شريط الأخبار
انخفاض أسعار الذهب محليا مجددا إلى 82.9 دينارا للغرام هيئة الإعلام: منع البث المباشر وإجراء المقابلات أثناء انعقاد جلسات التوجيهي ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية أزمة القيم في التنافس الجمعة.. انطلاق فعاليات مهرجان صيف الأردن في دورته السادسة وزارة الثقافة تطلق جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية لعام 2026 مطلع تموز المقبل الحكومة تقترض داخليا 2 مليار دينار وتطفيء ديونا بـ 1.25 مليار خلال 5 أشهر باكستان: استئناف المحادثات الفنية بين أميركا وإيران الأسبوع المقبل عمّان الأهلية تقتحم المركز 28 عالمياً والأول أردنياً وعربياً بتصنيف التايمز للإستدامة 2026 الغذاء والدواء تشترط حصول العاملين في توصيل الطعام على شهادات صحية الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الذهب يتراجع محلياً بأكثر من دينار للغرام الواحد ولي العهد يطلع على تجربة شركة "زيبلاين" أكبر شبكة توصيل طرود عبر طائرات ذاتية القيادة إيران تقول إن مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة "إعلان هزيمة أميركا" إسرائيل ولبنان يبحثان تسليم أجزاء من الجنوب للجيش اللبناني بإشراف أميركي قطر: استئناف إنتاج الغاز المسال بشكل طبيعي خلال أسابيع البدور من المختبرات الرئيسية: إيجاد موقع جديد .. وتوفير المواد الناقصة عُمان تعلن إتاحة ممر بحري مؤقت للعبور من مضيق هرمز أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة عاصم سليمان الحنيطي .. مبروك الماجستير من جامعة مؤتة والدبلوم العالي من الجامعة الأردنية

الهيئة المستقلة للإنتخابات في مرمى التغيير ووزير حالي لرئاستها

الهيئة المستقلة للإنتخابات في مرمى التغيير ووزير حالي لرئاستها
الهيئة المستقلة للإنتخابات والتغيير في قمّة الهرم فيها قادم خلال مرحلة لن تطول فالدكتور خالد الكلالدة قد يغادر موقعه وغالبية المفوضين في الهيئة ، وتتجه الأنظار إلى وزير في الحكومة الحالية لتولّي رئاستها . من جانب آخر تشعر الأحزاب السياسية بحالة من القلق والضيف بسبب تعامل وزارة الشؤون السياسية معها والتدخل في كافة تفاصيل عملها ، وقد صدرت أصوات من قبل احزاب عديدة تدعو لفك
ارتباط الأحزاب بالوزارة المذكورة ونقل الصلاحيات للهيئة المستقلة للإنتخابات بعد إجراء تعديلات على قانونها تسمح باشرافها على العمل الحزبي . فهل سنكون أمام مرحلة جديدة في الحياة السياسية الأردنية وانطلاقة حقيقية نحو تفعيل الديمقراطية التي مازال البعض يعتبرها تجربة في الوقت الذي وصلنا فيه إلى سن الرشد منذ زمن طويل ؟