شريط الأخبار
وفاة الحاجة الفاضلة فتحية سعيد النجار أرملة المرحوم عواد علي أبو زيد. وفاة الحاجة الفاضلة فتحية سعيد النجار أرملة المرحوم عواد علي أبو زيد. إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية تمديد المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية ليوم إضافي إيران: لا يمكن ضمان مرور آمن عبر مضيق هرمز دون تنسيق مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى انطلاق مهرجان السامر الأول في لواء القويرة ( صور ) كأس العالم 2026 الأعلى تسجيلًا للأهداف على مدار التاريخ أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع متتال حتى الاثنين النهضة الفكرية: سلاح الأردن الخفي لبناء دولة مدنية قوية* عطلة وطنية في الإكوادور بعد التأهل لمرحلة خروج المغلوب في كأس العالم هزيمة قاسية أخرى لتونس في وداع حزين لكأس العالم وهولندا تتصدر واليابان وصيفة “500 غلوبال” و”سنابل للاستثمار” تعلنان عن الدفعة الحادية عشرة من برنامج Sanabil Accelerator by 500 Global البلديات والتنمية المحلية في الأردن : شراكة في بناء المستقبل "الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة " العين العياصرة: الأردن طرح أفكارا للمحافظ الاستثمارية في قطاع الطاقة خلال لقاءات بأذربيجان عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون

المستثمر زياد المعاني يستنجد بالمسؤولين للمرة الاخيرة

المستثمر زياد المعاني يستنجد بالمسؤولين للمرة الاخيرة

القلعة نيوز : خاص


مازال المستثمر ورجل الاعمال الاردني زياد شوقي المعاني وقصته المريرة مع ادارة مفوضية العقبة حديث الناس والعديد من المسؤولين فهي مشكلة كبيرة مستمرة منذ سنوات و ابواب المفوضية مغلقة بوجهه وغير قادر على الوصول الى من يعنيه الامر وخاصة احد المدراء فيها شرحبيل ماضي.

يزعم المعاني انه لم يترك باب الا وطرقه ووصل اليه وشرح عن مشكلته مع المفوضية ولكنه لم يتلقى اي استجابة من احد ولحقت به خسائر مالية كبيرة فقد خاطب برسائل ومنها الى رئيس الديوان الملكي ورئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب وعدد اخر من النواب اضافة الى مخاطبة وزير الداخلية و وزير النقل وهيئة قطاع النقل العام فلا حياة لمن ينادي رغم هذا الكم من المخاطبات ولعدم تلقيه اي اجابات فقد وصل به الحال من الاحباط واليأس ولم يعد امامه سوى تصفية اعماله ومغادرة الوطن كما حصل مع اخرين سبقوه والتوجه الى دولة تحترم المستثمر وتسمع رأيه وطلباته وتقديم كل مساعدة وتسهيلا ت ليستثمر بها.

اخر ما توصل اليه المعاني مخاطبة جهات امنية بالعقبة واطلاعها على ما يتعرض له من مضايقات من ادارة مفوضية العقبة ويأمل منها التحرك السريع لتصويب الوضع والحال مع مفوضية العقبة والمسؤولين الكبار بها وهو اردني له حقوق يريد الحصول عليها بحسب القوانين المعمول بها .