والمسوح الميدانية، خلال الفترة الواقعة بين 23 و25 من الشهر الماضي، على عينة ممثلة للمجتمع الأردني ومن كل المحافظات، ضمن سلسلة استطلاعات "نبض الشارع الأردني 9".

وتطرق الاستطلاع إلى معرفة المواطنين بالموازنة العامة، مصادر المعرفة عن الأوضاع المالية والاقتصادية للأردن، الخدمات التي تقدمها الحكومة ويعتبرها المواطن ذات قيمة وجودة، الخدمات التي يعتقد المواطن بأنها دون المستوى المطلوب، الخدمات والقضايا التي يجب على الحكومة زيادة الإنفاق عليها، المعرفة بمصادر وإيرادات الدولة وكيفية زيادتها، المعرفة بأوجه إنفاق الموازنة العامة، إعداد الموازنة وتوزيعها، أسباب العجز المالي في الموازنة والإجراءات الحكومية لتغطيتها، ودور الحكومة ومجلس النواب في تحسين الموازنة.

المعرفة والوعي بالوضع المالي في الأردن، والخدمات المقدمةأجابت أغلبية المستجيبين بمعرفتهم واطلاعهم على الوضع المالي للأردن وبنسبة 72 بالمئة مقابل 26 بالمئة أفادوا بأنهم لا يعرفون شيئاً.

ورداً على سؤال ماذا تعرف عن الوضع المالي العام للأردن، أجابت الأغلبية الساحقة (77%) بأن الوضع المالي والاقتصادي سيئ جداً، فيما أفاد 8 بالمئة أن الوضع المالي" أحسن من وضع بعض الدول المجاورة" وأفادت النسبة نفسها ببند مديونية عالية وعجز في الموازنة".

وجاءت خدمات التعليم، والصحة والتأمين الصحي في أولويات العينة من حيث الخدمات أو القضايا التي يجب على الحكومة إنفاق المزيد من الأموال عليها من ناحية أهميتها العالية، بنسبة 26 بالمئة و 25 بالمئة على التوالي، تلا ذلك الخدمات والمشاريع التي توفر فرص العمل بنسبة 17 بالمئة وخدمات البنية التحتية بنسبة 13 بالمئة، فيما أفاد 6 بالمئة بأن على الحكومة إنفاق المزيد من الأموال على خدمات المواصلات العامة.

أما الخدمات أو القضايا التي يجب على الحكومة تقليل الإنفاق عليها لأنها ليست ذات أهمية عالية، فجاءت رواتب المسؤولين العالية ومصروفاتهم بالمرتبة الأولى 27 بالمئة ونفقات الهيئات المستقلة (9 بالمئة ونفقات ورواتب النواب 5 بالمئة وبلغت نسبة الذين أجابوا بـ "لا أعرف" 27 بالمئة.

ويعتقد 15 بالمئة من المستجيبين بأن على الحكومة زيادة وتشجيع الاستثمار من أجل تغطية الإنفاق على الخدمات المختلفة، واستغلال أمثل للثروات الطبيعة بنسبة 8 بالمئة وتخفيض رواتب الوزراء والنواب وكبار المسؤولين 7 بالمئة وتحصيل الضرائب من أصحاب الأموال 7 بالمئة فيما أفاد 28بالمئة من المستجيبين بأنهم لا يعرفون ماذا على الحكومة أن تفعل من أجل تغطية الإنفاق على الخدمات المختلفة.
الميزانية العامة للدولة.

ورداً على ما هو تأثير الميزانية العامة للدولة على حياة المواطن اليومية، أفاد ثلثا العينة (67 بالمئة) بأن للميزانية العامة تأثيراً كبيراً جداً، مقابل 17 بالمئة أفادوا بتأثيرها على حياتهم اليومية قليلا او ليس لها تأثير على الاطلاق.

أما بالنسبة لمصدر الأموال التي تقوم الحكومة بإنفاقها على المواطنين، فقد أفادت ما نسبته 45 بالمئة من العينة بأنهم "المواطنون أنفسهم (الشعب)" و 17 بالمئة من "الضرائب والرسوم المفروضة"، كما أفادت ما نسبته 15 بالمئة بأن مصدر الأموال هو المساعدات الخارجية و 12 بالمئة أجابوا " بـ لا أعرف".

وجاءت الاجابة بنسبة بلغت 36 بالمئة عن سؤال ما إذا كانت الحكومة (مجلس الوزراء) هي الجهة التي لها السلطة والقرار النهائي في إقرار ميزانية الدولة لكي تصبح نافذة ومطبقة، يليها مصادقة جلالة الملك بنسبة 18 بالمئة، ومجلس الأمة بشقيه النواب والأعيان (17 بالمئة) فيما أفاد (22 بالمئة) من المستجيبين بأنهم "لا يعرفون" الجهة التي لها السلطة في القرار النهائي في إقرار ميزانية الدولة.

إعداد الموازنة العامة.

وبينت النتائج أن حوالي 80 بالمئة من العينة أو الأغلبية الساحقة لم يسمعوا أو يقرأوا أو يعرفوا عن عملية إعداد الموازنة العامة للدولة والتي سوف يتم عرضها على مجلس النواب في الأيام القليلة القادمة، مقابل 20 بالمئة فقط أجابوا بـأنهم يعرفون.

أما أبرز ما سمعه المستجيبون حول الموازنة العامة للعام 2020، فكان " ارتفاع نسبة العجز" و "سيتم عرضها على مجلس النواب لإقرارها" بنسبة متساوية بلغت 23 بالمئة، يليها "التفاؤل بتحسين الوضع الاقتصادي والمالي" بنسبة 20 بالمئة و "زيادة الرواتب" بنسبة 10 بالمئة.

ويجهل ما نسبته 62 بالمئة من المستجيبين الجهة القائمة على وضع الموازنة العامة للدول، مقابل 38 بالمئة أو أكثر قليلا من نسبة الثلث يعرفون الجهة التي تقوم بإعداد الموازنة.

وأفاد 53 بالمئة من الذين أفادوا بأنهم يعرفون الجهة التي تضع الموازنة العامة بأن الحكومة هي التي تضعها، فيما أفاد 25 بالمئة بأن وزارة المالية هي التي تضع الموازنة العامة، و 7 بالمئة يعتقدون بأن مجلس النواب هو من يضع الموازنة العامة.

وبشأن ما يمكن أن يساهم في رفع مستوى الثقة بعمل وتصريحات الحكومة حول الموازنة العامة، جاء الشعور بالتغيير على أرض الواقع بنسبة 31 بالمئة، والشفافية والصدق في عرض الميزانية وتطبيقها 21 بالمئة وانعكاس عمل الحكومة على تحسين الوضع الاقتصادي والمعيشي للمواطنين 14 بالمئة، وبلغت نسبة الذين أجابوا "بـ لا أعرف" 16 بالمئة.