شريط الأخبار
مسيرات تصيب خزانات الوقود في ميناء صلالة العماني الأمن: 259 بلاغًا لحوادث سقوط شظايا منذ بداية الحرب رئيسة وزراء إيطاليا: لا يمكن السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية إلى جانب قدرات صاروخية الرئيس الروماني: الولايات المتحدة يمكنها استخدام قواعدنا في الهجوم على إيران ارتفاع صافي أرباح استثمار القابضة 122% إلى 938 مليون ريال قطري وارتفاع الإيرادات 54% إلى 6.4 مليار ريال قطري بفضل التوسع الدولي الجيش الإيراني: سفن الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما "أهداف مشروعة" بمضيق هرمز إسبانيا تنهي رسميا مهام سفيرتها في إسرائيل فريحات يتحدث عن التصويت على مشروع قانون الضمان الاجتماعي تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية وسط قيود الحرب على إيران مسؤول إسرائيل: لا نرى ضمانًا لانهيار الحكومة الإيرانية سقوط طائرتين مسيرتين قرب مطار دبي فون دير لاين: 3 مليارات يورو كلفة إضافية للطاقة في أوروبا خلال 10 أيام من الحرب الأمن الغذائي في الأردن.. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد وزير الخارجية يبحث مع عدد من نظرائه انعكاسات التصعيد في المنطقة "النواب" يناقش توصيات "المالية النيابية" بشأن تقرير المحاسبة 2024 الحكومة تحدد عُطلة عيد الفطر السَّعيد شهيد جراء قصف الاحتلال غرب غزة ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 5 بالمئة بسبب الحرب عقل: تقارير ديوان المحاسبة رصد لا يوقف الفساد بني هاني: انخفاض المخالفات بعد سحب مندوبي ديوان المحاسبة من الدوائر

قراءة سريعة في مخرجات اللجنة الملكية،،،

قراءة سريعة في مخرجات اللجنة الملكية،،،
القلعة نيوز بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة. بعد ما يزيد عن ثلاثة أشهر من الترقب والانتظار والوعود والتطمينات من قبل اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية تجاه المجتمع الأردني بأن اللجنة ماضية في وضع تشريعات اصلاحية متقدمة للحقوق السياسية ستكون مفاجأة ومرضية للشعب الأردني، إلا اننا وللاسف تفاجأنأ من مستوى التشريعات وخصوصا بشأن قانون الانتخابات النيابية، حيث أن مضامين مشروع القانون معظمها تخالف الدستور الأردني والتشريعات الدولية لحقوق الإنسان السياسية، علاوة على أنها تتضمن معادلات معقدة وغامضة للترشح، وتفتيت الكوتات وفرض مرشحين من الشباب والمرأة بشكل إجباري على القوائم الحزبية الوطنية ، وهذا سوف يشجع القوائم الوطنية الحزبية للجوء إلى الحشوات كما هو في القانون الحالي للإنتخابات النيابية، بالإضافة إلى أنها تعمل على إفراغ المدن والقرى والبوادي من الناخبين من خلال إعتماد مكان الإقامة الحالية للناخب للاقتراع، وليس مكان ولادته أو بلدته، وسيساهم في تخفيض نسبة الإقتراع لأن معظم المقترعين في الإنتخابات النيابية السابقة كانت في المحافظات وخصوصا القرى والبوادي، فهل تعلم اللجنة أن عدد الذين يقيمون في العاصمة عمان وباقي المحافظات لغايات العمل ما يزيد عن مليون ناخب وهذا بسبب ظروف عملهم، فلماذا يتم حرمانهم من العودة الى محافظاتهم من أجل التصويت مع أهاليهم واقاربهم في القوائم المحلية، كما أن اقتصار المحافظة على دائرة واحدة بإستثناء محافظتي العاصمة عمان ثلاث دوائر وإربد دائرتين سوف يرهق المرشح جهدا ونفقات مالية، في المقابل الآخر فقد تضمن مشروع القانون جوانب إيجابية مثل فتح دوائر البوادي الثلاث أمام كافة المرشحين من خارج البوادي، والسماح لأبناء البوادي بالترشح خارج مناطقهم، بالاضافة الى بعض إجراءات عمليات الترشح والاقتراع والفرز، والطعن في الانتخابات، أما مشروع قانون الأحزاب السياسية فهو إيجابي من حيث عدد المؤسسين بالف عضو من ستة محافظات على الأقل، ونقل ملف الأحزاب السياسية الى الهيئة المستقلة للانتخابات، في حين فقد جاءت التعديلات الدستورية جميعها إيجابية ومرضية ومقبولة لتعزيز العمل البرلماني وتسهيل إجراءات التقاضي بالنسبة للوزراء السابقين والحاليين، والغاء شرط ربط حل مجلس النواب باستقالة الحكومة، والعودة عن موضوع مدة رئاسة مجلس النواب الى سنة واحدة بدل من سنتين المعمول به حاليا، وتبسيط إجراءات اللجوء الى المحكمة الدستورية من قبل النواب وغيرها من التعديلات الدستورية، هذه ابرز ما ورد في مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، نتمنى على مجلس النواب التعمق في دراسة مخرجات اللجنة التشريعية بهدف تجويدها وتطوير بعض مواد التشريعات المقترحة بشكل أفضل من قبل اللجنة بخصوص قانون الإنتخاب لتلقى المزيد من القبول من الشارع الأردني، وبالأخص موضوع الكوتات، وحصر القائمة الوطنية بالاحزاب السياسية فقط، حمى الله الأردن وقيادته الحكيمة وشعبه الوفي من كل مكروه.