شريط الأخبار
إيران تكشف حصيلة ضحايا قصف مدرسة في ميناب وتتهم واشنطن وتل أبيب بالتعمد أداء القسم القانوني لخريجي جامعة مؤتة الفوج الرابع والثلاثين الدوريات الخارجية تكشف تفاصيل حادث تصادم واشتعال 4 مركبات على الطريق الصحراوي ولي العهد يهنئ الأميرة رجوة بعيد ميلادها: كل عام وأنتِ رفيقة العمر نقابة الفنانين الأردنيين: شخص ينتحل صفة فنان ولا علاقة له بالنقابة التعليم العالي: 550 منحة وقرضا حصة ثابتة لكل لواء بدءا من العام المقبل العودات يلتقي طلبة من كلية الحقوق بالجامعة الأردنية منظمة العمل الدولية: المخاطر النفسية والاجتماعية تسبّب وفاة 840 ألف إنسان سنويًّا في العالم قمة خليجية في جدة لبحث التصعيد الإيراني وأمن الملاحة في المنطقة صدور كتاب "التدريب التعليمي EDUCATION COACHING" بالعربية للحديدي وزارة الداخلية تفرج عن 418 موقوفا إداريا حفل إشهار كتاب المهندس سمير الحباشنة بعنوان "من ذاكرة القلم" فريق ترامب يدرس المقترح الإيراني لإنهاء الحرب الاردن في الوجدان اللبناني لغة الأرقام تحسم المعركة.. الطراونة يكشف عن انكسار شوكة تجار السموم العزايزة يفوز بجائزة أجمل هدف في الجولة 29 من دوري روشن السعودي كأس العالم بالمجان لسكان مدينة نيويورك للعام الرابع على التوالي.. البنك الأردني الكويتي يحصد جائزة 'أفضل بنك للمسؤولية المجتمعية في الأردن 2026' زين كاش تشارك في ورشة عمل "المحافظ الإلكترونية والدفع الرقمي" في الكرك موعد مباراة مصر وروسيا قبل كأس العالم 2026

لعبة الحبار.. تحذير للأطفال والمراهقين من مشاهدة المسلسل

لعبة الحبار.. تحذير للأطفال والمراهقين من مشاهدة المسلسل

القلعة نيوز : على الرغم من جذب "لعبة الحبّار" ملايين الأشخاص حول العالم، فإن أطباء النفس حذروا من مشاهدة الأطفال والمراهقين للمسلسل الكوري الأشهر.

أصبح "لعبة الحبّار" في غضون أسابيع قليلة الأكثر مشاهدة على الإطلاق على شبكة نتفليكس، وبالنظر إلى الموضوعات التي يتناولها المسلسل وقسوة اللعبة في أساس القصة، قد يبدو واضحاً أن مشاهدة الأطفال والمراهقين له أمر خاطئ، وفقاً لموقع "greenme" الإيطالي.

وتقوم الفكرة الرئيسية للمسلسل الكوري على الاشتراك في سلسلة من الألعاب المميتة للفوز بجائزة مالية بمبلغ يعادل 38.31 مليون دولار، وتتضمن المسابقات الكثير من مشاهد العنف والدماء التي تحدث أثناء المنافسات الشرسة.


وبالإضافة إلى المحتوى الدموي للمسلسل وخطورته على الأطفال والمراهقين، أبلغ العديد من أولياء الأمور حول العالم عن قلقهم على أبنائهم من محاكاة صغارهم لأحداث الدراما الكورية، لدرجة رجوع بعض الطلبة إلى منازلهم وهم مصابون ببعض الكدمات التي تلقوها من زملائهم بعد خسارتهم في منافسات "لعبة الحبار" المقلدة.

وفيما يخص التأثير السلبي لمسلسل لعبة الحبار على الأطفال والمراهقين، كتب ألبرتو بيلاي، الطبيب والمعالج النفسي والباحث والكاتب الإيطالي، على صفحته الشخصية على موقع "فيسبوك": "تلقيت هذه الرسالة من أحد المعلمين والتي قال فيها: "أنا معلم في مدرسة ابتدائية في هذه الأيام، لاحظت محاكاة طلابي أثناء الاستراحة للألعاب الموجودة في مسلسل لعبة الحبار، بتقليد إقصاء الزملاء في الفريق بإيماءة البندقية والتظاهر بإطلاق النار على بعضهم البعض".


