شريط الأخبار
نائب أسبق يكشف: الموضوع أكبر من عقد نظافة .. ومصيبة كبرى السفيرة غنيمات تشارك في افتتاح أعمال النسخة الثالثة من المنتدى العربي للإدارة العمومية بالمغرب نتنياهو وترامب يتفقان على عقد اجتماع قريب في الولايات المتحدة السميرات يتوقع اتمام رقمنة 100% من الخدمات الحكومية مع نهاية العام هل حقًا نريد تغيير الواقع حقًا... أبحاث جديدة من شركة KnowBe4 تحذّر من أنَّ وكلاء الذكاء الاصطناعي غير الخاضعين للرقابة والتزييف العميق المتطور يشكلان تهديدات خطيرة لمؤسسات الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية عاجل / معلومات تُشير إلى تعديل وزاري موسع في حكومة حسّان يشمل خروج أكثر من 10 وزراء وزير الصحة رفض تمرير "عطاء النظافة" ووضع الملف أمام رئيس الوزراء وزير الصحة رفض التوقيع والمصادقة على عطاء لنجل الوزير البكار البنك الدولي يرفع تصنيف الأردن إلى الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز .. ومقترح بديل من عُمان المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي

منذر الحوارات يسأل .. من يحاسب هؤلاء على الجرائم التي ارتكبوها بحقنا؟

منذر الحوارات يسأل .. من يحاسب هؤلاء على الجرائم التي ارتكبوها بحقنا؟


القلعة نيوز-

تحت عنوان .. من يحاسبهم؟ ، نشر الدكتور منذر الحوارات منشورا في صفحته الشخصية في فيسبوك ، تناول فيه تصريحات رئيس الحكومة الدكتور عمر الرزاز في حديثه الاسبوعي امس حين قال أن ” أجراءات العزل والاغلاق غير مجدية لا صحيا ولا اقتصاديا " ، وذلك بعد نحو 6 أشهر من اجراءات ادت الى ضرر اقتصادي على مستوى الوطن ، وعلى مستوى الشركات والمصانع وعلى مستوى الأسر والأفراد .

وقال الدكتور الحورات في منشوره :
حينما تبني الحكومة سلوكها خلال ٧ أشهر على التشديد، و كلفت المجتمع عناء ساعات طويلة من التسمر امام شاشات التلفزيون لأجل حالة كورونا او حالتين وبين نشف وأرعل من جديد، وتحملنا جميعاً استعراضات اعلامية من شتى الأنواع، إلى أن جاء اليوم الذي تكشف فيه الكذب، وبداء كورونا فعلياً بالانتشار وبداءت الموجة الأولى تتفشى في البلد،
وأضاف : أدركت آلة الحكومة انها وقعت في المأزق، وأنطلقت في ممارسة شكل اخر من السلوك الاعلامي فحواه ان الانتشار هو مسؤولية الناس، وأن سلوكهم هو سبب انتشاره بعد أن نشفته الحكومة، وقضت عليه، أضافت سلوك آخر في التعامل مع الوباء، بأن بدأت بإستسهال الأمر بإعتبار ان كورونا عادي ولا ضير من ازدياد عدد الحالات .
وبين الدكتور الحوارات أن : كل ذلك حتى لا تحمل نفسها عبئ الاعتراف بالمسؤولية، اذا كان الأمر كذلك فمن سيتحمل مسؤولية خراب الاقتصاد والاعمال والبيوت بسبب قرارات جائرة عرفية إتخذت في بداية الازمة؟
طبعاً سيجيب مروجو الحكومة اننا لم نكن نعرف الكثير من طبائع الداء وهذا صحيح ولكن الصحيح اكثر ان الحكومة كان يفترض فيها ان تعرف طبائع الاقتصاد الأردني وأنه قبل الازمة كان يعاني من اختناق شديد وإن اي سلوك تجاه اي جائحة او اي حدث يجب أن يأخذ بعين الاعتبار هذا الوضع المتردي،
واستدرك قائلا : لكن المؤسف ان القرارات كانت تتخذ لقطف ثمار انجاز سريع لتحقيق مكاسب اقل ما يقال فيها انها واهية سقطت كأورق الخريف عند دخول الموجة الأولى من الوباء، لكنها اي الحكومة أدخلت البلد في الموجة الحقيقية خائرة القوى من دون قوة حقيقية للصمود او ذخائر كافية لمحاربة الوباء، كل ذلك بسبب التخبط وغياب القراءة الحقيقية المبنية على أسس عملياتية للمواجهة بعيداً عن منطق المكسب السريع والإنجاز الواهي،

وختم منشوره متسائلا : بعد كل ذلك ألا يجب محاكمة أولائك على الجرائم التي ارتكبوها بحقنا؟-رصد سواليف