شريط الأخبار
من الرواشدة إلى الصالح : الثقافة هي اللغة الأجمل التي تجمع ولا تفرّق، وتبني ولا تهدم مقر خاتم الأنبياء الإيراني: الحصار البحري وتهديد سفننا يوسعان نطاق الحرب بالمنطقة القرعان: في الأردن نحو 3 ملايين رخصة قيادة و2.1 مليون رخصة مركبة تقريبا إعفاءات وتسهيلات جديدة لدعم الاستثمار في قطاع التعدين الصفدي وغوتيريش يبحثان سبل تعزيز التعاون بين الأردن والأمم المتحدة مناشدة عاجلة من رئيس اتحاد مزارعين المفرق إلى رئيس الوزراء الشيخ هيثم السرحان يُشيد بطرح القاضي العشائري فارس السميران ويؤكد مقترح يصبّ في مصلحة الجميع قرارات لدعم المنشآت السياحية والعاملين في البترا بكلفة 5 ملايين دينار مفتوحة وغير محددة .. تعديل أحكام الإجازة بدون راتب لموظفي الحكومة وزارة الثقافة تستحدث مديرية ثقافة العاصمة وأقساما للطفل في المحافظات المنطقتان العسكريتان الشمالية والجنوبية تُحبطان 3 محاولات تسلل الشيخ فيصل المقيبل يرد على القاضي العشائري فارس السرحان : رؤيةً جادة تنطلق من خبرة طويلة في القضاء العشائري الأردن يدين هجمات حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة الرواشدة يرعى حفل افتتاح فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بيانات: تراجع الملاحة في البحر الأحمر سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة

تراجع الاهتمام بمخرجات منظومة التحديث السياسي،،

تراجع الاهتمام بمخرجات منظومة التحديث السياسي،،
القلعة نيوز : بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة. عندما تشكلت اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية أخذت بعدا إعلاميا واهتماما شعبيا واسعا، بين مد وجزر، تمثل هذا المد والجزر بين معارض لتشكيلة اللجنة، أو معارض لأهدافها، والبعض الآخر معارض لعدم دستوريتها كون اختصاص وضع التشريعات محكوم للحكومة، وهناك من راهن على فشلها، ورغم ذلك استمرت اللجنة بعملها متجاوزة كل الاعتراضات، والآراءالمختلفة التي قيلت بحق اللجنة، وشهد الأردن خلال فترة عمل اللجنة حراكا نقاشيا سياسيا منقطع النظير، وعقدت ورش العمل المختلفة، والاجتماعات واسعة النطاق مارست عصفا ذهنيا وتمرينا ديمقراطيا أبدت رأيها بمضامين التشريعات المنوي إفرازها من قبل اللجنة، والتي تركزت وانحصرت بالتشريعات الناظمة للحقوق السياسية كقوانين الإنتخاب والأحزاب السياسية والإدارة المحلية، والتعديلات الدستورية المرتبطة بهما، ووفرت اللجنة للفضائيات والمحطات التلفزيونية أرضية خصبة للحوار والنقاش بشكل يومي، من قبل الناطقين الإعلاميين للجنة، وخلصت اللجنة من عملها بإصدار مخرجاتها وتوصياتها حيال التشريعات المطلوب إنجازها، والتي قوبلت بالموافقة من بعض التيارات السياسية وخصوصا قطاع الأحزاب السياسية، والمعارضة من بعض التيارات المجتمعية، ومعظم المعارضة تركزت على الكوتا الحزبية للقائمة الوطنية، والتوسع في بعض الكوتات الأخرى كالمرأة والشباب، لكن لوحظ في الآونة الأخيرة فتورا وهدوءا وربما تراجعا شعبيا بخصوص الإهتمام بهذه المخرجات، وبالأخص من الجانب الحكومي، الذي انحصر دورها حسب التصريحات الرسمية بدور ناقل البريد، حيث أن الحكومة أعلنت أنها ستقوم بتحويل هذه المخرجات الى مجلس النواب كما وردتها من اللجنة دون إجراء آية تعديلات عليها سواء لجهة التحسين أو الإيجابية، أو السلبية، بإستثناء ما صرح به دولة رئيس الوزراء بنية الحكومة إضافة بعص التعديلات الدستورية المحدودة على الدستور، وأن الحكومة سوف تدافع عن هذه المخرجات أمام مجلس النواب، وسمعنا مؤخرا نية الديوان الملكي الهاشمي العامر إنشاء دائرة داخل الديوان الملكي لمتابعة مجريات إقرار هذه التشريعات وفق القنوات الدستورية، لكن الملاحظ أن وزارة الشؤون السياسية تعيش في سبات عميق وكأن الموضوع لا يعنيها، مع العلم أن الأصل أن تتصدى وتتولى مهمة الترويج والتثقيف والتوعية المجتمعية بهذه التشريعات الجديدة، لكن يبدوا أن هناك توجها لإعادة النظر بهذه الوزارة من حيث ضرورة وجودها أو بقاؤها في ضوء نقل ملف الأحزاب السياسية الى الهيئة المستقلة للانتخابات، وبذلك لم يتبقى لها أي اختصاص سوى الشؤون البرلمانية، كنت قد دعوت سابقا لتشكيل لجنة من ذوي الإختصاص والخبرة في مجال التنمية السياسية مهمتها وضع برنامج ضمن مدة زمنية للترويج وشرح مضامين مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية المتمثلة بقانوني الإنتخابات النيابية والأحزاب السياسية تجوب كافة مناطق المملكة ببواديها وأريافها ومدنها وقراها بالتنسيق والتعاون مع وزارات الشباب والثقافة والتعليم العالي، ومؤسسات المجتمع المدني، وخلاف ذلك سنبقى ندور في حلقة مفرغة وسوف تذهب جهود اللجنة سدى، ولن نحقق المبتغى المنشود من التحديثات التي طالت التشريعات الناظمة للحقوق السياسية، والتي هي رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه، ويسعى الى تطبيقها على أرض الواقع، وأن تكون موضع التنفيذ، ليشارك الجميع في إنجاحها، حمى الله الأردن وقيادته الحكيمة وشعبه الوفي من كل مكروه.