وأضاف المعلم: "قضيت يومين أتحدث مع طلابي لفهم كيف عرفوا المسلسل، وكيف ومع من رأوه، ونوع العاطفة أو الدافع الذي أثارته فيهم هذه الدراما التي تقوم على إجبار الفقراء والمهمشين ومثيري المشاكل على التنافس في ألعاب طفولية، ولكن عقوبة خطأ اللعبة هي الموت من خلال الدمية التي تقتل المهزوم، الأمر الذي أثار قلقي للغاية".

وعلق "بيلاي" على الرسالة: "هذه إحدى الرسائل العديدة التي تلقيتها هذه الأيام من البالغين القلقين من أن أطفال المدارس الابتدائية أصبحوا مشاهدين مخلصين لمسلسل لعبة الحبار، وعلى الرغم من عدم مشاهدتي للمسلسل، فإنني قرأت الكثير عنه، لأتمكن من تحليل الأمر".


وتابع: "أعلم أن المسلسل يدور حول البالغين المشاركين في بطولة ألعاب الطفولة، والتي سيحصلون من أجلها على جوائز نقدية كبيرة، لكن إذا هزموا، سوف يُقتلون، لذلك، المسلسل غير موصى به لمن هم دون سن 14 عاماً".

وأوضح الطبيب والمعالج النفسي الإيطالي أن عنف المسلسل أيضاً هجومي ودموي للغاية، فعندما يقتل شخص ما، تتناثر الدماء في كل مكان، ولكن يبدو أن الأطفال لا يخيفهم الأمر مطلقاً، إذ إنهم عندما يحاكون أحداث المسلسل، يضحكون من الأمر ويطمئن بعضهم البعض بقولهم إنه ليس دماً حقيقياً، إنه صلصة طماطم".


وأضاف: "اللعب هو طريقة الأطفال والمراهقين في محاولة للتعبير عما يدور في أذهانهم أو يؤثر فيه، وبعض الأشياء يمكن أن تستقر في أذهانهم ولا تخرج منها مطلقاً، والتي يكون تأثير بعضها سلبياً، مثل هذه الأعمال".

وشرح الطبيب النفسي أن خطورة هذه الأعمال تكمن في سهولة اكتساب الأطفال والمراهقين سلوكيات خاطئة نتيجة محدودية نضجهم العقلي، الأمر الذي يجعلهم يميلون إلى محاكاة سلوك خطر شاهدوه في الدراما أو السينما، ومن ثم ارتكاب حوادث كثيرة عن غير قصد.

كما تكمن المشكلة في حقيقة أن بعض المحتويات لا يتم "هضمها" عندما لا يمتلك العقل لصغره، المهارات اللازمة للقيام بذلك.


وأوضحت كارولين ديبويدت، طبيبة ورئيسة جناح مستشفى إبسيلون للأمراض النفسية في العاصمة البلجيكية بروكسل أن "الأطفال في هذا العمر الصغير يكونون غير قادرين على التمييز ما بين الحقيقي والخيال، فهم مثل الإسفنج، يمكنهم تعلم الكثير مما يشاهدونه، ولكن يمكنهم أيضاً إعادة إنتاج ما تعلموه بصورة خاطئة دون وعي، كما هو الحال في لعبة الحبار".

وتابعت: "لذلك، يجب الانتباه جيداً لما يشاهده أبناؤنا وتجنب متابعتهم لمثل هذا النوع من الدراما الدموية التي يمكن أن تزيد بداخلهم ميول العنف الآن وفي المستقبل أيضاً".

ووجهت عدة نصائح لكيفية تعامل الآباء والأمهات مع الأبناء فيما يخص هذا النوع من المشاكل، نستعرضها فيما يلي..

- الحوار مع الأبناء في مثل هذه الأمور، وتوقع الأمر قبل حدوثه وعدم الانتظار للوقوع في مثل هذه المواقف.

- التأكد من أن الأطفال والمراهقين يفهمون الحوار جيداً ويستوعبون جميع المخاطر التي تنطوي عليها المشاركة في "ألعاب" من هذا النوع.

- تفعيل التنبيهات المخصصة لتصفح الأطفال على الإنترنت، من خلال تطبيقات أو إشعارات مخصصة تم إنشاؤها خصيصاً للرقابة الأبوية للأبناء.

- محاولة أن يكون الآباء والأمهات قريبين من أطفالهم عند استخدامهم لوسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات البث عبر الإنترنت.