شريط الأخبار
عشيرة الفريحات تصدر بياناً: نحرص على علاقات طيبة مع عشيرة المومني.. تفاصيل إصابات في انفجار عبوة ناسفة بحافلة لقوى الأمن الداخلي في ريف دمشق قرار لوزارة التربية جديد يثير الجدل بين الطلبة وأولياء الامور❗ ارجعوا أموال الضمان ورشة حول الكتابة الإبداعية في مركز شابات القويسمة أبو رمان يوجه سؤالا للحكومة حول شبكة الاتجار بالأردنيين وأطفالهم في ماليزيا وزير الثقافة ينعى الفنان فؤاد حجازي براك: إسرائيل قصفت مدارج مطار أبو الظهور دون إخطار واشنطن أو أنقرة اللجنة الإدارية في مجلس الأعيان تقر مشروع قانون الإدارة المحلية الأردن يدين الاعتداء الاسرائيلي على ريف دمشق الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي: زيارة الملك إلى الصين رؤية ملكية متقدمة لبناء شراكات تصنع فرصاً جديدة للاقتصاد الأردني. القبول الموحد: 640 مقعدا للطب و256 للأسنان ضمن خطة خفض أعداد المقبولين بالتخصص الغذاء والدواء تدعو المدارس إلى عدم بيع مشتقات اللحوم ومشروبات الطاقة الرئيس العراقي: العراق لا يقبل استخدام أراضيه "للاعتداء على أي دولة" ماليزيا تضبط 15 أردنيا مشتبها بتشكيلهم عصابة تسول وتنقذ 17 طفلاً الأمانة توضح ادعاءات مصادرة بضائع ونقلها لمنزل خاص: جمعية خيرية البدور يوجه بنقل عيادات عمان النفسية إلى موقع ملائم ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك شخصيات من البادية الشمالية: زيارة ملكية إلى الصين تفتح آفاقاً جديدة وتحَمَل رسائل إلى العالم "التعاون الخليجي" يدين مواصلة الاحتلال مخططاته الاستعمارية في الضفة الغربية

واثِقُ الخُطى

واثِقُ الخُطى
/واثِقُ الخُطى
الكاتبه الإماراتية عائشة الجناحي
التاريخ: 21 يناير 2020
«لا تحكُم فإن أغلب أحكامك ظُلم، ولا تظن فإن بعض الظنّ إثم، اترك الخلق للخالق».
قد تختفي عن الأنظار لفترة طويلة لأنك منغمس في بحر الظروف فيبدأ الناس بلومك باستمرار على عدم التواجد والتواصل تارة وعدم احترام العلاقات الاجتماعية تارة أخرى، وذلك لأنهم غير مدركين لحجم الصعوبات والعقبات التي تمر بها.


وحين تتدافع الكلمات المحبطة والاتهامات، تُجبر على توضيح أسباب الانشغال التي كانت خارجة عن إرادتك.
وهنا وفي هذه اللحظة تبدأ بالتفكير، هل نحنُ مجبرون على تبرير أفعالنا دائماً لنتحرر من اتهامات المقربين ليتفهموا وضعنا، أم أن التبرير هو سلاح العاجز والضعيف؟
كلام الناس لا ينقص من شخصك أي شيء، ولكن الاهتمام بآرائهم هو ما يخسرّك احترامك لنفسك.
حب وتقدير الذات يعطي الإنسان طريقاً واضحاً ومتزناً، ويجعل الرؤية أكثر وضوحاً لأنها تمنح الفرد القدرة على تقبل وحب الآخرين بشكل متزن.
كما أن احترام الذات يعتمد على نظرة الإنسان لنفسه وتقديره لذاته، اللذين يجعلان منه شخصية ناجحة ومتميزة.
أما الذين يُجهدون أنفسهم، في تبرير أفعالهم وسلوكياتهم للمعنيين بهم أو أولئك الذين لا تجمعهم بهم أية صلة تجدهم يعانون من نقص في اتّزان الذات واستقرارها، والذي يؤدي إلى انعدام الثقة، فيقعون تحت سطوة العلاقات التسلُّطية.
إذاً كيف تحب وتقدر ذاتك؟
أولاً إعطاء النفس الأولوية بالاهتمام بالأحلام الشخصية وعدم إعطاء الآخرين أكثر مما ينبغي حتى لا تولّد نظرة ذاتيَّة سلبيّة تتسم بالدُّونية تجاه النفس.
كما أنه من المهم الحفاظ على الحدود الخاصة في العلاقات والتصرف بحزم مع من يخترق هذه الحدود.
وأخيراً القدرة على التعبير عن الذات والاحتياجات الشخصية بكل ثقة من غير إعطاء أية مبررات، وتذكر أن واثِق الخُطى يمشي ملكاً.