شريط الأخبار
*حرب الإدراك في البيئة الأمنية الأردنية: بناء الثقة وتعزيز قوة الدولة* المصري: لا نريد مجالس محافظات مقيّدة.. والانتخاب المباشر يجب أن يترجم إلى مواقف داخل قبة البرلمان بدء تقديم طلبات الالتحاق بمرحلة الدبلوم المتوسط في الجامعات والكليات الرسمية إحالة محافظين في الداخلية إلى التقاعد (أسماء) جعجعةٌ بلا طحن! الخوالدة: يقال إنجاز بحري لافت في العقبة: صيادون يصطادون سمكة "فرس غزير" تزن 200 كيلوغرام بدء التسجيل في دورة الحكام المستجدين الملكية الأردنية: خلل فني أخّر رحلة إسطنبول-عمان 6 ساعات و40 دقيقة "إنتاج" تحتفل بمرور 25 عاما على تأسيسها وتطلق "The REACH Forum" في العقبة أمانة عمّان تباشر أعمال قشط وتعبيد في شارع الحرية بالمقابلين أكسيوس: قناة سرية بين ترامب وقائد الحرس الثوري الإيراني لدفع المفاوضات وفد نيابي يختتم زيارة رسميّة إلى بيروت الزبن يتراجع عن هجومه: "رئيس الحكومة والفريق الوزاري محل تقدير" القاضي للنواب: الي مش عاجبه المجلس يستقيل النائب حسين العموش: اللامركزية في الأردن تمثل أغنية فيروز "تعا ولا تجي" االشيخ رياض أبو عبدون: الإصلاح الحقيقي يقوم على العدل والمساواة والوقوف على مسافة واحدة من الجميع. النائب عقل: "لا أريد لمجلس النواب أن يكون الحلقة الأضعف" .. والقاضي يرد:" لا تنعت مجلسنا بالضعف طهبوب: احترام اللامركزية وصون الإرادة الشعبية أساس نجاح تشريعات الإدارة المحلية "أبو هنية" يطالب بقانون بلديات مستقر ويحذر من تعيين مجالس المحافظات

«الصحة»: 9 أشخاص يغادرون العزل الصحي وشرائح خاصة للكشف السريع عن الإصابة بـ«كورونا»

«الصحة»: 9 أشخاص يغادرون العزل الصحي وشرائح خاصة للكشف السريع عن الإصابة بـ«كورونا»

القلعة نيوز : قال مساعد الأمين العام للرعاية الصحية الأولية الدكتور عدنان اسحق انه تم امس مغادرة 9 اشخاص ممن كانوا في غرف العزل الصحي في مستشفى الوبائيات لعدم ثبوت اصابتهم بمرض كورونا.
وبين الدكتور اسحق، ان مجموع الحالات التي ترقد حاليا في غرف العزل في مستشفى الامراض الوبائية في البشير بلغت 10.
واكد ان الحالات المشتبه بها والتي ادخلت الى غرف الحجر الصحي في المستشفى لا تحمل مرض كورونا، وذلك بعد التأكد من الفحوصات التي أجريت لهم أثناء تواجدهم في غرف العزل وبشكل دقيق.
وأوضح أن الحالات الموجودة سيتم مراقبتها حسب الإجراءات الصحية المتبعة، وليست حاملة لمرض كورونا.
وأشار د. اسحق الى ان الوزارة تتخذ اجراءات وقائية لمتابعة وضع اي مشتبه به وللتأكد من عدم إصابته من اي مرض.
الى ذلك، أكد أخصائيون في الأمراض المعدية ان فيروس الكورنا الجديد وحسب المعلومات الواردة عنه انه ينتقل على بعد 4 أمتار بين الشخص المصاب والأشخاص الاصحاء وان مدة حياة الفيروس على السطح بحسب معلومات منظمة الصحة العالمية تستمر لمدة 45 دقيقة، وبالتالي فإن الوقاية والحذر ضروريان جدا في هذا المرحلة.
وأكد أطباء لـ«الدستور» ضرورة الإبتعاد عن استخدام الأدوات الشخصية بين اي شخصين في الوقت الحالي نظرا لسرعة انتشار الفيروسات من شخص لآخر، وضرورة الإبتعاد عن الأماكن المزدحمة في الوقت الحالي وضرورة تهوية المنازل بشكل جيد.
وقالوا ان الصور الاولية للفيروس تشير الى انه يسبب التهابا رئويا حادا جدا وهو فيروس يتلف الكلى ايضا وبالتالي فإن التقليل من أهمية الفيروس أمر غير صحيح.
وأشار الأطباء إلى إن الاجراءات الحالية او العلاجات المستخدمة هي معالجة اعراض المرض اي معالجة الالتهاب الرئوي في حال وجوده والفشل الكلوي ما يتم هو ليس معالجة الفيروس فلا يوجد حاليا علاج له ولا لقاح، حيث ان ذلك يحتاج الفيروس إلى الكثير من الأبحاث.
ودعا الأطباء الى استخدام الكمامات للمصابين بأمراض مزمنة ومناعة منخفضة ولا سيما مرضى القلب والسرطان ومرضى الفشل الكلوي، وضرورة الإبتعاد عن أي شخص تظهر عليه اعراض الانفلونزا الشديدة.
وأكد الأطباء ضرورة معالجة الطبيب او المستشفى في حال ظهور ارتفاع كبير في درجة الحرارة وسعال جاف او الام في العضلات، مشيرين إلى ان الفيروس الجديد متحور جينيا وهنا تكمن خطورته.
من جانبه، قال أمين عام وزارة الصحة الدكتور حكمت أبو الفول، إن الوزارة طلبت شراء شرائح خاصة من الصين للمساعدة في سرعة الكشف عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد، متوقعا وصولها للأردن يوم غد الاحد.
وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء الاردنية (بترا) أمس الجمعة، ان تسعة سياح صينيين كانوا قد قدموا للأردن في وقت سابق، خرجوا من مستشفى الوبائيات اليوم الجمعة بعد ثبوت عدم إصابتهم بالفيروس، مبينا أنهم غادروا الأردن، فيما بقي 10 حالات أخرى قيد المراقبة والمتابعة الحثيثة والدقيقة، مؤكدا عدم ثبوت أي اصابة بينها بالفيروس.
كما أكد ان الأردن لم يسجل لغاية اللحظة أي إصابة بفيروس كورونا، وأنه قادر على التعامل مع هذا النوع من الأمراض.
وأشار الدكتور أبو الفول إلى ان إعلان منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ بسبب فيروس كورونا، الذي تسبب بوفاة 213 شخصا، يعني اتخاذ إجراءات احترازية شديدة، والاستعداد لأي شيء قد يحصل بشكل طارئ في أي دولة وبخاصة التي تعاني من نقص في الكوادر الصحية، لافتا الى ان إعلان حالة الطوارئ جاء بسبب شدة وخطورة المرض الذي ينتقل بطرق مختلفة، وانتقاله إلى دول أخرى.