شريط الأخبار
عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة الإحصاءات: إنهاء 90% من أعمال الحصر في تعداد السكان والمساكن انطلاق أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية دي فانس: الإيرانيون وافقوا على دعوة المفتشين الدوليين 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من العام الأمن العام يدعو للالتزام بتعليمات فعالية النشامى ومواقع بث المباراة الولايات المتحدة تعلّق عقوباتها على النفط الإيراني حتى 21 آب على هامش اجتماعات الجامعة العربية.. الصفدي يلتقي وزراء خارجية عرب فانس: وضعنا آلية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا العين العلي تُشارك في "منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي" الشرفات: الأمن الوطني يستوجب الحزم في تنفيذ العقوبات موظفة تقتحم مكتب وزير السياحة والأمن العام يتعامل معها الأردن يؤكد تضامنه مع قطر جراء انفجار رأس لفان

ليلة من الصواريخ بالعراق.. والهدف قاعدة تضمّ أميركيين

ليلة من الصواريخ بالعراق.. والهدف قاعدة تضمّ أميركيين

بغداد - استهدفت 7 صواريخ، مساء الاثنين، قاعدة بلد الجوية العسكرية التي تضمّ أميركيين والواقعة شمال بغداد، على ما أفاد مصدر أمني وكالة فرانس برس، في آخر هجوم من سلسلة هجمات مماثلة تنسبها واشنطن عادة لفصائل موالية لإيران في العراق.

وفي 3 مارس، قضى متعاقد أميركي مدني في هجوم استهدف قاعدة عين الأسد في غرب العراق.

ولم يسفر هجوم الاثنين عن ضحايا أو أضرار داخل القاعدة، بحسب المصدر الذي أوضح أن صاروخين سقطا داخلها، بينما سقط 5 صواريخ في قرية البو حسان القريبة.

وأطلقت الصواريخ، وهي من نوع كاتيوشا، من قرية مجاورة في محافظة ديالى وهي نقطة حددت في الماضي كموقع أطلقت منه صواريخ، وفق ما أكّد المصدر.

بدورها، أفادت خلية الإعلام الأمني التابعة لمكتب رئيس الوزراء في تغريدة مساء الاثنين عن "سقوط صاروخين خارج قاعدة بلد الجوية دون خسائر تذكر"، مضيفةً أن "انطلاقهما كان من منطقة سعدية الشط قاطع عمليات ديالى".

ولم يتبن أي طرف بعد هذا الهجوم، لكن واشنطن تنسب عادةً الهجمات المماثلة لفصائل مسلحة تمولها وتدربها إيران.

واستأنفت منذ منتصف فبراير الهجمات الصاروخية ضد القوات الأميركية والسفارة الأميركية في بغداد، بعد فترة هدوء استمرت نحو شهرين.

وسقطت مذّاك صواريخ قرب السفارة الأميركية فيما استهدفت أخرى قاعدة بلد الجوية أيضاً في 20 فبراير، ما أدى إلى إصابة موظف عراقي في شركة أميركية مكلفة صيانة طائرات إف-16.

واستهدفت صواريخ كذلك قاعدة جوية تضم قوات من التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش في مطار أربيل شمالاً، في هجوم قتل إثره شخصان، أحدهما متعاقد مدني يعمل مع التحالف.

وتملك كلّ من الولايات المتحدة وإيران حضوراً عسكرياً في العراق، إذ تقود الولايات المتحدة التحالف الدولي الذي يساعد العراق في محاربة تنظيم داعش منذ 2014، وتنشر نحو 2500 عسكري في البلاد.

من جهتها تدعم إيران قوات الحشد الشعبي المنضوية في إطار الدولة العراقية، وهي عبارة عن تحالف فصائل عسكرية يضم العديد من المجموعات الموالية لطهران.

ومع كل هجوم مماثل، تهدّد واشنطن بالرد متوعدة بجعل إيران تدفع الثمن.

وفي 26 فبراير، استهدف قصف أميركي كتائب حزب الله وهو فصيل عراقي موال لإيران على الحدود السورية العراقية، رداً على استهداف الأميركيين في العراق.

وقال الرئيس الأميركي جو بايدن حينها إن الضربات الجوية الأميركية في شرق سوريا يجب أن تنظر إليها إيران على أنها تحذير.

وينحي المسؤولون الأميركيون باللوم على جماعات مسلحة تدعمها إيران في الهجمات الصاروخية المتكررة على منشآت أميركية في العراق، ومنها ما تقع قرب السفارة في بغداد.

وتطالب الجماعات المسلحة المتحالفة مع إيران بمغادرة جميع القوات الأجنبية، ومنها القوات الأميركية التي يقارب عددها 2500، واصفة وجودها بالاحتلال.

ولا يزال تحالف تقوده الولايات المتحدة، تشكل لقتال تنظيم داعش، متمركزا في العراق، إلى جانب مهمة يقودها حلف شمال الأطلسي تعمل على تدريب قوات الأمن العراقية.سكاي نيوز