شريط الأخبار
المخرجة كوثر بن هنية ترفض استلام جائزة...والسبب.... عبيدات يروي كواليس لقاء صدام وتفاصيل محاولة اغتيال مضر بدران بحضور الملك .. إفطار يجمع العائلة الهاشمية في قصر الحسينية الصفدي: الأردن سيدعم تثبيت الاستقرار في غزة عبر تدريب الشرطة الفلسطينية الحسنات: لا ضغوط سياسية أو أمنية بشأن إعلان موعد الصيام ولي العهد: مع رجوة خلال الإفطار مع العائلة وزير الثقافة يرعى انطلاق الأمسيات الرمضانية في الزرقاء إعلام بريطاني: ترامب سيكون مستعداً لضرب إيران بحلول السبت أبو البصل: لا يؤخذ بالذكاء الاصطناعي في المسائل الفقهية ترامب يمهل إيران 10 أيام لإبرام اتفاق "فعال" الصفدي ينقل تحيات الملك لترامب ويؤكد: سنساهم في جهود تنفيذ الخطة الأردن يتعهد بتدريب أفراد شرطة قوة الاستقرار في غزة ترامب: سنقدم 10 مليارات لغزة .. وحماس ستفي بالتزاماتها قراءة في فكر جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين (31) " الرؤية الملكية في دعم الشباب وتمكينهم " الأحمد يستقبل وفداً فنياً من وزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام رئيس لجنة إدارة غزة يحضر اجتماع مجلس السلام في واشنطن تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني

"الأتمتة والروبوتات" في الأردن..تساؤلات حول مصير الموظفين والوظائف

الأتمتة والروبوتات في الأردن..تساؤلات حول مصير الموظفين والوظائف

القلعة نيوز -

المرصد العمّالي- لم يكن توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الاقتصاد الرقمي وشركة استراتيجيات تقنية للشرق الأوسط(TSME)، والتي تمثّل شركةAutomation Anywhereفي الأردن يوم أمس؛ إلّا تأسيسًا لزمن أنتجها وباء (كورونا المستجد).

زمن أصبحت الأتمتة ضرورةً، وهذا ما تضمنته مذكرة التفاهم، وتصريح وزير الاقتصاد الرقمي مثنى غرايبة حول أهمية استخدام تكنولوجيا أتمتة الإجراءات روبوتيًا، والتي توفّر الوقت والجهد على الموظفين الذين يطلب منهم أعمال متكرّرة، والتي تحدّ من أدائهم الوظيفي.

بالتشابه مع ما ذكر آنفًا؛ فإنّ رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزّاز كان قد وصف الحالة الوظيفية في القطاع العام بـ"الحمولة الزائدة"، إذ يصل عدد موظفي القطاع في الأردن إلى 209 آلاف موظّف، كما أنّ إجمالي رواتب هؤلاء الموظفين يربو على مليار و600 مليون تقريبًا -حسب المعلومات الرسمية-.

توقظ هذه المعطيات الواقعية الراقدين على وسادة الاستقرار، خاصّةً، أن الأتمتة الانسيابية، والتي بدأت الحكومة الأردنية بالحديث عنها منذ منتصف شهر آذار الماضي أضحت حقيقةً، الأمر الذي يهدّد مصير العاملين في الوظائف التي يمكن الاستعاضة عنهم بالروبوتات أو الاستخدام غير المتحسّب للأتمتة.

الخبير الاقتصادي الدكتور منير حمارنة تحدّث لـ"المرصد العمّالي" قائلًا: "من حيث المبدأ؛ فإنّ تحسين الإدارة عبر استخدام التكنولوجيا مطلوب، وهذا أمر لا بد منه، لكن عمليات التحسين يجب أن لا تنعزل عن الظرف الموضوعي، خصوصًا، أنّ الدول النامية لها اعتباراتها الاقتصادية والاجتماعية".

وأضاف الحمارنة مستكملًا: "عند الحديث عن استخدام التكنولوجيا والأتمتة؛ يجب أن نأخذ بالاعتبار شرطين؛ الأوّل ضرورة التغيير في إمكانات الإدارة، والثاني أثرها على قضية العمالة وردة الفعل الاجتماعية، لأنّ ذلك يعني بالضرورة زيادة البطالة، الأمر الذي سيؤدي إلى الفوضى، لذا من المبكّر استخدام الروباتات أو الأتمتة بالاندفاع الحكومي الحالي".

واستطرد موضحًا: "تحويل التكنولوجيا كأداة مهم، والتطوّر التكنولوجي مهم، ونحن دخلنا مراحل متقدمة من التطور العلمي والتكنولوجي، لكن هنالك ضرورات موضوعية في الأردن، لذا الحديث حول الاستفادة من الثورة التكنولوجية؛ يجب أن يرافقه تطوير للقاعدة الاقتصادية- الاجتماعية".

أمّا أمين عام وزارة العمل الأسبق حمادة أبونجمة بيّن خلال حديثه لـ"المرصد العمّالي الأردني" قائلًا: "الأصل في استخدام التكنولوجيا أن تساعد على استحداث وظائف جديدة، وهذا شيء ممكن ومهم، خصوصًا، أن الأتمتة تساعد على تسهيل الإجراءات، لهذا فإنّ التكنولوجيا من الضروري أن تكون لتوليد الفرص وليس فقدان الوظائف".

واستدرك أبونجمة مستطردًا: "بعض الوظائف الحكومية تتطلّب استخدام الأتمتة، لكن ليس بالتخلّص من الموظفين، إنما باستخدام الوسائل التكنولوجية لتيسير الإجراءات، وليس إنهاء خدمات أو استغناء عن موظفين".

مثالٌ على ما سبق؛ فإنّ وزارة التربية والتعليم استعاضت عن مصححي أسئلة امتحان الثانوية العامة (المعلّمون) باستخدام الماسحات الضوئية، مما أدّى إلى استحكام الأزمة المعيشية بهذه الفئة، خاصّة، أنّ مجموع ما يحصله المعلّم جرّاء تصحيحه لأسئلة (التوجيهي) يبلغ 250 دينارًا، ناهيك عن قرار ديوان الخدمة المدنية بوقف استقبال طلبات التوظيف من التخصّصات الراكدة. وبحسب التقرير الإحصائي السنوي لديوان الخدمة المدنية لعام 2018؛ فإنّ الديوان استقبل ما مجموعة (36585) طلب توظيف جديد، أغلبها يعود لحديثي التخرّج.

وكان "المرصد العمّالي الأردني" قد حاول التواصل مع وزارة الاقتصاد الرقمي للحصول على استيضاحات حول مجريات الأتمتة؛ إلّا أنّ الوزارة لم تبادر بالإجابة.

وبحسب دائرة الإحصاءات العامّة؛ فإنّ معدّل البطالة يصل إلى 19.3 بالمئة في الربع الأوّل من العام الحالي 2020، فيما من المحتمل أن يرتفع معدّل البطالة بُعيد أزمة وباء (كورونا المستجد)، ونتيجةً للأزمة الاقتصادية الناجمة عنه.