شريط الأخبار
"اليونيسف" تحذر من ضياع جيل بأكمله في السودان "تاس": انتهاء اليوم الأول من جولة المفاوضات الثلاثية في أبو ظبي الأمير هاري ينتقد بشدة تصريحات ترامب المسيئة للمملكة المتحدة "المهندس الشرفات ": زراعة البادية الشمالية الشرقية تبذل جهودًا وطنية هادفة تسعى لتحقيق التنمية البيئة الشاملة الرواشدة ينعى الأديب والشاعر محمد سلام جميعان "مطار مدينة عمّان" يستقبل أول طائرة بعد تشغيله مصرع 9 أشخاص في انهيار ثلجي شمال غربي باكستان شهيد برصاص الاحتلال جنوب نابلس مختصون : العوامل النفسية تساعد مرضى السرطان على الاستجابة للعلاج وتقلل من مستويات القلق الهناندة يشارك في الاجتماع الثاني والعشرين لاتحاد الجامعات العربية في طرابلس الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تقتل الفلسطينيين في غزة الأردن يعزز استقرار مخيم الأزرق بتوفير الكهرباء على مدار الساعة للاجئين "الأونروا": هدم إسرائيل مبانينا بالقدس تحد صارخ ومتعمد للقانون الدولي وزير البيئة: إلقاء النفايات العشوائي تحول لسلوك مجتمعي ينعكس اقتصاديًا ولي العهد في دافوس .. نقل مزايا الأردن الاستثمارية وتكنولوجيا المستقبل للعالم مفوضية اللاجئين: الأردن يعزز استقرار مخيم الأزرق بتوفير الكهرباء على مدار الساعة هيئة الطاقة تؤكد عدم التزام بعض محطات شحن المركبات الكهربائية بالتسعيرة المقرّرة وزير المال السعودي يقلل من تأثير فنزويلا في سوق النفط العراق يدعو الدول الأوروبية لتسلّم مواطنيها من معتقلي تنظيم داعش الجمعية الفلكية: اقتران القمر بالثريا يُزيّن السماء ليلة الثلاثاء

الهيئة المستقلة للإنتخابات في مرمى التغيير ووزير حالي لرئاستها

الهيئة المستقلة للإنتخابات في مرمى التغيير ووزير حالي لرئاستها
الهيئة المستقلة للإنتخابات والتغيير في قمّة الهرم فيها قادم خلال مرحلة لن تطول فالدكتور خالد الكلالدة قد يغادر موقعه وغالبية المفوضين في الهيئة ، وتتجه الأنظار إلى وزير في الحكومة الحالية لتولّي رئاستها . من جانب آخر تشعر الأحزاب السياسية بحالة من القلق والضيف بسبب تعامل وزارة الشؤون السياسية معها والتدخل في كافة تفاصيل عملها ، وقد صدرت أصوات من قبل احزاب عديدة تدعو لفك
ارتباط الأحزاب بالوزارة المذكورة ونقل الصلاحيات للهيئة المستقلة للإنتخابات بعد إجراء تعديلات على قانونها تسمح باشرافها على العمل الحزبي . فهل سنكون أمام مرحلة جديدة في الحياة السياسية الأردنية وانطلاقة حقيقية نحو تفعيل الديمقراطية التي مازال البعض يعتبرها تجربة في الوقت الذي وصلنا فيه إلى سن الرشد منذ زمن طويل ؟