شريط الأخبار
ابراهيم قاسم الحجايا يكتب: قراءة في خطاب الملك عبد الله الثاني بمناسبة عيد الاستقلال الـ 80 رسالة فخرٍ واعتزاز: الاستقلال في عيون القائد ونفوس شعب الأردن العظيم الفيصلي ليس منصةً لشعبوية بعض النواب استقلال الأردن..سيادة راسخة وبناء يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب ابو هيثم مهندس الخط الساخن فلسفة اللغة-السجن الخفي للفكر 30 عاما من صناعة الإبداع.. مدرسة اليوبيل تُخرّج كوكبة جديدة من فرسانها الجراح: جلالة الملك قال إن الأردني يقول “أبشر”.. ونحن نقول له "أبشر سيدنا" نايا وسند جمال أبو علي يحتفلان بعيد الاستقلال في مشهد وطني مفعم بالفرح والانتماء مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين احتفال الاستقلال حمل مضامين وطنية وثقافية تعكس مسيرة الدولة وهويتها الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك

بسبب كورونا.. ضرورة الأخذ بعين الاعتبار أي عواقب طويلة المدى على القطاع التعليمي في الأردن

بسبب كورونا.. ضرورة الأخذ بعين الاعتبار أي عواقب طويلة المدى على القطاع التعليمي في الأردن

القلعة نيوز :

أصدر منتدى الاستراتيجيات الأردني ملخص سياسات بعنوان «حالة التعليم في ظل جائحة كورونا وما بعدها»، وأظهرت الورقة الأسباب التي قد تجعل جائحة كورونا أكثر خطورة في تداعياتها على القطاع التعليمي في الأردن مقارنة ببعض الدول الأخرى، كما قدمت الورقة بعض التوصيات المتعلقة بالقطاع التعليمي بهدف التخفيف من الآثار السلبية المترتبة بسبب جائحة كورونا.

وبين الملخص بأن إغلاق المدارس والتعلم عن بعد (إلكترونياً) من الممكن ان ينجم عنه تداعيات تتعلق بكفاءة وجودة التعليم؛ حيث قد ينتج عن هذا التحول في التجربة التعليمية قضاء الطلاب وقتاً أقل في التعلم مما سيؤدي إلى عدم الالتحاق بالدراسة والتغيب عنها وزيادة معدلات التسرب، كما أن التباعد الجسدي الذي أدى إلى زيادة العزلة المجتمعية قد يتسبب في زيادة حالات الاكتئاب والتوتر وعدم القدرة على التكيف مع هذه الحالة سينعكس سلباً على المستوى التعليمي للطلاب.

كما بينت الورقة بأن التعليم المعتاد (الوجاهي) يوفر فرصة للطلاب بالتفاعل مع زملائهم في الصف الدراسي، إلا أن التعليم عن بعد (إلكترونياً) سيؤدي إلى انعدام وجود البيئة الدراسية التفاعلية، إضافة إلى فقدان الحافز التعليمي وانخفاض روح المنافسة بين الطلاب، إضافة إلى أن الأنشطة الصفية تساعد الطلاب على اكتساب المهارات الاجتماعية والقيم التربوية وتعزيز الثقة بالنفس، كما تساهم في تنمية روح التعاون بين الطلاب ضمن مجموعات، مما سيعزز في تحسين أداء الطلاب.

وأشارت الورقة بأن أداء الطلبة الأردنيين كان أقل بشكل كبير من المعدل العالمي وفقاً لبرنامج تقييم الطلاب الدوليين (PISA 2018)؛ حيث يلاحظ الفرق وبشكل واضح بين معدلات الطلبة الأردنيين مقارنة بالطلبة من الدول التي تحتل مراتب متقدمة في النتائج المتحققة.

وفيما يتعلق بالخلفية الاجتماعية والاقتصادية بالنسبة بالمدارس، فإن المدارس في الحد الأدنى من الدرجات كانت تعاني تدني سوية مرافق البنية التحتية في المدارس (76.6 ٪)، نقص في المواد التعليمية (62.1 ٪)، نقص في الكادر المساعد (58.6 ٪)، ونقص في الكادر التعليمي (46.8 ٪)؛ وعلى الرغم من أن هذه النسب تعد أقل في المدارس ذات الحد الأعلى وتتحسن تلك المؤشرات في القطاع الخاص. كما يعيق تعليم الطلبة في المدارس الرسمية (الحكومية) نقص البنية التحتية للمدارس (59.3 ٪)، ونقص المواد التعليمية (54.7 ٪) ونقص الكادر المساعد (49.0 ٪) ونقص الكادر التعليمي (45.9 ٪)؛ في حين أن هذه النسب منخفضة في المدارس الخاصة، إلا أن النسب لا تزال مرتفعة أيضاً.

وفي هذا السياق أشار الملخص إلى أن أداء الطلبة الأردنيين متواضعًا قبل تصاعد جائحة كورونا، كما يشكل نقص أو عدم كفاية الكادر التعليمي والمواد التعليمية والكادر المساعد والبنية التحتية للمدارس عائقاً لنسبة كبيرة من الطلبة الأردنيين (وفقاً لمبادئهم). كما أن نقاط الضعف هذه تظهر بشكل أكبر في المدارس العامة وفي المدارس التي تنتمي إلى الحد الأدنى من حيث الخلفية الاجتماعية والاقتصادية.

كما أوصى منتدى الاستراتيجيات الأردني بضرورة الأخذ بعين الاعتبار أي عواقب طويلة المدى على القطاع التعليمي في الأردن. ويتوجب ذلك حماية تمويل القطاع التعليمي من خلال تعزيز تعبئة الإيرادات المحلية، والحفاظ على نصيب الإنفاق على التعليم كأولوية قصوى ومعالجة أي قصور في الإنفاق على التعليم. بالإضافة إلى ذلك يجب السعي بنشاط للحصول على أي مساعدة أجنبية للتعليم، كما يجب على الحكومة التركيز على الإنصاف والشمول، وتعزيز القدرات لإدارة المخاطر، وضمان القيادة القوية والتنسيق، وتعزيز آليات التشاور والتواصل بهدف بناء نظام تعليمي مرن.

كما بينت الورقة أنه يتوجب على الحكومة معالجة خسائر التعلم ومنع التسرب، لا سيما بين المحرومين. يجب على الحكومة دعم مهنة التدريس واستعداد المعلمين، وتوسيع تعريف الحق في التعليم ليشمل الاتصال، وإزالة الحواجز أمام الاتصال، وتعزيز البيانات ومراقبة التعلم، وتعزيز التعبير والمرونة عبر مستويات وأنواع التعليم والتدريب.