شريط الأخبار
الأمن العام: شظية تتسبب بأضرار محدودة في خط مياه بالهاشمية دون إصابات العراق: اشتعال ناقلتين تحملان وقودًا وإجلاء أفراد طاقمهما لأول مرة في التاريخ.. كاليفورنيا تعلن الطوارئ خشية هجوم مسيرات إيرانية الحرس الثوري: على سكان المنطقة عدم التواجد في محيط البنوك الأمريكية والإسرائيلية لمسافة كيلومتر واحد غارات عنيفة على مناطق مختلفة بالضاحية الجنوبية لبيروت ترامب متحدثا عن إيران: لن نغادر حتى يتم إنجاز المهمة ترامب يقول إنه سيستعين بالاحتياطي النفطي الاستراتيجي للولايات المتحدة الجيش الإسرائيلي: مستعدون لمواصلة الحرب مع إيران طالما دعت الحاجة زوارق مسيّرة تستهدف ناقلات نفط في الشرق الأوسط مصالحة بين نائب حالي وآخر سابق بعد خلاف خلال إفطار رمضاني أردوغان: نتنياهو "كارثة" على الإسرائيليين مجلس الأمن يدين العدوان الإيراني على الأردن ودول الخليج مجلس الأمن يعتمد مشروع قرار أردني خليجي بشأن الهجمات الإيرانية القيادة العامة للجيش العربي: استلام المخصصات المالية بمناسبة ذكرى معركة الكرامة وعيد الفطر سامسونج للإلكترونيات تعلن عن استراتيجيتها لتحويل منشآتها حول العالم إلى مصانع قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030 متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تحضير 5000 وجبة إفطار ضمن شراكة البنك الاستراتيجية مع تكية أم علي الحكومة تكلف وزيري الصناعة والمالية بصرف 15 مليون دينار مستحقات للشركات الصناعية تطبيق ماسنجر يستخدم الذكاء الاصطناعي لحمايتك من الاحتيال وزير الصحة: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية في الأردن يكفي لأكثر من 6 أشهر الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح

الإعلان الأميركي: اختراق سياسيي جديد

الإعلان الأميركي: اختراق سياسيي جديد


القلعة نيوز : حمادة فراعنة

اختار الرئيس دونالد ترامب يوم الحادي عشر من أيلول، ذكرى المذبحة الأميركية على يد القاعدة وتخطيط أسامة بن لادن، إعلان البيان الثلاثي الأميركي البحريني الإسرائيلي، في التوصل إلى اتفاق لإقامة العلاقات الدبلوماسية والاعتراف المتبادل بين البحرين والمستعمرة الإسرائيلية، بعد الاتفاق المماثل الذي وقع بين الإمارات العربية المتحدة والمستعمرة الإسرائيلية يوم 13/8/2020، والتوصل إلى معاهدة سلام بينهما سيتم توقيعها في واشنطن يوم 15/9/2020. الرئيس ترامب الذي اختار يوم مأساة الحادي عشر من سبتمبر ليقول أنني أقدم إنجازات، وهو يفعل ذلك لدوافع انتخابية بهدف توظيفها لانتخابات الرئاسة الأميركية يوم 3/11/2020، ولإعطاء أهمية لما يفعله وَصَفَ تطبيع العلاقات بين المستعمرة الإسرائيلية ودولة البحرين على أنه "اختراق دبلوماسي وتاريخي". البحرين على لسان وزير داخليتها راشد بن عبدالله آل خليفة، وصف قرارها تطبيع العلاقات مع المستعمرة الإسرائيلية أنه "يُعد إجراء سيادياً، سينعكس على خدمة المصالح العليا لمملكة البحرين". إذن الولايات المتحدة تتصرف وفق مصالحها من وجهة نظر رئيسها الانتخابية، في خدمة المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي وخدمة حليفه الفاسد المرتشي نتنياهو، أما البحرين فهي تجد خيارها في تطبيع العلاقات وأن قرارها السيادي يخدم مصالحها، ومع ذلك، ورغم الترحيب الذي حظيت به الخطوة البحرينية من قبل مجلسي الشورى والنواب، فقد شدد المجلسان على أهمية "تكثيف الجهود لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وتحقيق السلام وفق حل الدولتين، وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة" مما يؤكد أن خطوات التطبيع المتلاحقة من قبل العواصم العربية، خدمة لمصالحها، لم يُلغ معرفتها ومشاهدتها وإقرارها أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ما زال محتدماً، وأن الأمن والاستقرار لن يكون له وجود وأمل بدون تلبية الحقوق السياسية الثابتة المشروعة للشعب العربي الفلسطيني. القيادة الفلسطينية وصفت الإعلان الثلاثي على أنه "خطوة بالغة الخطورة" و"نسفاً لمبادرة السلام العربية، وقرارات القمم العربية والإسلامية والشرعية الدولية" ولذلك رفضته واستنكرته، وخلصت إلى النتيجة عبر البيان الصادر باسمها، إلى القول "واهم من يعتقد أن هذه التنازلات على حساب حقوق الشعب الفلسطيني، سوف تخدم السلام والأمن والاستقرار في المنطقة". وزير خارجيتنا أيمن الصفدي، رداً على الاتفاق الثلاثي البحريني الإسرائيلي الأميركي، أكد يوم الجمعة 11/9/2020: "لا يوجد سلام شامل، ولا أمن ولا استقرار شاملين إلا إذا تم تلبية جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في الحرية والدولة المستقلة ذات السيادة على كامل ترابه الوطني وفق حل الدولتين". وقال الصفدي: "إن التغيير المطلوب، والخطوة المطلوبة القادرة على تحقيق السلام، يجب أن يأتيا من طرف المستعمرة الإسرائيلية، بحيث تؤدي إلى توقيف إجراءاتها التي تقوض حل الدولتين، وتُنهي الاحتلال اللاشرعي لفلسطين، وتُلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق". الخلاصة أن الحل يأتي من طرف المستعمرة نحو الشعب الفلسطيني، والنتائج يصنعها النضال الفلسطيني كما حصل في الانتفاضتين الأولى والثانية، أما كل من هو خارج فلسطين من العرب والمسلمين والمسيحيين والأصدقاء في العالم فهم روافع داعمة فقط، ولذلك على الفلسطينيين توسيع شبكة علاقاتهم مع الأشقاء والأصدقاء، وليس خسارة الأشقاء قبل الأصدقاء، مهما وقع الخلاف معهم، هذا هو الدرس المستفاد حتى ولو طبّع كل العرب مع المستعمرة، يبقى النضال الفلسطيني هو الأساس بعد الصمود على الأرض، لا خيار أمام الفلسطينيين سوى الصمود أولاً ومواصلة النضال حتى تتم هزيمة الاحتلال والمستعمرة برمتها ثانياً.. لا خيار آخر.