شريط الأخبار
الأميرة "غيداء طلال" تُشيد بقرار الحكومة الذي يؤمّن أكثر من 4 ملايين أردني في مركز الحسين للسّرطان هطولات مطرية في شمال المملكة وضباب كثيف برأس منيف جامعة العلوم الإسلامية تحول دوام الطلبة عن بعد غدا جامعة اليرموك تؤجل امتحانات الثلاثاء وتحول المحاضرات "عن بُعد" الجامعة الأردنية تحول دوام الثلاثاء إلى التعليم عن بُعد بسبب الأحوال الجوية جامعة عجلون الوطنية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الأحوال الجوية بلديات ومؤسسات رسمية ترفع استعدادها لاستقبال المنخفض هيئة الخدمة تقرر تأجيل اختبار تقييم الكفايات الثلاثاء جامعة العلوم والتكنولوجيا تؤجل الامتحانات المقررة غدا الجامعة الهاشمية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الظروف الجوية نيويورك تايمز: تدمير أكثر من 2500 مبنى في غزة منذ وقف إطلاق النار "الميثاق النيابية" تُثمّن التوجيهات الملكية بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي الحكومة تعلن تفاصيل مشاريع البرنامج التنفيذي للأعوام 2026–2029 تعزيزات للجيش السوري بريف حلب بعد رصد مجاميع مسلحة تابعة لـ«قسد» الصومال يلغي كل اتفاقاته مع حكومة الإمارات الأرصاد الجوية : أجواء شديدة البرودة بالتزامن مع دخول المنخفض الأكبر من نوعها على مستوى أوروبا ... إسبانيا تضبط أطنانا من المخدرات في سفينة بالأطلسي ( صور ) المومني: البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) جزء من مشروع التحديث الشامل سميرات: لا نقص تمويليا لمشاريع البرنامج التنفيذي الحكومي لعام 2026 رئيس الوزراء: الملك وجّه الحكومة بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب

اللواء (م) عبد اللطيف العواملة يكتب:الادارة الحكومية في المقدمة

اللواء (م) عبد اللطيف العواملة يكتب:الادارة الحكومية في المقدمة
القلعة نيوز : اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة
اثبتت ازمة كورونا ان الادارة الحكومية هي حامية المجتمع و رافعة الاقتصاد، و قد وجب علينا اعادة التفكير في فلسفتها و الياتها. مطلوب الان التركيز على استراتيجيات هيكلة القطاع العام اساسها الابتكار و الانتاج و الايجابية، و الفرصة مواتية.
فبعد عقود من اتهام القطاع العام بالهدر و ضعف الاستجابة، اعادت الازمة الحالية الاعتبار عالميا لدور الحكومات المركزي. ادى تبني تلك الرؤية قبل الازمة، في دول عديدة، الى خفض الاهتمام بالقطاع العام و تعظيم دور القطاع الخاص و منظمات المجتمع المدني. ترسخ ذلك من خلال اما الخصخصة المباشرة او عن طريق تشريعات و سياسات و ممارسات ادت الى غياب الاستثمار في الادارة الحكومية و عدم الاهتمام بتطويرها.
جاءت هذه الازمة لتؤكد انه لا بديل عن دور الادارة الحكومية كرافعة اساسية للتنمية. قطاعي الصحة و التعليم من اهم الامثلة الدولية على ذلك حيث اكتشفنا ثغرات كبيرة فيهما وصلت احيانا الى عجز خطير في مواجهة تبعات الوباء. استدامة العمالة ايضا كانت من التحديات الكبرى الناتجة عن غياب التوازن ما بين القطاعات العامة و الخاصة، و ما تبعها من ضعف في الانتاجية.
على المستوى الوطني، تحفزنا الازمة على مراجعة فلسفتنا الاقتصادية و الاجتماعية في العقود الماضية، و كيفية ادارتنا للمقدرات الوطنية. من ناحية استراتيجية، فانه من الخطير ان ننظر للادارة الحكومية على انها فواتير رواتب و تقاعد و مصروفات يجب تخفيضها. و الاصول الوطنية ليست اعباءا من الافضل ان تعهد للغير. نحتاج الى وقفة حكيمة و موضوعية حتى نرى الصورة الكبرى بشكل افضل.