شريط الأخبار
ولد الهدى... الحلقة السادسة.. الصفدي يلتقي نظيره التشيكي مستشار قانوني: المعلومات العسكرية ليست للنشر او التداول الّا عبر مصدر رسمي الملك يجتمع برؤساء شركات تشيكية متخصصة في الصناعات الدفاعية الملك يبحث مع رئيس وزراء التشيك توسيع آفاق التعاون وتبادل الخبرات الملك: حاجة ماسة لتكثيف جهود استعادة الاستقرار بالمنطقة لتجنب توسع الصراع الملك يؤكد رفض الأردن استمرار التوسع الاستيطاني وتصاعد عنف المستوطنين الملكة رانيا تلتقي السيدة الأولى للتشيك إيفا بافلوفا في براغ وفد نيابي برئاسة عطية يلتقي أمين عام جمعية شعوب العالم في موسكو الاردن يدين التفجير الذي وقع في إقليم خيبر بختونخوا في باكستان إنجازات نوعية بالاقتصاد الرقمي والسيبراني والاتصالات والبريد خلال آب باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 21.13 مليون يورو الحاج توفيق: الأردن نجح خلال أزمات عالمية وإقليمية متعاقبة في المحافظة على استقرار أسواقه مباحثات في واشنطن بين ترامب وشي ستتناول أزمة إيران محافظة القدس : تصاعد إبعاد المقدسيين بالتزامن مع تكثيف الطقوس اليهودية في "الأقصى" إدارة السير تحذر من خطر الانزلاق على الطرق تزامنا مع هطول الأمطار رئيس كوريا الجنوبية: لن ننشر قوات أو نتدخل في الشرق الأوسط عطية يؤكد لنائب مفتي روسيا رفض الأردن لأي محاولات تستهدف تهجير الفلسطينيين الجيش اللبناني يستنفر في الجنوب بعد تقدم قوة إسرائيلية

د . نواف بني عطية يكتب : قانونيا .. الدولةالاردنية مسؤولة مدنيا عن اخطاء موظفيها الاطباء وعليها التعويض المادي للضحايا

د . نواف بني عطية  يكتب : قانونيا ..   الدولةالاردنية  مسؤولة مدنيا عن اخطاء موظفيها الاطباء  وعليها التعويض المادي للضحايا

( الخطأ في اية عملیة جراحیة يحدث من قبل طبیب یعمل لدى مستشفى حكومي تتحمل الدولة الاردنية المسؤوليته مدنیًا عن أخطاء موظفیها بالتعویض عن الأضرار التي یلحقونها بالغیر أثناء تأدیة وظائفهم على مقتضى قواعد المسؤولیة التقصیریة ( المادة 256/2 ) من القانون المدني ).


القلعة نيوز - د . نواف بني عطية

تُعتبر المستشفيات العامة مرافق عامة تخضع لأحكام المسؤولیة الإداریة ، ذلك أنها تقوم بمهمة تقدیم خدمة عامة وفقًا لنظام محدد یكفل تحقیق الخدمة العامة .

وتكون مسؤولیة الطبیب الذي یعمل في مؤسسة علاجیة عامة مسؤولیة تقصیریة ؛ وذلك لانتفاء وجود عقد بینه وبین المریض، لأن المستشفيات العامة تتبع للدولة، ویباشر فیها الطبیب العلاج بصفته موظفًا مكلفًا من الدولة وفقًا للقوانین واللوائح المنظمة .


والراجح أن الطبیب یعتبر تابعًا للمستشفى الذي یعمل به ، وأن علاقة التبعیة القائمة بین الطبیب والمستشفى تكفي لأن یتحمل المستشفى خطأ الطبیب ، فیحق للمریض أن یرجع علیهما مجتمعین أو منفردین بكامل التعویض المقضي به.



وتطبیقاً لما سبق، قضت محكمة التمییز الأردنیة في عدة قرارات لها بمسؤولیة المتبوع عن فعل التابع في مجال الخطأ الطبي ضمن الفریق الطبي فقد قضت بأنه " .... إذا كان ما حصل من خطأ طبي حصل في المستشفى ومن الكادر الطبي الذي كان متواجدًا في غرفة العملیات وهؤلاء تابعین له وهو مسؤول عن أخطائهم مسؤولیة المتبوع عن أعمال تابعه وفقًا لأحكام (المادة288/1/ب من القانون المدني) .


كما وقضت في حكم آخر بأنه: "إذا كان مستشفى الأمیر فیصل بن الحسین وهو مستشفى حكومي ویعمل به أطباء موظفون لدى الدولة، فإن الدولة مسؤولة مدنیًا عن أي أخطاء یرتكبها موظفوها أثناء ممارستهم لمهامهم الوظیفیة على مقتضى قواعد المسؤولیة التقصیریة ..." .

وبالتالي ، فإن الخطأ في العملیة الجراحیة قد حدث من قبل طبیب یعمل لدى مستشفى حكومي ، فإن الدولة مسؤولة مدنیًا عن أخطاء موظفیها بالتعویض عن الأضرار التي یلحقونها بالغیر أثناء تأدیة وظائفهم على مقتضى قواعد المسؤولیة التقصیریة ( المادة 256/2 ) من القانون المدني .