شريط الأخبار
جمعية غصون زهران الخيرية تحتفل بعيد الاستقلال الـ80 وتوزّع لحوم الأضاحي ضمن شراكة إنسانية مع جمعية الشارقة الخيرية. نجوم الغناء يشعلون حفلات عيد الأضحى 2026 شكرًا.. بن غفير! بعض العقول تحتاج حبة أخرى وستفهم... الاردني خط احمر - خالد الشراري | حصريا (2026) ترامب يهدد "بتدمير" سلطنة عمان إذا حاولت السيطرة على مضيق هرمز الجيش اللبناني: استشهاد جندي لبناني في غارة إسرائيلية على سهل البقاع الحرس الثوري الإيراني: احتمال تجدد الحرب مع الولايات المتحدة "ضئيل" تفشي إيبولا يدفع أوغندا لإغلاق حدودها مع الكونغو الديمقراطية الزيدي يدعو الفصائل المسلحة للعمل تحت مظلة الدولة إغلاق 32 فندقًا وتسريح 1000 عامل في البترا الأمن يحقق بحادثة تعرض طفل لـ 7 طعنات في إربد ترامب: لسنا راضين عن الاتفاق مع إيران بعد وفاة و 13 إصابة إثر حادث تصادم مركبتين في جرش آلاف الأردنيين يحتفلون باستقلال المملكة الثمانين في شيكاغو البيت الأبيض: تقارير إيرانية مفبركة تزعم إنهاء حصار الموانئ شيخةُ البلد في صمد، أمّ عبد الله: "عيدكم مبارك" IHS Towers تنشر تقرير الاستدامة لعام 2025 حالة الطقس أول أيام العيد وحتى السبت قادة دول يهنئون الملك وولي العهد بحلول عيد الأضحى

ثعلب يخدع عائلة ..

ثعلب يخدع عائلة ..
اعتقدوه كلبا وأدخلوه منزلهم في البيرو القلعة نيوز -

اشترت ماريبيل سوتيلو جروا لطيفا من متجر صغير بوسط ليما في بيرو، لكنها لم تكن تتوقع أنها أدخلت ثعلبا إلى حظيرة الدجاج.

في البداية لعب الجرو الأليف بسعادة مع الكلاب الأخرى في الحي.

لكن مع مرور الأيام، بدأت تظهر مؤشرات على أن خطأ ما قد حدث.

بدأ "الكلب"، الذي أطلقت عليه العائلة اسم "ران"، في مطاردة الدجاج والبط في الحي لقتلها والتهام بعضها، ما أثار غضب السكان، حيث اتضح لاحقا أنه ثعلب من جبال الأنديز، له أرجل رفيعة وذيل كثيف ورأس مدبب وأذنان بارزتان.

قالت سوتيلو: "اعتقدنا أنه جرو أصيل"، مضيفة أن ابنها اشتراه على أنه كلب بما يعادل 13 دولارا منذ حوالي ستة أشهر.

وقالت إنها اضطرت في نهاية المطاف إلى دفع أموال لتعويض أصحاب الدجاج والبط الذي قتله أو التهمه الثعلب قبل هروبه من المنزل.

وما زال البحث جاريا عن (ران) من جانب شرطة البيئة والمسؤولين في هيئة الغابات والحياة البرية الوطنية لإعادته إلى مركز خاص أو حديقة حيوانات.

وقال والتر سيلفا، الطبيب البيطري المتخصص في الحياة البرية بالهيئة، لرويترز إن العديد من الحيوانات البرية يتم جلبها من "مهربين" من مناطق الأمازون مثل لوريتو وأوكايالي ومادر دي ديوس ليتم تداولها بشكل غير قانوني في ليما.

وأضاف: "الاتجار في الحيوانات البرية له مثل هذه العواقب. العديد من فصائل الحيوانات يتم أسرها وهي صغيرة، حيث يقتلون الأبوين ويبيعون صغيرهما في أسواق غير رسمية".

وأضاف سيلفا: "في هذه الواقعة، جرى شراء ثعلب على أنه كلب محلي" فحدث ما حدث.

(العين)