شريط الأخبار
وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة يفتتح مسجد يوسف الصديق في مدينة السخنة بمحافظة الزرقاء مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الحموري "Signature" التابع لبنك القاهرة عمّان يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 بنك القاهرة عمان يتوج بطلاً لبطولة النقابة العامة للعاملين في المصارف لسداسيات كرة القدم 2026 اللجنة الثقافية في جمعية اللد الخيرية تحتفل باعلان نتائج مسابقتها ( أحسن عمل أدبي وعلمي موجه للأطفال عن مدينة اللد العربية ) بنك الإسكان ينظم يوماً طبياً لموظفيه بالتعاون مع "نات هيلث" ولي العهد يستقبل وزير الدولة في وزارة الدفاع الألمانية نيلز هيلمر طبيبة ضمن الفريق الطبي الأسترالي: ما يحدث في غــ ـۯة يفوق ما رأيناه حتى في أفلام الرعـ ـب. هيئة بحرية بريطانية: إصابة سفينة بمقذوف مجهول في مضيق هرمز لليوم العاشر: مستوطنون يواصلون حصار منازل في قصرة جنوب نابلس الشيباني: سوريا تؤكد حقها في امتلاك برنامج نووي سلمي والاستفادة من تطبيقاته الحكومة: حل المجالس البلدية لا يتم إلا لأسباب ومبررات تستدعي اتخاذ القرار الحنيطي يفتتح مدرسة زيد بن ثابت الثانوية للبنين في عجلون وزير الثقافة : النقل المدرسي المجاني خطوة وطنية رائدة ستتوسع تدريجياً لتشمل جميع المحافظات فريحات يعلن مقاطعة جلسات النواب احتجاجا على آلية إقرار القوانين الملك يجتمع برؤساء تنفيذيين لكبرى الشركات الصينية *"الايادي العاملة وتجارة الرقيق في القرن الـ21"* بينو تفتتح صالة فاخرة لاستقبال الضيوف على الواجهة البحرية في مرسى العرب بالشراكة مع مجموعة جميرا جمعية وطنا تبدأ تدريباً حول مناهضة العنف ضد المرأة في الحياة السياسية بالمفرق عام دراسي جديد لتصبح البداية فعلاً تربوياً

مصر.. إعدام سيدة قتلت زوجها بطريقة ماكرة

مصر.. إعدام سيدة قتلت زوجها بطريقة ماكرة

القلعة نيوز : أعلنت وسائل الإعلام المصرية إعدام سيدة بعد عام ونصف من ارتكابها جريمة قتل زوجها بالاتفاق مع عشيقها بعدما دبرا خطة سويا.

ووفقا لوسائل الإعلام المصرية بدأت الواقعة عندما فوجئ الجيران بأحد الشوارع بحي المرج بصراخ زوجة وهي في حالة هيستيرية وتستنجد بهم لإنقاذ زوجها، فهناك لصان هجما على المنزل لسرقته وعندما شعرا بهما قتلا زوجها ولاذا بالفرار.

وتابعت: "أسرع الجيران نحو الشقة ليجدوا الزوج غارقًا في دمائه، وهي تبكى وتصرخ بجانبه، ليتصلوا بالنجدة والإسعاف عسى أن يكون الزوج على قيد الحياة".

ووفقا لتحقيقات الأمن انهارت الزوجة، وهي تبكى على زوجها ليتم انتداب رجال الأدلة الجنائية لرفع البصمات، وكانت بداية الخيط أنه لا يوجد أي شيء يدل على دخول غرباء الشقة، وأن الجيران لم يسمعوا صوت الزوج نهائيا، وأثناء رفع البصمات لم يجدوا سوى بصمات الزوجين وبصمة ثالثة، ومن هنا بدأت الشكوك تذهب نحو الزوجة وبعمل التحريات حولها، تبين أن أحد اقاربها كان يزورها في غياب زوجها، ليبدأ رجال المباحث في مواجهة الزوجة وتضييق الخناق عليها، لتظهر المفاجأة بأنها هي من قتلت زوجها بمساعدة قريبها، واعترفت انها أحبت قريبها الذى يكبرها بعشرين سنة، ونشأت بينهما علاقة محرمة، وانها لم تستطع الانفصال عن زوجها.

واعترفت الزوجة الخائنة أن زوجها أوهمها بسفره للعمل، بعد أن شك في أمرهما، وفوجئت به في المنزل أثناء لقائها مع عشيقها، وهددهما بفضحهما واتصل بوالدها، لتقوم هي وعشيقها بكتم أنفاسه وقتله بطعنه بسكين المطبخ حتى فارق الحياة، ولإبعاد الشبهة عنهما قررت تصوير الواقعة على أن هناك لصا هجم على المنزل.

ليتم القبض على العشيق وإحالتهما للنيابة العامة والتى قررت حبسهما وإحالتهما لمحكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار ابراهيم مصطفى كمال والتى أصدرت حكمها بإعدامهما شنقا.