آخر الأخبار
الشيخ عبدالكريم الحويان .. بني صخر ما ودها شهادة من أحد، ولا تاريخها يحتاج إلى تعريف.الشرق الأوسط رقعة الشطرنج المشتعلة وتداعيات "الدبلوماسية الخشنة"النفط يستقر مع موازنة السوق مخاطر الإمدادات وارتفاع صادرات الشرق الأوسطزيلينسكي: معلومات المخابرات تشير لاستعداد روسيا لشن هجوم كبيرالأردن بديل أمني لإدارة الفلسطينيينروافع النموالأحزاب أنجزت الكثير، فما الذي ينتظر؟الملك والملكة في مدرسة عائشة بنت أبي بكر .. رسائل تربوية هامةترامب: الأمر في فرنسا لا يتعلق بالمدارس بل برغبة الإسلام في السيطرةالترشح للبلديات... حين تصبح الكفاءة شرطا للثقة
منذ 7 سنواتدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

شركة العطارات للطاقة وعطاء النقل .. هل العامل الاردني في فكر الادارة الصينية

شركة العطارات للطاقة وعطاء النقل .. هل العامل الاردني في فكر الادارة الصينية

القلعة نيوز: شركة العطارات للطاقة وهي من الشركات التي تُعنى بمجال الاستكشاف عن الطاقة والصخر الزيتي والتي يبدو ان الصينيين قرروا الاستثمار بها لغايات البحث عن الصخر الزيتي في الاردن من خلال ضخ الملايين من الدنانير لهذه الغاية كونهم مؤمنين بالاستثمار بهذا النوع من الطاقة التي يحتاجونها ويسعون اليها لانجاز مصانعهم وعجلتهم الاقتصادية من كل مشتقات الطاقة .

الشركة التي تدار من خلال جهاز اداري صيني عالي المستوى وذو خبرة وتجربة في الاستثمار وغير الاستثمار يكاد ان يقع في فخ عطاء النقل الخاص بنقل العمال والموظفين حيث تؤكد المعلومات ان الادارة في الاردن قد تنازلت عن المستويات الفنية العالية والرفيعة لشروط التعاقد مع الشركات المتخصصة بالنقل وتحديداً في مجال التأجير كما يقول البعض بان الشركة التي كانت دوماً تحرص على التعاقد مع شركات تتمتع بمواصفات مرتفعة من الناحية الفنية واللوجستية بدأت تبحث عن شركات لغايات النقل الامر الذي سينعكس على الخدمة والجودة والجاهزية على اكثر من مضمار وبشكل يؤثر على مستوى الإنتاجية والخدمة للموظف الذي يمثل رأس مال الشركة ورأس مالها الحقيقي ... وهل تقوم الشركة بوضع راحة الموظف والعامل الأردني في سلم اولوياتها كما تعمل في كل اعمالها التجارية .

المزيد في قسم بنوك و شركات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962