شريط الأخبار
وفاة الحاجة الفاضلة فتحية سعيد النجار أرملة المرحوم عواد علي أبو زيد. وفاة الحاجة الفاضلة فتحية سعيد النجار أرملة المرحوم عواد علي أبو زيد. إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية تمديد المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية ليوم إضافي إيران: لا يمكن ضمان مرور آمن عبر مضيق هرمز دون تنسيق مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى انطلاق مهرجان السامر الأول في لواء القويرة ( صور ) كأس العالم 2026 الأعلى تسجيلًا للأهداف على مدار التاريخ أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع متتال حتى الاثنين النهضة الفكرية: سلاح الأردن الخفي لبناء دولة مدنية قوية* عطلة وطنية في الإكوادور بعد التأهل لمرحلة خروج المغلوب في كأس العالم هزيمة قاسية أخرى لتونس في وداع حزين لكأس العالم وهولندا تتصدر واليابان وصيفة “500 غلوبال” و”سنابل للاستثمار” تعلنان عن الدفعة الحادية عشرة من برنامج Sanabil Accelerator by 500 Global البلديات والتنمية المحلية في الأردن : شراكة في بناء المستقبل "الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة " العين العياصرة: الأردن طرح أفكارا للمحافظ الاستثمارية في قطاع الطاقة خلال لقاءات بأذربيجان عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون

ناصر اللوزي .. السياسي ورجل الدولة ومواصلة مسيرة الأب والوطن

ناصر اللوزي .. السياسي ورجل الدولة  ومواصلة مسيرة الأب والوطن
القلعة نيوز: كتب / محرر الشؤون المحلية
يحظى المهندس ناصر اللوزي بحالة من المهابة تؤهّله في أن يكون ضمن رجال الدولة الذين لا يتجاوز عددهم أصابع اليدين ، كيف لا وهو الذي تشرّب العمل السياسي منذ الصغر وهو إبن البيت العريق في الحياة السياسية الأردني ، فوالده الراحل الكبير أحمد اللوزي ذاك السياسي اللامع الذي ما زلنا نتذكّره حتى يومنا وكذلك الأجيال القادمة .
كان مولد المهندس ناصر اللوزي في فترة سياسية هي الأصعب والأحلك في تاريخ الأردن ، في العام 1957 ، ومن يتذكر تلك الأيام لا شك فهي مليئة بالأحداث الجسام التي كانت تحتاج لرجال كبار استطاعوا تجاوز تلك الفترة باقتدار .
حصل المهندس اللوزي على شهادة الهندسة من الولايات المتحدة الأمريكية في العام 1979 ، وانخرط في العمل العام ، وتسلّم أول منصب وزاري وزيرا للنقل في عام 1996 ثم وزيرا للأشغال العامة ثم جمع بين الحقيبتين السابقتين ، وتولّى موقع وزير الإعلام والثقافة ، وكانت فترة تنفست فيها الصحافة المزيد من الحريات ، وتولّى كذلك منصب نائب رئيس المجلس الأعلى للإعلام وعضوية مجلس الأعيان ، إضافة للموقع الأهم في رئاسة الديوان الملكي الهاشمي.

شعر اللوزي بالحنين والإشتياق للقطاع الخاص الذي كانت له فيه إنجازات تروى ، فتولى مجلس إدارة الملكية الأردنية وعضوية مجالس الإدارة في العديد من الشركات كحديد الأردن والبنك الأردني الكويتي ، وهو اليوم يرأس مجلس إدارة الشرق العربي للتأمين . حياة حافلة بالإنجازات والتحديات ، جمع ما بين السياسي والإقتصادي ، وكانت له بصمات واضحة لا ينكرها إلّا كل جاحد ، وما زال العطاء مستمرا لديه ، وهو يثبت يوما بعد آخر أنّه ابن لكل الأردنيين ، يخدمهم بكل ما أوتي من قدرة وفي أي من المواقع .
لم يغره المنصب أبدا ، كان وما زال قريبا من الجميع ، ومعروف عنه بأنه من أصحاب الأبواب المفتوحة ، سواء كان في الموقع الحكومي أو من خلال العمل في القطاع الخاص ، فهذا هو ناصر اللوزي الذي تربّى في كنف والده الكبير على أنّ هذا الوطن يستحق منّا جميعا أن نقدم له أقصى ما نستطيع . إنّه الوطن الذي بني على أكتاف رجال كانوا على قدر المسؤولية العظيمة ، فصنعوا منه مثالا يحتذى بين دول العالم ، فإذا كان المرحوم أحمد اللوزي قد وضع مدماكا في تاريخ هذا البلد ، فها هو الإبن ( الأعزب الشهير ) يواصل مسيرة الأب .. مسيرة وطن نحب ونعشق .