شريط الأخبار
ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني

ا.د. خريسات يكتب : اللغة العربية وعقوق بعض أبنائها

ا.د. خريسات  يكتب : اللغة العربية وعقوق بعض أبنائها

القلعة نيوز - الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

في اليوم العالمي للغة العربية، نقف عند محطات قد تكون ساهمت بطريقة أو بأخرى في تدني مستوى لغة الكلام وصناعتها عند بعض الناطقين بها.

إن الرغبة الشديدة في الظهور بمظهر حضاري متطور لدى البعض - من وجهة نظرهم - وخصوصا بعض المسؤولين والفئة المثقفة من المجتمع، جعلتهم يكثرون من تداول المصطلحات الانجليزية في خطابهم بلغتهم الأم، فعندما تزور مسؤولا او تلتقي به، تجده يكثر من استخدام تلك المصطلحات في لغته رغم انه يتكلم لشخص آخر تجمعه به وحدة اللغة.

ما يلاحظ هنا ان هذا الشخص المستخدم في كلامه مزيجا من اللغات، لم يدرس في دولة أجنبية وتخصصه ليس بالضرورة علمي، وقد تكون دراسته باللغة العربية، ولكن الوهم الذي يخيل عليه أو ضعف شخصيته يوحي له بأن هذه الطريقة تقويه وتظهره بمظهر الرجل الحضاري المثقف المواكب لبعض المصطلحات الانجليزية.

وعلى النقيض من ذلك تجد فئة أخرى درسوا بلغات اجنبية، وعاصروا ثقافات غربية، لكن ثقتهم بنفسهم وحبهم للغتهم - لغة القرآن الكريم - جعلتهم يشعرون بالفخر والاعتزاز عند تكلهم بلغتهم الأم.

إن اللغة العربية ومنذ أصبحت لغة عالمية معتمدة لدى الأمم المتحدة، غدا التكلم بها مطلبا مع توفر وسائل الترجمة الفورية لجميع اللغات الأخرى.

إن حبك للغتك الأم يعني شعورك بالفخر عند استخدامها والنطق بها، وهذا لا يعني أبدأ عدم معرفة اللغات الأخرى وإتقانها، لأن من عرف لغة قوم كما قالوا أمن شرهم.

إن شعورا بالعزة والفخر ينتابك، عندما تجد أجنبيا لم يدرس اللغة العربية في طفولته، وهو يحاول جاهدا التكلم بها وإتقانها. وتبقى اللغة في النهاية وسيلة لإيصال المعلومة والتأثير والتأثر بالآخرين، وعلو شان لغة ما، يعني علو شأن الناطقين بها.

ولقد مرت لغتنا العربية بفترات كثيرة ومتنوعة من القوة والضعف، وكانت ومازالت تعكس حال الناطقين بها على مر العصور والأزمان.

* الكاتب : برفسور في جامعة البلقاء التطبيقيه - khraisaty@gmail.com