شريط الأخبار
القيادة المركزية الأمريكية تعلن انتهاء التهديدات الإيرانية في المياه الإقليمية "الطاقة النيابية": مخزون المشتقات النفطية مطمئن باكستان تستضيف اجتماعا رباعيا لبحث جهود التهدئة في الشرق الأوسط استهداف إعلاميين بغارة إسرائيلية على جنوب لبنان الدفاعات الإماراتية تتعامل مع 20 صاروخا و37 طائرة مسيرة إيرانية بيان إيراني يعلن "استهداف قاعدة "الأمير سلطان" وزوارق دعم أمريكية قبالة سواحل عمان" الشرع يزور ألمانيا وبريطانيا البنك الأهلي الأردني يعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الـ70 متوجًا عام 2025 بإنجازات مالية ورقمية انطلاق الموسم الأردني للذكاء الاصطناعي 2026 .. وروبوت عريفًا للحفل زوجة خالد يوسف تتقدم ببلاغ ضد إعلامية مشهورة وزوجها "سرعة خيالية" .. آلية عمل الصواريخ الفرط صوتية سقط فجأة .. نقل الفنان المصري طارق النهري للطوارئ أبو نبعة رئيسًا لجمعية الأطباء الرواد في نقابة الأطباء إعادة بناء عش ديناصور لحل لغز عمره 70 مليون عام نقيب المقاولين: اجتماع الهيئة العامة لم يُعقد .. ولا أثر قانونيا لاجتماع "الكراج" التربية: انتهاء فترة التسجيل لامتحان التوجيهي الأحد عمان الاهلية تعتمد الغياب بعذر لطلبتها الوافدين الموجودين خارج الاردن لامتحان منتصف الفصل مع إجراء امتحان تعويضي العمل النيابية تبحث مع الأحزاب مشروع قانون الضمان الاجتماعي هاني الجراح يفوز بموقع نقيب الفنانين الأردنيين الطاقة النيابية توصي بعدم رفع أسعار المحروقات وتدعو لعدم التخزين

العرموطي: شراء الأصوات أكبر فساد

العرموطي: شراء الأصوات أكبر فساد

خالف نقيب المحامين الأسبق والنائب الحالي صالح العرموطي قرار اللجنة القانونية في المجلس التي اعتبرت أن شراء الأصوات ليس فساداً، مؤكداً أنه "عين الفساد وأكبر أنواع الفساد".

وقال العرموطي لـ"خبرني" إنه سيضع رأيه الكامل تحت القبة في جلسة يوم الاثنين، مؤكداً أن شراء الأصوات والذمم من أكبر أنواع الفساد.

وأكد العرموطي أنه يجب أن تذكر ضمن قانون النزاهة ومكافحة الفساد لأنها الفساد بعينه، لأنه مصادرة إرادة الناخب والعبث بقرار مستقل.

ورفضت اللجنة القانونية في مجلس النواب اعتبار شراء الأصوات في الانتخابات النيابية، فساداً، حيث سيناقش المجلس القرار في جلسته التي يعقدها صباح يوم غد الاثنين.

وقررت اللجنة القانونية شطب التعديل الذي أرسلته الحكومة في القانون المعدل لقانون النزاهة ومكافحة الفساد، والذي ينص على انه يعتبر فسادا لغايات هذا القانون ما يلي: «الجرائم المنصوص عليها في المادة (59) من قانون الانتخاب لمجلس الامة او اي مادة تحل محلها»

وتعاقب المادة 59 من قانون الانتخاب إعطاء أو التعهد بإعطاء مبلغ أو منفعة لدفع البعض على الاقتراع او عدم الاقتراع، أو للتأثير في غيره للاقتراع أو الامتناع عن الاقتراع، كما تعاقب قبول أوطلب مبلغ من المال أو قرض أو منفعة أو أي مقابل آخر لنفسه

بدورها تبرر الحكومة إرسال التعديل الذي يعتبر شراء الاصوات فسادا من أجل تعزيز نزاهة الانتخابات وتأكيد الجدية في محاربة المال الاسود في العملية الانتخابية.