شريط الأخبار
الصفدي ونظيرته الكندية يبحثان تداعيات التصعيد بالمنطقة وجهود استعادة التهدئة سفير أميركا لدى الأمم المتحدة: ترامب يمنح المحادثات مع إيران "فرصة محدودة" مصدر إيراني: سنوقف الهجمات إذا استمرت واشنطن في وقف الضربات إيران تؤكد استعدادها لاستئناف المفاوضات الدكتورة شنكول قادر : جمعية الإخاء الأردنية العراقية تسعى لتعزيز العلاقات بين الشعبين الشقيقين عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الحرس الثوري يجبر 6 سفن على التوقف ويؤكد سيطرته الكاملة على مضيق هرمز إيران: مباحثات مثمرة مع عُمان بشأن مضيق هرمز الجيش الإسرائيلي يصادر منزل مطلق النار بحادثة بلدة تل تمهيدا لهدمه الحرس الثوري الإيراني: استفدنا من فترة وقف إطلاق النار على عكس أمريكا وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة الجيش اللبناني يتهم إسرائيل بعرقلة انتشاره في الجنوب عبر مواصلة "اعتداءاتها" الجيش الإيراني: الحرب ستتسع أكثر إن واصلت أميركا ضرباتها النائب أبو رمان يتغزل بالقاضي: "أنت شيخ ابن شيخ بالعشائرية وبالألقاب أنت باشا قبل أن تكون معالي" النواب يقر غرامة تصل إلى ألف دينار على الحرفيين المخالفين النائب العرموطي للقاضي: "لو أعطيتني الدور قبل وليد لذبحت خاروف" "بعد اعتراضه على إدارة الجلسات" .. النائب الشيشاني يستذكر وصف الدغمي بـ"مجلس ديكور" عبّاس يطالب بتدخل دولي عاجل لوقف إرهاب المستوطنين حسان: بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية خلال الأشهر المقبلة الرئيس السوري: نعمل على اتفاق أمني مع إسرائيل و لن نتدخل عسكريا في لبنان

محادثات صعبة بين أمريكا وإيران.. وواشنطن لا تتوقع انفراجة سريعة

محادثات صعبة بين أمريكا وإيران.. وواشنطن لا تتوقع انفراجة سريعة

واشنطن– قالت الولايات المتحدة يوم الاثنين إنها تتوقع أن تكون المحادثات غير المباشرة التي ستبدأ اليوم الثلاثاء مع إيران في فيينا بشأن عودة واشنطن وطهران إلى الامتثال للاتفاق النووي المبرم في عام 2015، محادثات صعبة وإنها لا تتوقع انفراجة سريعة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس للصحفيين "لا نقلل من حجم التحديات التي تنتظرنا. هذه هي الأيام الأولى. نحن لا نتوقع انفراجة مبكرة أو فورية، حيث نتوقع تماما أن تكون هذه المناقشات صعبة”.

ومن المتوقع أن يبدأ مسؤولون أمريكيون وإيرانيون محادثات غير مباشرة في فيينا، مع توقعات بمشاركة مسؤولين أوروبيين كوسطاء، وذلك في محاولة لإحياء اتفاق 2015 الذي خفف العقوبات الاقتصادية عن إيران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي بما يجعل من الصعب عليها تطوير سلاح نووي. وتنفي طهران السعي ذلك.

واستبعدت إيران أي محادثات ثنائية مباشرة، وقال للصحفيين يوم الاثنين إن الولايات المتحدة لا تتوقع ذلك "في الوقت الحالي” لكنها ما زالت مستعدة لهذا الاحتمال.

وسيقود روبرت مالي المبعوث الأمريكي الخاص بشأن إيران الوفد الأمريكي في فيينا، حيث جرى التوصل إلى الاتفاق عام 2015.

والاسم الرسمي للاتفاق هو خطة العمل الشاملة المشتركة، ووقعت عليه إيران والقوى العالمية الست، بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة.

كان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد انسحب من الاتفاق في عام 2018 وأعاد فرض العقوبات الأمريكية، مما دفع إيران، بعد انتظار لأكثر من عام، إلى انتهاك بعض قيود الاتفاق ردا على ذلك.

وكانت إدارة ترامب تعتقد بأن الضغوط التي مارستها ستجبر إيران على الموافقة على اتفاق جديد يتضمن قيودا أشد كان من شأنه أيضا أن يقيد تطوير لإيران للصواريخ الباليستية ويحد من دعمها لوكلاء شيعة في الشرق الأوسط.

وتبقي إدارة بايدن على العقوبات التي فرضتها إدارة ترامب على إيران، قائلة إنها تريد أن تستأنف واشنطن وطهران الالتزام بالاتفاق النووي لكن ذلك يتطلب مفاوضات.

وقال برايس "هدفنا في هذه المحادثات… هو تهيئة الساحة لعودة الجانبين للامتثال (للاتفاق)”.

واستبقت إيران ذلك بوضع شروط تعبر عن نهج متشدد، إذ قالت وزارة خارجيتها يوم السبت إنها تريد أن ترفع الولايات المتحدة جميع العقوبات وترفض تخفيف القيود "خطوة خطوة”.

وقال مصدر مقرب لفريق التفاوض الإيراني لتلفزيون برس تي.في الإيراني الناطق بالإنجليزية يوم الاثنين "روبرت مالي سيغادر فيينا خالي الوفاض إذا تمخض اجتماع الثلاثاء عن شيء غير رفع جميع العقوبات الأمريكية”.

وفي حين أن الجانبين مختلفان فيما يبدو على من يجب أن يتخذ منهما الخطوة الأولى نحو استئناف الالتزام بالاتفاق، فقد أبلغ مسؤول أمريكي رويترز في الآونة الأخيرة بأن واشنطن ستكون "عملية” ولن تدع مسألة من يتخذ الخطوة الأولى تشكل عقبة.-(رويترز)