شريط الأخبار
مقر خاتم الأنبياء الإيراني: الحصار البحري وتهديد سفننا يوسعان نطاق الحرب بالمنطقة القرعان: في الأردن نحو 3 ملايين رخصة قيادة و2.1 مليون رخصة مركبة تقريبا إعفاءات وتسهيلات جديدة لدعم الاستثمار في قطاع التعدين الصفدي وغوتيريش يبحثان سبل تعزيز التعاون بين الأردن والأمم المتحدة مناشدة عاجلة من رئيس اتحاد مزارعين المفرق إلى رئيس الوزراء الشيخ هيثم السرحان يُشيد بطرح القاضي العشائري فارس السميران ويؤكد مقترح يصبّ في مصلحة الجميع قرارات لدعم المنشآت السياحية والعاملين في البترا بكلفة 5 ملايين دينار مفتوحة وغير محددة .. تعديل أحكام الإجازة بدون راتب لموظفي الحكومة وزارة الثقافة تستحدث مديرية ثقافة العاصمة وأقساما للطفل في المحافظات المنطقتان العسكريتان الشمالية والجنوبية تُحبطان 3 محاولات تسلل الشيخ فيصل المقيبل يرد على القاضي العشائري فارس السرحان : رؤيةً جادة تنطلق من خبرة طويلة في القضاء العشائري الأردن يدين هجمات حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة الرواشدة يرعى حفل افتتاح فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بيانات: تراجع الملاحة في البحر الأحمر سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة رسائل تحذيرية تجريبية على هواتف الأردنيين

د. بني عطية يكتب : الحاجة إلى اللياقة الرقمية ونشر ثقافة " الاتيكيت الرقمي "

د.  بني عطية  يكتب : الحاجة إلى اللياقة الرقمية ونشر ثقافة  الاتيكيت الرقمي
"اللياقةُ الرقميةُ هيَ مجموعةٌ منْ القواعدِ والسلوكياتِ والمعاييرِ التي يتبعها المواطنُ الرقميُ أثناءَ تواجدهِ على شبكةِ الإنترنت واستخدامهِ لأجهزةِ الكمبيوترِ الشخصيِ ،وانْ سلوكهُ سيؤثرُ على الآخرينَ سلبًا أوْ إيجابًا "


القلعه نيوز - د. نواف بني عطية
اللياقة الرقميةِ Etiquette Digital هيَ أحدُ أهمِ محاورِ المواطنةِ الرقميةِ Digital Citizenship وهيَ مجموعةُ القواعدِ والضوابطِ والمعاييرِ والأعرافِ والأفكارِ والمبادئِ المتبعةِ في الاستخدامِ الأمثلِ والقويمِ للتكنولوجيا .
تكمنُ اللياقةُ الرقميةُ في جعلِ المستخدمِ ملمًا رشيدًا يدركُ عواقبَ الاستخدامِ التكنولوجيِ ومحاذيرهِ وقوانينِ البلادِ حولهُ وآليةِ الوصولِ لكافةِ المميزاتِ المتاحةِ لهُ ، حيثُ يتنقلُ بتوازنٍ ويضعُ ملامحَ أفكارهِ برشاقةٍ ، وينشرُ عناوينَ الأفكارِ بكلِ ثقةٍ ومسؤوليةٍ .
إذًن اللياقةُ الرقميةُ هيَ مجموعةٌ منْ القواعدِ والسلوكياتِ والمعاييرِ التي يتبعها المواطنُ الرقميُ أثناءَ تواجدهِ على شبكةِ الإنترنت وأثناءَ استخدامهِ لأجهزةِ الكمبيوترِ الشخصيِ ،


وتتناولُ اللياقةُ الرقميةُ مجموعةً منْ الأبعادِ أهمها ( البعدُ التكنولوجيُ ) وهوَ السلوكُ الذي يسلكهُ الفردُ أثناءَ استخدامهِ للتكنولوجيا وأثناءَ استخدمَ البرامجَ المختلفةَ واتجاهاتهِ نحوَ استخدامِ برامجِ القرصنةِ وغيرها ، ومعرفتهِ بقواعدِ التصفحِ عبرَ المواقعِ الإلكترونيةِ .
غالبًا ما يتمُ فرضَ بعضِ اللوائحِ والقوانينِ على المستخدمينَ أوْ يتمُ حظرَ التقنيةِ بكلِ بساطةٍ ؛ لوقفِ الاستخدامِ غيرِ اللائقِ ، إلا أنَ سنَ اللوائحِ وصياغةِ سياساتِ الاستخدامِ وحدها لا تكفي . ولا بدَ منْ تثقيفِ كلٍ مستخدمٍ وتدريبهِ على أنْ يكونَ مواطنًا رقميًا مسؤولاً في ظلِ مجتمعٍ جديدٍ .
في الختامِ ، لا بدَ منْ تبني المعاييرِ الرقميةِ للسلوكِ والإجراءاتِ منْ خلالِ التدريبِ على اكتسابِ هذهِ المهاراتِ ؛ لأنها تخضعُ إلى معاييرَ وإجراءاتٍ ، ويجب أنْ ينطبقَ الأمرُ نفسهُ عندما يتمُ التعاملُ معَ المعاملاتِ غيرِ الرقميةِ ،
فالمواطنُ الرقميُ صاحبُ لباقةٍ رقميةٍ ويتمُ منْ خلالها نشرُ ثقافةٍ (الاتكيتْ الرقميَ ) بينَ الأفرادِ وتدريبهمْ ليكونوا مسؤولينَ ويتصرفوا بتحضرِ مراعينَ القيمَ والمبادىءْ ، وهذا لا يتمُ إلا إذا أدركَ هذا الشخصِ أنَ هناكَ آخرينَ يستخدمونَ هذهِ التكنولوجيا معهُ ، وانْ سلوكهُ سيؤثرُ على الآخرينَ سلبًا أوْ إيجابًا .