شريط الأخبار
أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب : الرئيس بايدن و الشرق الاوسط

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب : الرئيس بايدن و الشرق الاوسط

كما توقع المراقبون، فقد عاد دور المؤسسات الامريكية الى الواجهة في عهد بايدن بعد ان جعل ترامب خلال الاربع سنوات الماضية من البيت الابيض العنوان الاوحد للسياسة الخارجية. لا شك ان اعادة تصحيح المسار هذه قد اراحت الحلفاء الاوروبيين خاصة المانيا و فرنسا و اربكت الاخرين في روسيا و الصين و اسرائيل و بعض الدول المركزية في الشرق الاوسط و شمال افريقيا. في الاشهر الاولى من ادارة بايدن عاد الكونغرس و وزارت الخارحية و الدفاع و كذلك وكالة المخابرات المركزية للعب ادوارهم التقليدية. حيث نلاحظ العمل الدبلوماسي الهادىء و السياسي الكلاسيكي في واشنطن، و غياب الصخب الاعلامي الذي كان سمة العهد السابق. يبدو ان المؤسسات الاميريكية و على رأسها الدفاع و الخارجية قد وضعت ايران في مركز سياستها الحالية للشرق الاوسط و ليس اسرائيل. من وجهة نظر هذه المؤسسات، فان مفاتيح الحلول في لبنان و العراق و سوريا و اليمن، و غزة الى حد ما، قد تكون في طهران اكثر مما هي في اية عاصمة شرق اوسطية اخرى، و يبدو ان الاوروبيين يرون ذلك ايضا. و قد بدأ الغزل الصامت و الصريح مع ايران التي شرعت من جهتها بترتيب اوراقها للتفاوض حول البرنامج النووي و مصالحها في المنطقة مقابل رفع العقوبات. مع انها تدعم اسرائيل بوضوح، الا ان الادارة الاميريكية الجديدة ملتزمة بشكل صريح بحل الدولتين، و راغبة في تهدئة الاوضاع و تبريد المنطقة باكملها. فهذه الادارة تتواصل مع الجميع عربا و اتراك و اسرائيليين. و في نفس الوقت ستعود المؤسسات الاميريكية الى تكتيكاتها السابقة في الضغط باستخدام اوراق صفقات الاسلحة و المساعدات و حقوق الانسان و التهديد بتوظيف جرائم الحرب و التلويح باعلان نتائج تحقيقات استخبارية او قضائية عن شخصيات سياسية قيادية. العالم كله اعاد تموضعه خلال الاشهر الاربعة الماضية للتأقلم مع الادارة الاميريكية الجديدة، و علينا كعرب الاستعداد لذلك. الاربع سنوات القادمة ستكون للفعل اكثر من ردات الفعل. علينا ان نعمل بشكل منهجي و مؤسساتي، فعملية صنع السياسات و القرارات في اميريكا اصبحت في عهدة حلقات الخبراء و تعتمد على المعلومات و الدراسات و ليس الامزجة او العلاقات الشخصية، و هذا تحول جذري.