شريط الأخبار
الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً شركة جيم لتطوير البرمجيات توقع مذكرة تفاهم مع جامعة اليرموك حين لا يشبه القدر ما تمنّيناه Gradiantتوسع عملياتها في الولايات المتحدة بقيادة جديدة، فضلاً عن افتتاح مكاتب، وبدء عقود خدمات طويلة الأجل وزير الثقافة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي

بحث مشترك بين الدكتور منذر ومحمد جرادات .. دراسة بحثية تكشف خطورة التلاعب الإعلامي في تشكيل السياسات الاقتصادية

بحث مشترك  بين الدكتور منذر ومحمد جرادات .. دراسة بحثية تكشف خطورة التلاعب الإعلامي في تشكيل السياسات الاقتصادية
دراسة بحثية تكشف خطورة التلاعب الإعلامي في تشكيل السياسات الاقتصادية
الباحثين يجب تطوير التشريعات المنظمة للعمل الإعلامي .
القلعة نيوز:
كشفت دراسة بحثية حديثة عن أبعاد التلاعب الإعلامي في صياغة وتوجيه السياسات الاقتصادية، محذرة من تداعيات هذا التلاعب على الاستقرار الاقتصادي والثقة بالمؤسسات. ونُشرت الدراسة في العدد السادس من مجلة "تكنولوجيا التعليم والتعليم الرقمي” لعام 2025، وأعدها الباحثان الدكتور منذر جرادات المختص في الإعلام والفكر السياسي والدكتور محمد جرادات الخبير والمستشار الإقتصادي .

وتشير الدراسة إلى أن التلاعب الإعلامي لم يعد مجرد انحراف في الأداء المهني، بل أصبح أداة تُستخدم بشكل ممنهج للتأثير على الرأي العام وتوجيهه بما يخدم أجندات سياسية واقتصادية خاصة. وتلفت إلى أن هذا التلاعب يتمثل في استخدام المعلومات الاقتصادية بشكل متحيز، أو تقديم رؤى مغلوطة تهدف إلى خلق انطباعات معينة لدى الجمهور.

وبحسب الباحثين، فإن الإعلام بات يلعب دورًا مركزيًا في توجيه سلوك الأفراد وتشكيل مواقفهم تجاه السياسات العامة، خصوصًا في ظل تسارع التحولات السياسية والاقتصادية، وهو ما يعزز من خطورة التوظيف الممنهج للمحتوى الإعلامي.

وتضمنت الدراسة مراجعة تحليلية لعدد من الدراسات السابقة التي تناولت الموضوع، مشيرة إلى نتائج بحثية أُجريت عام 2020 تفيد بأن التلاعب الإعلامي قد يسهم في تعميق أزمة الثقة بين الجمهور والمؤسسات الاقتصادية، كما قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار في فترات الأزمات المالية.

وقدّم الباحثان توصيات عدة للتقليل من آثار هذا التلاعب، أبرزها:
تعزيز الوعي الإعلامي لدى الأفراد.
تطوير التشريعات المنظمة للعمل الإعلامي.
تحسين معايير الشفافية والمصداقية في تغطية القضايا الاقتصادية.
تفعيل دور المجتمع المدني في الرقابة والمساءلة الإعلامية.

وخلصت الدراسة إلى أن التلاعب الإعلامي في السياق الاقتصادي يمثل تحديًا خطيرًا في عصر تتعاظم فيه قدرة الإعلام على التأثير. وأكدت أن مواجهته تتطلب جهودًا تكاملية من الجهات الحكومية والإعلامية والأكاديمية، إلى جانب دعم مبادرات التثقيف الإعلامي والاستثمار في بناء مجتمع واعٍ بمخاطر التضليل.

ودعت الدراسة الباحثين والمهتمين إلى الاطلاع على كامل تفاصيلها المنشورة في مجلة "تكنولوجيا التعليم والتعليم الرقمي”، نظرًا لما تتضمنه من تحليلات ومعطيات دقيقة حول العلاقة بين الإعلام والاقتصاد في السياقين المحلي والدولي