شريط الأخبار
رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار 14.5 مليار دينار قروض الأفراد في الربع الثاني من 2026 الاحتلال يغلق شوارع وأحياء القدس ويشن حملات اعتقال في الضفة شركس: الأردن يتطلع إلى أن يكون التعاون مع سوريا بداية لشراكة اقتصادية ومصرفية أوسع وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 يلبسون البياض، وقلوبهم قلوب الذئاب .. الدنمارك: الولايات المتحدة احترمت خطوطنا الحمراء باتفاق غرينلاند إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية في الأردن وبنما من التأشيرة وزير الثقافة يفتتح الدورة الحادية عشرة لمهرجان الأردن الدولي للأفلام ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي بتقدمه للأردن وزير الثقافة يُرحّب بنظيره السوري الذي يحلُّ ضيف شرف على معرض عمَّان الدولي للكتاب إعلام عبري يستبعد لقاء ترامب بنتنياهو خلال زيارته الولايات المتحدة السواعير: الأزمة السياحية قد تطول ولا يمكن تحديد موعد انتهائها

نجاح فلسطيني

نجاح فلسطيني


القلعة نيوز : حمادة فراعنة

نجح الاجتماع الفلسطيني بامتياز، يوم الخميس 3/9/2020، ما بين رام الله وبيروت عبر الفيديو كونفرس، ولم تقتصر المشاركة على الفصائل 14، بل شمل شخصيات مستقلة ورجال دين، ليكون جامعاً بمثابة مجلس وطني مصغر ومجلس مركزي.
المداخلات اقتصرت على ستة من بيروت: إسماعيل هنية، زياد النخالة، أبو أحمد فؤاد، فهد سليمان، طلال ناجي ومعين حامد، وثمانية من رام الله: الرئيس محمود عباس، أحمد مجدلاني، صالح رأفت، واصل أبو يوسف، بسام الصالحي، مصطفى البرغوثي، راكاد سالم وسليم البرديني.
حرص المتدخلون على إبراز القواسم المشتركة التي تجمعهم، فاللقاء له مقدمات كان آخرها يوم السبت 29/8/2020 ، إضافة إلى اتصالات ثنائية، وحصيلته البيان الختامي الذي تمت صياغته والاتفاق عليه مسبقاً، شمل كل كلمة وفاصلة وموقف، مما يدلل على جهود بذلت من قبل كافة الأطراف، وخاصة من قبل ضابطي الاتفاق والعلاقة: جبريل الرجوب عضو مركزية فتح، وحسام بدران عضو المكتب السياسي لحركة حماس، والوحيد الذي خرج على النص فهد سليمان نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية الذي فجر قنبلة بمطالبته إنهاء ما وصفه: سلطة الأمر الواقع في قطاع غزة، واعتبر أحد قيادات حماس أن خطاب الجبهة الديمقراطية كان الأسوأ .
الاجتماع حظي بالموافقة والترحيب الفلسطيني والعربي والدولي، مثلما نال الدهشة من قبل المتابعين غير المدققين لنجاح الاجتماع، بينما واجه التشكيك من قبل المتضررين، ومن قبل الأيديولوجيين الذين يريدون كل شيء أو لا شيء، ومن المراقبين المدققين الذين صابهم الاحباط من الاتفاقات التي لم تنفذ من قبل طرفي الانقسام.
يوم 3/9/2020، سجل أنه أنهى ما قبله، ووضع المدماك لما بعده، فقد أسقط الفلسطينيون حالة القطيعة بين طرفي الانقسام، و جمع الكل الفلسطيني، وأن الكورونا المؤذية والجغرافيا المبعدة لا تمنع الاجتماعات والتوصل إلى تفاهمات، وأن التكنولوجيا سمة العصر لها الفضل، وعليه يمكن عقد اجتماعات متتالية بين القادة 14، و جمع المجلس المركزي، بدون أن تجمعهم جغرافيا المكان.
سقطت القطيعة السياسية، وهُزمت القطيعة الجغرافية، ونجح الاجتماع الفلسطيني كخطوة أولى علنية، والخطوة الثانية تتمثل في تشكيل اللجان المقترحة:
أولاً لجنة متابعة من كافة الفصائل وشخصيات مستقلة تضع توصيات إلى المجلس المركزي خلال شهرين، لإقرارها على طريق:
1- إنهاء الانقسام، 2- تحقيق المصالحة، 3- إنجاز الشراكة في إطار مؤسسات منظمة التحرير على قاعدة البرنامج السياسي الموحد.
ثانياً تشكيل قيادة وطنية من كافة الفصائل، تضع الخطط والأنظمة والشروط، لقيادة المقاومة الشعبية الشاملة ضد الاحتلال.
قادة الفصائل لم تتغير مواقفهم، وطرفي الانقسام كذلك، بل الظروف هي التي تغيرت، والمعطيات السياسية هي التي تقف حائلاً دون تحقيق تطلعاتهم، ولذلك داهمتهم المرحلة التي وصفها الرئيس على أنها «شديدة الخطورة» فاندفعوا نحو اللقاء الذي جمعهم رداً على صفقة القرن وتداعياتها.
في 26/8/2020 التقت اللجنة الرباعية الدولية المشكلة من: 1- الأمم المتحدة، 2- أوروبا، 3- روسيا، 4- الولايات المتحدة، باجتماع غير رسمي في نيويورك بناءً على رغبة وإلحاح فلسطيني، فاشترطت السفيرة الأميركية أن يقتصر جدول الاجتماع على صفقة القرن، وغير ذلك لا اجتماع، فانفض الاجتماع قبل أن يلتئم، لأن الأطراف الثلاثة يعتبرون أن قرارات الأمم المتحدة هي الملزمة، وبذلك اتضح مدى تطرف الموقف الأميركي الداعم للموقف الإسرائيلي المتطرف الذي يقوده الائتلاف الثلاثي المكون من 1- اليمين، 2- اليمين السياسي الاستيطاني المتطرف، 3- الاتجاه الديني اليهودي المتشدد.
خطوة تشكيل اللجان الفلسطينية هي الخطوة الثانية المنتظرة التي تعكس جدية ما تم الاتفاق عليه في الخطوة الأولى الناجحة.