شريط الأخبار
القبول الموحد: 640 مقعدا للطب و256 للأسنان ضمن خطة خفض أعداد المقبولين بالتخصص الغذاء والدواء تدعو المدارس إلى عدم بيع مشتقات اللحوم ومشروبات الطاقة الرئيس العراقي: العراق لا يقبل استخدام أراضيه "للاعتداء على أي دولة" ماليزيا تضبط 15 أردنيا مشتبها بتشكيلهم عصابة تسول وتنقذ 17 طفلاً الأمانة توضح ادعاءات مصادرة بضائع ونقلها لمنزل خاص: جمعية خيرية البدور يوجه بنقل عيادات عمان النفسية إلى موقع ملائم ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك شخصيات من البادية الشمالية: زيارة ملكية إلى الصين تفتح آفاقاً جديدة وتحَمَل رسائل إلى العالم "التعاون الخليجي" يدين مواصلة الاحتلال مخططاته الاستعمارية في الضفة الغربية مستوطنون إرهابيون يقيمون بؤرة جديدة في ترمسعيا الاتحاد الأوروبي يدين إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية الاحتلال يغلق مدخل المغير شمال شرق رام الله الخارجية: ننسق مع ماليزيا لاستعادة أردنيين استغلوا للتسول ومتهمين باستغلالهم الرواشدة "يعود"المخرج فيصل الزعبي مطلب شعبي وعدالة متأخرة طلبة كلية الآثار والسياحة في الجامعة الأردنية يكشفون معالم جديدة للحضارة العمونيّة في خِربة "عين البيضاء" حفل بدأ قبل 25 عاما.. ولن ينتهي قبل عام 2640 معاهدة الدفاع العربي المشترك قوة ردع حقيقية تهنئة بمناسبة النجاح في الثانوية العامة (التوجيهي) Robo.ai Inc. تستعرض أحدث مستجدات أعمالها وتكشف عن الجدول الزمني لإصدار تقريرها المالي المرحلي

لكم المناصب والمغانم... ولنا الله،،،

لكم المناصب والمغانم... ولنا الله،،،
القلعة نيوز : بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة. لاحظنا في الفترة الأخيرة صدور العديد من قرارات مجلس الوزراء المتضمنه تعيينات لعدد من مجالس الإدارات في المؤسسات والشركات الحكومية، بالإضافة إلى التعديلات الوزارية المتعددة، وإذا استعرضنا الأسماء نلاحظ أن غالبيتهم من الوزراء والمسؤولين السابقين، كما أن التعديلات الوزارية هي معظمها عمليات تدوير ونقل وتشكيلات بين الوزراء والمسؤولين من مكان لآخر، ومن موقع لموقع، فهم يتنقلون بين ثلاثة مواقع من الوزارة الى مجلس الأعيان، وأخيرا في مجالس الإدارة والأمناء، أعمار معظمهم تجاوزت السبعين عاما، لا يكلوا ولا يملوا من الوظائف والمناصب ، وأصابتهم التخمة من حجم الأموال التي يتقاضوها، ما بين الرواتب التقاعدية والمكافآت من مجالس الإدارات والأعيان والأمناء، ولم يقتصر الأمر على ذلك فقط، وإنما تعدى إلى الأوسمة وميداليات مئوية الدولة، كأنهم وحدهم هم من بنى الدولة، أما الذين أفنوا عمرهم عشرات السنين في الكد والبناء والعمل والإنجاز، يصلون الليل بالنهار سهرا في البرد والشتاء وتحت أشعة الشمس الحارقة يحرسون الوطن ليبقى آمنا مطمئنا، ألم يساهموا هؤلاء في بناء الوطن؟ في حين أن الشباب يجلسون في البيت يعانون الفقر والبطالة، ويبحثون عن لقمة العيش أو ثمن باكيت الدخان، في عهد أحد الحكومات السابقة أصدرت قرارا بأنها ستحيل كل من بلغ سن الستين على التقاعد، لكن سرعان ما تراجعت الحكومة الحالية عن هذا القرار، وقامت بإصدار نظام لشرعنة قراراتها بالتمديد لبعض الأحبة والأصدقاء والأنسباء وأقارب بعض المسؤولين والمتنفذين في المواقع العليا ، والشواهد العملية على ذلك كثيرة وظاهرة للعيان، وهؤلاء يعتدون على حقوق الآخرين من زملائهم الموظفين، لقد أصبحت المناصب والغنائم تنحصر في دائرة نصف قطرها لا تتجاوز حوالي 100 شخص، وبقطر كامل حوالي 200 مئتي شخص، ما بين الآباء والأبناء والأحفاد وأصدقائهم وأحيانا انسبائهم، وهذه القرارات والسلوكيات والتصرفات هي بمثابة حركات استفزازية للشعب والناس، تدفع بهم الى الردة عن الانتماء والولاء للوطن، وتولد لديهم الحقد والكراهية والإحباط، وتدفع بهم إلى الإنحراف السلوكي، وتذهب بالوطن للمجهول لا قدر الله، لقد أغلقت كافة أبواب الوطن أمام الفقراء والمعطلين عن العمل والمظلومين والكفاءات المجمدة والمحيدة والمهمشة عن العمل، لتجلس على مقاعد المتفرجين والكومبارس، ولم يبقى أمامنا وأمامهم سوى باب واحد هو الباب الذي لا يغلق أبدا أمام اي كان، ألا وهو باب الله عز وجل، هذا الباب الذي نجد عنده العدالة والإنصاف، والكرامة، نعم لم يعد في اليد حيلة سوى اللجوء إلى رب العزة، في ضوء التطنيش الرسمي لسماع مظالمهم وشكواهم وتذمرهم وانتقاداتهم، ولم يعد بمقدورنا سوى أن نقول ، لكم المناصب والمغانم، ولنا الله، قَالَ تعالى " هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنتُكُمْ عَلَىٰ أَخِيهِ مِن قَبْلُ ۖ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ". فالله قد يمهل ولكنه لا يهمل أبدا، فهو قادم لا محالة وبقوة، نسأل الله العفو والعافية والمعافاة الدائمة، حمى الله الأردن وقيادته الحكيمة وشعبه الوفي من كل مكروه.