شريط الأخبار
الحكومة: إنشاء أكاديمية لرفع كفاءات 200 ألف موظف حكومي تحديث القطاع العام في الأردن .. من التخطيط إلى الإنجاز السعودية: غرامات تصل 26 ألف دولار لمن يحاول أداء الحج دون تصريح مشروع سكك حديدية في الأردن بدعم إماراتي يصل 2.5 مليار مفاتيح مغيبة في مناقشات قانون الضمان تخفيض أعداد إدارات ومديريات وأقسام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون مصر .. تحسن الحالة الصحية للفنان عبد الرحمن أبو زهرة صربيا تعلن اتفاقا مع شركة إسرائيلية لإنتاج مسيّرات عسكرية النقد الدولي: التعافي السريع ممكن إذا انتهت الحرب قريبًا أتلتيكو يقصي برشلونة من ربع نهائي أبطال اوروبا تكليف القبول الموحد برسم خريطة لتنفيذ امتحان قبول التجسير إضاءة المركز الثقافي الملكي بألوان العلم الأردني احتفاءً بيوم العلم الخارجية الأمريكية: لبنان وإسرائيل اتفقا على إطلاق مفاوضات مباشرة إسرائيل تعتقل وزير الأوقاف الفلسطيني السابق موسكو: 20 عاملا روسيا في منشأة بوشهر النووية الإيرانية مبادرة نوعية في متصرفية ماحص والفحيص تعيد تعريف العلاقة مع المواطن "التنمية المستدامة" يعلن أسماء المقبولين في برنامج سفراء الاستدامة الأمير الحسن يحذر من تصاعد التطرف الإسرائيلي المؤثر على مستقبل الفلسطينيين صدور كتيب عن انجازات المستشارة ربى عوني الرفاعي من الامارات . واشنطن تأمل بأن تفضي المحادثات اللبنانية - الإسرائيلية إلى اتفاق سلام

"في اليوم العالمي للمرأة: المرأة ذات الإعاقة (الفرص والتحديات)

في اليوم العالمي للمرأة: المرأة ذات الإعاقة (الفرص والتحديات)


القلعة نيوز-

يشارك الأردن العالم الاحتفال باليوم العالمي للمرأة هذا العام تحت شعار " أنا جيل المساواة: إعمال حقوق المرأة"، والذي يصادف هذا العام الذكرى السنوية الـ25 لإعلان ومنهاج عمل بيجين الذي يعد خارطة الطريق الأكثر تقدمية فيما يتصل بتمكين النساء في كل أنحاء العالم."

وبهذه المناسبة، يثمن المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الاهتمام المتزايد بقضايا المرأة خلال السنوات الماضية والإنجازات التي حققتها النساء ذوات الإعاقة على الصعيدين الدولي والمحلي، ودورهن البارز في رفعة وتقدم المجتمع الأردني، مؤكداً على ضرورة الاستمرار بالعمل على تذليل كافة العقبات التي تقف أمام مشاركة المرأة في مسيرة التنمية، وتبني التدابير اللازمة لضمان وصول المرأة الى مواقع صنع القرار وحمايتها من جميع أشكال العنف تحقيقاً لأحكام الدستور الأردني والالتزامات الدولية المعنية بالمرأة وحقوق الإنسان.

وإذ يدرك المجلس بأن التحديات التي تواجه المرأة ذات الإعاقة على صعيد الإقصاء في العمل والدمج في المجتمع والحصول على الرعاية الصحية والتعليم النوعي أسوةً بالجميع، كمحصلة للعقبات المادية والسلوكية التي تواجه العديد منهن والتي تحول دون مشاركتهن الفاعلة في المجتمع، إلا أنه يعمل مع الشركاء المحليين والدوليين لتعزيز حقوق النساء والفتيات ذوات الإعاقة في مختلف البرامج والقطاعات، وتمكينهن من اتخاذ دور فاعل في التنمية وصنع السياسات المرتبطة بحقوقهن.

وباستعراض التقدم المحرز خلال السنوات الماضية، فقد شهد الأردن استحداث تشريعات وتعديل على العديد منها؛ فجاء صدور قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رقم (20) لسنة 2017 الذي يعد أول قانون مناهض للتمييز ضد الأشخاص ذوي الإعاقة في المنطقة العربية، ويحقق الحماية القانونية لهم تجاه أي شكل من أشكال التمييز، ومن ضمنها حماية الفتيات ذوات الإعاقة من أي شكل من أشكال العنف المبني على النوع الاجتماعي؛ وأكد القانون على ضرورة مشاركة المرأة ذات الإعاقة في الحقوق والواجبات على أساس من المساواة وعدم التمييز وتفعيل دورها في المجتمع وتثقيفها وتوعيتها وتمكينها من التعرف على حقوقها وتوعية المجتمع بضرورة مشاركتها في عملية صنع القرار.

كما جاء القانون المعدل لقانون العقوبات الأردني رقم (27) لسنة 2017 متضمناً العديد من الأحكام الجديدة التي تجعل من ارتكاب بعض الجرائم على الأشخاص ذوي الإعاقة ظرفاً مشدداً يستوجب توقيع الحد الأقصى للعقوبة على مرتكبها، وتمثل هذه التعديلات تعزيزاً وتوسيعاً لنطاق الحماية الجنائية والتصدي للعنف الموجه ضد النساء والفتيات والأشخاص ذوي الإعاقة على وجه العموم.

كما أطلق المجلس تقريره السنوي الأول لرصد أوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة وحقوقهم، والسياسة الوطنية لضمان حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في المملكة، وتأتي هاتان الوثيقتان استجابة لقانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وترجمةً وتجسيداً لدور المجلس بتقديم الدعم والمساندة الفنية لمختلف المؤسسات الرسمية لإصدار الخطط العشرية التي من شأنها تعزيز وصول الأشخاص ذوي الإعاقة الى الخدمات المختلفة، ووضع الخطط الإجرائية والتنفيذية لضمان تطبيقها.

وبالرغم من مجمل هذه الإنجازات إلا أن التحديات والصعوبات التي تحول دون تمكين النساء ذوات الإعاقة وتعزيز انخراطهن في المجتمع وتقف عائقاً أمام تقدمهن ومساهمتهن الفاعلة في تحقيق التنمية لا زالت كثيرة مما يتطلب تفعيل التشريعات والسياسات بما يدعم الجهود المبذولة لتمكين النساء ذوات الإعاقة في المجتمع وتغيير الصورة النمطية عنهن.