شريط الأخبار
وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد الدولي دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي الأردني أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس والدين" أبو غزاله العالمية تقر علاوة استثنائية لموظفيها بتكلفة سنوية تفوق أربعة ملايين ونصف مليون دولار عراقجي: المحادثات النووية مع الولايات المتحدة ستعقد في مسقط صباح الجمعة في لقاء خاص ... "ولي العهد " يلتقي الشيخ جمال عوده الحويطات رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية يزور صرح الشهيد/ عمّان تسريبات إبستين.. باراك طلب تهجير مليون روسي لإسرائيل أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية ويصحبه في أول رحلة ( صور ) السفير القضاة يلتقي وزير النقل السوري وسفير رومانيا لدى سوريا السفير الأردني في دمشق: الملتقى الأردني السوري محطة لتوسيع التبادل التجاري ولشراكات واعدة فرقة القوات الجوية الأمريكية المركزية تضيء البترا بحفل موسيقي مصغر الفايز ينقل رسالة شفوية من الملك إلى رئيس جمهورية اوزبكستان البلبيسي: الذكاء الاصطناعي رافعة أساسية بمشروع التحديث الشامل مجلس الوزراء يُقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون المُلْكيَّة العقاريَّة لسنة 2026م الخارجية: اجتماع في عمان لمناقشة بنود تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن وزير الخارجية يلتقي نائب الأمين العام في جهاز العمل الخارجي الأوروبي الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية (صور) عاجل / ترفيع قضاة إلى الدرجة العليا ( أسماء ) الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية اللواء الحنيطي يستقبل رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية ( صور )

SCMP: لماذا تراجع عمران خان عن المشاركة بقمة كوالالمبور؟

SCMP: لماذا تراجع عمران خان عن المشاركة بقمة كوالالمبور؟
القلعة نيوز-

تساءلت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" عن السبب الذي دفع رئيس الوزراء الباكستاني، عمران خان، لعدم حضور قمة منبر الدول الإسلامية في كوالالمبور، وإن كان تعرض لضغوط من السعودية.

ويشير التقرير، الذي ترجمته "عربي21"، إلى أن قرار عدم الحضور جاء بسبب ما يراه البعض أن هذه القمة هي محاولة لاستبدالها بمنظمة التعاون الإسلامي التي تسيطر عليها السعودية.

وتذكر الصحيفة أن بيانا لمكتب رئيس الوزراء مهاتير محمد، قال إن خان اتصل مع الزعيم الماليزي، البالغ من العمر 94 عاما، للتعبير عن أسفه لعدم قدرته على المشاركة في قمة كوالالمبور 2019 يوم الثلاثاء.

ويفيد التقرير بأن بيان الحكومة الماليزية لم يشر إلى سبب تراجع خان عن المشاركة، خاصة أن خان هو الشخص الذي ناقش الفكرة حول قمة موسعة مع مهاتير العالم الماضي، مشيرا إلى أن الحكومة الماليزية أكدت أن المناسبة الجديدة لا تهدف لأن تحل مكان منظمة التعاون الإسلامي.

وتلفت الصحيفة إلى أن خان زار السعودية في رحلة وصفتها إسلام أباد بأنها جزء من تبادل الآراء، حيث التقى خان مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وينوه التقرير إلى أن مصادر صحافية باكستانية متعددة ذكرت أن السعودية ضغطت على خان ليعيد التفكير في مشاركته بسبب ما ينظر إليه عن قمة كوالالمبور، وأنها بديل عن المنظمة التي تسيطر عليها السعودية.

وتورد الصحيفة نقلا عن البيان الصادر عن مكتب مهاتير، قوله إن هذه القمة هي "مبادرة غير حكومية تدعمها حكومة ماليزيا، ولا تهدف لخلق كتلة جديدة كما ألمح بعض النقاد"، وأضاف البيان: "هذه القمة هي منبر من أجل مناقشة الشؤون الدينية وغير الدينية، ومعالجة حال الأمة بالتحديد".

ويشير التقرير إلى أنه كانت هناك تكهنات حول قلق السعودية من قمة كوالالمبور في ضوء حضور قادة قطر وإيران، من بين عدد من القادة الكبار الذين سيحضرون المناسبة، لافتا إلى أن وزير الخارجية الماليزي سيف الدين عبد الله، زار الرياض في 19 تشرين الثاني/ نوفمبر؛ للقاء نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وحمل معه رسالة من مهاتير.

وتقول الصحيفة إن سلف مهاتير، نجيب رزاق، وثق علاقات بلاده مع السعودية في الفترة التي حكم فيها 2009- 2018، إلا أن العلاقات أثارت الكثير من التساؤلات بعد المحاكمة التي يتعرض لها رزاق بتهم اختلاس أموال الدولة والفساد في القضية المعروفة بـ"1 أم دي بي"، التي تم فيها تحويل مليارات الدولارات إلى حساباته الشخصية.

ويبين التقرير أنه مقارنة مع رزاق، فإن مهاتير لم يزر الرياض منذ انتخابه العام الماضي، مع أنه استقبل قادة سعوديين في العاصمة الماليزية، لافتا إلى أنه زار قطر في الأسبوع الماضي، بناء على دعوة من أميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وتلفت الصحيفة إلى أن قطر تعاني من حصار فرضته السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة ومصر، منذ حزيران/ يونيو 2017، مشيرة إلى أن هناك ملامح لانفراجة في الأزمة، فقال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني لقناة "سي أن أن" إن بلاده قد كسرت حالة الجمود في عدم التواصل لبدء التواصل مع السعوديين".

وتختم "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" تقريرها بالإشارة إلى أنه في حالة إيران، فإن السعودية تعدها منافسا عدوا، والخلافات بينهما أوسع.

لقراءة النص الأصلي اضغط (هنا)