شريط الأخبار
"البيئة" و"أورنج" الأردن تنفذان مبادرة تطوعية بمناسبة يوم البيئة العالمي جعفر الداوود يحرز برونزية الجائزة الكبرى للتايكواندو في روما ترامب: أنا من يتخذ جميع القرارات ونتنياهو لا يتخذ القرارات الشرع: سوريا عادت للسوريين وبزيارتنا للساحل نؤكد أن هناك منصة جديدة لإعادة بناء الاقتصاد السوري عاجل.. إسرائيل تنشر رسميا أرقاما مفاجئة لعدد جرحى الجيش منذ 7 أكتوبر عاجل.. زامير ينتظر "الضوء الأخضر" للرد ومسؤول إسرائيلي يقول: إسرائيل تستعد لهجوم قوي على إيران إيران: استهداف قاعدة رامات دافيد الجوية الإسرائيلية بصواريخ باليستية وزير الدفاع الإسرائيلي يرد على وزير الداخلية التركي: القدس ليست القسطنطينية نتنياهو يعقد اجتماعا عاجلا لبحث تهديد إيران بضرب إسرائيل الليلة عراقجي يتصل بوزراء خارجية ويبحث تطورات بعد التصعيد ترامب لفوكس نيوز: لست سعيدا بوقوع الهجوم الإسرائيلي على بيروت ترامب يفاجئ العالم الآن بتصريح غير متوقع بشأن الهجوم الإيراني على إسرائيل الملكية الأردنية: إلغاء رحلاتنا الجوية إلى العراق حتى إشعار آخر الحكومة: أجواء المملكة تعرضت لاختراق .. والجيش يتابع ويقوم بواجباته ترامب: على إيران العودة للمفاوضات وسأطلب من نتنياهو عدم الرد عقب إطلاق صواريخ إيرانية .. إسرائيل تغلق جميع المدارس الإثنين العقيد بتول مهيدات ... مبارك الترفيع الرائد اماندا بقاعين .... مبارك الترفيع المقدم ميس الفرح ... مبارك الترفيع ملازم 2 روان الشوبكي ... مبارك الترفيع

جامعة عمان الأهلية إذ تحتفي بالأدب ... كتب: محمود الداوود

جامعة عمان الأهلية إذ تحتفي بالأدب ... كتب: محمود الداوود
القلعة نيوز- خبر وصلنا منذ مدة قصيرة وتم نشره عبر وسائل الإعلام مفاده أن جامعة عمان الأهلية فتحت المجال لطلبتها للمشاركة في مسابقات أدبية وفنية في مجال القصة القصيرة باللغتين العربية والانجليزية ومسابقة في كتابة الشعر وأخرى في إلقائه، إضافة إلى مسابقات في الغناء والعزف والتمثيل. بل وقامت جامعة عمان الأهلية بعمل مسابقات رياضية بالإضافة إلى مسابقة لطلبة الجامعات الأردنية كافة في مجال تلاوة القرآن الكريم وإتقانه. في الحقيقة لم استغرب أن تقوم جامعة عمان الأهلية بالذات بعمل مثل هذه المسابقات وتقديمها جوائز للفائزين فيها. ورغم أهمية الرياضة والفن وغيرها من صنوف الحياة إلا أنني أسجل إعجابي الكبير فيما يخص بالمسابقة الأدبية، فنحن أحوج ما نكون إلى أن ننمي الناحية الأدبية لدى جيل الشباب في الوقت الذي بدأوا فيه الانشغال عن هذه المجالات لصالح العاب التكنولوجيا الحديثة أو ابتعادهم عن القراءة وبالذات قراءة القصص والروايات والشعر والنثر. وإن كانت هناك فئة جيدة من الشباب الذين لديهم إبداعات في هذا المجال إلا أن هناك فئة كبيرة ابتعدت للأسف عن هذا المجال. إن الأدب يقف في عصرنا الحاضر على مفترق طرق، فهو إما يستمر محافظا على أصالته أو أنه يندثر رويدا رويدا وتغلبه التكنولوجيا، رغم وجود ملايين الكتب على منصات الانترنت لكن ما من أحد يقرأ!. إنني أعتقد جازما أن مثل هذه المسابقات التي تحفظ للأدب كرامته وللإبداع عنفوانه من شانها أن تؤهل الجيل القادم رفع شعلة الإبداع الأدبي نحو المستقبل، وإنني أثمن هذه الخطوة التي ربما فعلتها العديد من الجهات من منتديات بل من جهات رسمية كوزارة الثقافة لكن أظن انها خطوة متميزة على صعيد الجامعات، فالجامعات هي النواة الأولى والحاضنة البكر لمبدعي المستقبل. إننا وعلى صعيد بعض المنتديات الثقافية رأينا بأم أعيننا بعض إبداعات طلبة الجامعات في مجال الشعر وسمعنا قصائد ربما عجز عن نظمها بعض الشعراء المخضرمين وكذلك رأينا روايات كتبت من شباب وفتيات بأعمار صغيرة وكذا الحال في القصة القصيرة والنثر الذي يجيده عدد كبير جدا من الطلبة على مستوى الوطن. إن الجامعة الذكية هي التي تتعامل مع طلابها كحكومة تنظم العمل للشعب، فتنظيم الدراسة لجامعة عريقة هو بحد ذاته إنجاز.. فما بالكم بتنظيم مسابقات غير منهجية توسع مدارك الفكر، وتتشعب في العلم والمعرفة؟. إنني أتوق إلى أن يأتي يوم نرى فيه إحدى الجامعات تصدر ديوان شعر بدعم منها لأحد شعرائها الطلبة شابا كان أم فتاة.. وان تتولى إصدار مجموعة قصصية ورواية وديوان نثر ولو في كل فصل وعمل حفل توقيع لهذه الإصدارات كل على حدة لصاحب الإنجاز ناهيك عن الجائزة المالية والمعنوية. لقد جسدت جامعة عمان الأهلية فكرة احتواء طلبتها والاهتمام بهم من كل النواحي، فإلى جانب الاهتمام الأكاديمي هاهي تهتم بهم رياضيا وفنيا وأدبيا وهذا هو الدور المأمول من الجامعات وهو الدور الأكثر إشراقا، فالجامعات ليست بعدد الخريجين بل بكم مبدع تخرج من بين أسوارها. جامعة عمان الأهلية لا غرابة أنها كنت منذ الانطلاقة الأولى على يد مؤسسها المرحوم الدكتور أحمد الحوراني منارة علم وأدب وإبداع، ولا غرابة أن تواصل المسيرة بحسن الأداء وبعد النظر، وعلى رأسها رئيس هيئة المديرين الدكتور ماهر الحوراني والأستاذ الدكتور ساري حمدان رئيس الجامعة.







نص المقال